البث المباشر
‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة

5 تأثيرات إيجابية للموسيقى على الدماغ

5 تأثيرات إيجابية للموسيقى على الدماغ
الأنباط -

تعتبر الموسيقى، الفن الأكثر انتشاراً على وجه الأرض. ويشير تقرير علمي، نشرته مجلة Sante الفرنسية، إلى أنها تعزز طاقتنا وتهدئنا، وتحركنا وتجمعنا مع آخرين، كما أن لها تأثيراً محفزاً ووقائياً ومجدداً لدماغنا مهما كان أسلوبها.

 

إن القطعة الموسيقية هي لحن أو بنية إيقاعية أو ربما كلمات، ولكنها أيضاً مشاعر وذكريات في كثير من الأحيان، والاستماع إلى الموسيقى لا يحفز المناطق السمعية في الدماغ فحسب، كما كان يُعتقد لفترة طويلة، بل ينشط العديد من المناطق المرتبطة بالمهارات الحركية الطوعية والذاكرة والمعالجة العاطفية، أو حتى المرتبطة بالبحث عن المتعة بمجرد الاستماع باهتمام إلى الموسيقى.

والدوائر التي تربط كل هذه المناطق بعضها ببعض، تتعرّض بعد ذلك لضغط كبير، وبالتالي تتضاعف الاتصالات وتتعزز، وعليه فإن الموسيقى تحفز المادة الرمادية (الخلايا العصبية)، والمادة البيضاء (التي تعمل بمثابة كابلات تربط بينهما).

ويشير أستاذ علم النفس العصبي في جامعة كاين، هيرفي بلاتيل، إلى أن عدداً قليلًا جداً من مناطق الدماغ، لا تشارك في التفاعل مع الموسيقى، التي يبدو أن لها تأثيرات كبيرة على الدماغ، أبرزها:

1 - تعزيز مرونة الدماغ

عندما نستمع إلى الموسيقى، تنشط مليارات الخلايا العصبية في وقت واحد، وفي هذه الوفرة من الخلايا العصبية أثناء عملها، نلاحظ إحدى الفوائد الرئيسية للموسيقى على الدماغ، وهي أنها تعمل على تطوير اللدونة العصبية، أي قدرة الدماغ على إصلاح نفسه، والتطور من خلال إعادة تنظيم شبكاته باستمرار، وإنشاء اتصالات جديدة، وتعزيز الاتصالات الموجودة، وحتى إنتاج خلايا عصبية جديدة.

2 - تحسين الكفاءة والذكاء

تضاعف وتقوّي الشبكات العصبية عند تدفق المعلومات، وتزيد من سرعة معالجتها، مما يجعل أدمغتنا في نهاية المطاف أكثر كفاءة. وتسمح الموسيقى بإجراء «حوار دماغي» مثالي، من خلال ربط مناطق الدماغ البعيدة جداً. وكلما كان دماغنا أكثر مرونة، كان يعمل بشكل أفضل، وسوف نتمكن من التكيف بشكل أفضل مع تطورنا، من خلال نسج شبكات جديدة لتحل محل تلك، التي أصبحت عتيقة.

3 - تقوية الذاكرة

إن الاستماع إلى الموسيقى يحرك بشكل طبيعي الحُصين، مركز الذاكرة، وكذلك ما يسمى بالمناطق الزمنية «الترابطية»، والتي تسمح لنا بتذكر السياق، الذي استمعنا فيه إلى القطعة، ومن كنا معه، وما هي المشاعر التي نشأت عن ذلك، كما أنه يسمح لنا بتوقع المقطع الموسيقي المفضل لدينا، مما يزيد من المتعة التي نشعر بها عشرة أضعاف. والذاكرة والعاطفة مرتبطتان بشكل جوهري، فكلما أثارت الأغنية المزيد من المشاعر تذكرناها بشكل أفضل.

والاستماع إلى الموسيقى يحفز أنواعاً عدة من الذاكرة، كما أن الممارسة تقويها بسرعة، إذ إن العزف على آلة موسيقية يتضمن تسجيل اللحن، وتصور النتيجة وحفظ الحركات الضرورية (موضع الإصبع والإيماءات والوضع العام). وبعد بضعة أسابيع فقط من التعلم، ستتطور العملية مع مدة وكثافة الممارسة.

ويُظهر تصوير الدماغ أن الذاكرة الموسيقية تستخدم دوائر عصبية متنوعة للغاية، كما أن الذكريات الموسيقية هي في الواقع آخر ما يتلاشى عندما تتدهور الذاكرة. ويشير هيرفي بلاتيل إلى أنه نجح وطلابه في غرس لحن جديد في ذاكرة مرضى، يعانون من مرحلة متقدمة من ألزهايمر، فخلال هذه الورشة، حفظوا أغنية تذكروها بعد أشهر، وكان من المفترض أن يكون الأمر مستحيلاً، لكن الموسيقى وجدت طريقة لإصلاح نفسها من خلال مسارات معقدة، تستخدم المتعة والدافع.

4 - دعم المهارات الحركية

إن الاستماع إلى مقطوعة موسيقية إيقاعية يثير بشكل طبيعي الرغبة بالتحرّك في الوقت المناسب، حتى عند الأطفال. إن هذه «الحلقة السمعية والحركية»، التي تجعلنا في النهاية نرقص، أكثر تطوراً بين الموسيقيين.

وكان لدى الباحثين فكرة الاستفادة من هذه الحلقة من خلال إدخال الموسيقى في إعادة التأهيل الحركي للأشخاص المصابين بمرض باركنسون أو ضحايا السكتة الدماغية. والنتيجة أن المرضى يستعيدون في هذه الورش الموسيقية مهاراتهم الحركية بشكل أفضل من أولئك، الذين يخضعون لورش إعادة التأهيل التقليدية، وعلاوة على ذلك، فإنهم يقومون بذلك في جو من المتعة.

5 - نشر الرفاهية

إن الاستماع إلى الموسيقى يحفّز «دائرة المكافأة»، وهي شبكة تعمل من خلال إطلاق المواد الكيميائية (الناقلات العصبية) على إثارة موجة قوية من المتعة في الدماغ، وهذا هو «التشويق الموسيقي»، ويرجع ذلك أساسًا إلى تدفق الدوبامين، وهو إكسير السعادة الحقيقي.

والدور الأصلي لدائرة المكافأة هو تعزيز السلوكيات المفيدة للجسم.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير