البث المباشر
معركة الكرامة حين يتكامل القرار السياسي مع الأداء العسكري صف الفرح… هديتنا لكل أم تصنع الفرح يومياً! الملك ورئيس دولة الإمارات يتبادلان التهاني بمناسبة عيد الفطر ‏"الأردنية للبحث العلمي" تهنئ بعيد الفطر مديريات الأشغال العامة تتعامل مع 25 بلاغا خلال حالة عدم الاستقرار الجوي الدفاع الكويتية: رصد صاروخ باليستي و25 طائرة مسيرة معادية خلال الـ24 ساعة الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا الأشغال: قوة السيول تتسبب بانجراف مقطع من الطريق الملوكي الطفيلة-الكرك شهداء الأمن العام يُسطرون معاني الفداء لحماية الوطن أكسيوس: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 9 يستقبل وفوداً من قطاع غزة تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم توقيف 109 أشخاص بتهمة "تداول معلومات غير صحيحة" خلال الحرب في أبوظبي القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ارتفاع اقتراض الحكومة البريطانية إلى أكثر من 14 مليار جنيه إسترليني في شباط الماضي

حقيقة أم خدعة؟.. هل تساعد حمية الثلج في إنقاص الوزن؟

حقيقة أم خدعة هل تساعد حمية الثلج في إنقاص الوزن
الأنباط -

انتشرت مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي حمية الثلج كوسيلة لإنقاص الوزن، حيث تروج العديد من الإستراتيجيات لما يُعرف بالعلاج بالثلج. من بين هذه الأساليب: التعرض للبرد، تناول أطعمة ومشروبات باردة، وحتى الغطس في أحواض مليئة بالماء المثلج، وكلها تهدف إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية والدهون. وقد شارك عشرات المؤثرين تجاربهم مع هذه الحيل في سعيهم للوصول إلى قوام مثالي. لكن يبقى السؤال: هل حمية الثلج فعّالة بالفعل، أم أنها مجرد موضة عابرة على منصات التواصل؟

 

ماذا تعرف عن حمية الثلج؟

حمية الثلج هي نظام لإنقاص الوزن يعتمد على خفض حرارة الجسم لتحفيز حرق السعرات الحرارية. تشمل تناول أطعمة ومشروبات باردة، مثل الماء المثلج والعصائر، وأحيانًا إضافة مكعبات الثلج للطعام. يمكن تكثيف الحمية بالتعرض للبرد الخارجي، مثل الاستحمام بالماء البارد، حمامات الثلج، أو استخدام كمادات الثلج.

 

الفكرة الأساسية هي تبريد الجسم من الداخل والخارج، مما يحفّز ما يُعرف بـ"التوليد الحراري الناتج عن البرد"، حيث يرفع الجسم معدل الأيض تلقائيا للحفاظ على دفئه. يرى مؤيدو الحمية أن هذا التفاعل، مع تقليل السعرات المستهلكة، قد يُسرّع فقدان الوزن.

ورغم جاذبية الفكرة وانتشارها، فإن فعاليتها وأمانها لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي للتأكيد.

طرق استخدام الثلج لإنقاص الوزن

تتنوع طرق استخدام الثلج لفقدان الوزن التي تروج لها وسائل التواصل الاجتماعي، وتشمل 3 فئات رئيسية:

- تناول الأطعمة والمشروبات الباردة:مثل شرب الماء المثلج، إضافة الثلج إلى المشروبات، أو تناول أطعمة باردة بدلًا من الساخنة. يُقال إن هذه الطرق تُساعد على حرق سعرات إضافية أثناء تدفئة الجسم.

- التعرض الجسدي للبرد:من خلال الاستحمام بماء بارد، حمامات الثلج، ارتداء سترات التبريد، وضع كمادات الثلج، أو المشي في الأجواء الباردة. يروج المؤثرون لهذه الطرق عبر تجاربهم الشخصية مع فقدان الوزن.

- المكملات المرتبطة بالبرد:مجموعة من المكملات الغذائية التي تحتوي على بعض الأعشاب مثل أعشاب الهيمالايا، وتسوّق على أنها تعزز التمثيل الغذائي بتأثير مشابه للبرد.

جميع هذه الأساليب تعتمد على فكرة تحفيز الجسم لحرق مزيد من الطاقة للحفاظ على درجة حرارته. ورغم شعبيتها على الإنترنت، يُنصح دوما بالحذر عند تطبيق هذه الأساليب لتفادي مضاعفات مثل انخفاض حرارة الجسم عن الحد المسموح.

 

هل هي فعالة حقا؟

على الرغم من انتشار حمية الثلج على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تزال الأدلة العلمية حول فعاليتها في إنقاص الوزن محدودة، مما يستدعي الحاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد تأثيرها. تعتمد الفكرة الأساسية على أن التعرض للبرد قد يزيد من استهلاك الطاقة للحفاظ على حرارة الجسم، مما قد يساعد في خسارة الوزن. ومع ذلك، فإن تناول الأطعمة أو المشروبات الباردة بمفرده قد لا يكون كافيًا لتحفيز الأيض بشكل فعّال.

ورغم أن الحمية تعتمد على مبدأ علمي منطقي، فإن فعاليتها تختلف وفقًا لعدة عوامل مثل الجينات، نمط النوم، جودة التغذية، النشاط البدني، وشدة التعرض للبرد. ينصح الأطباء بعدم الاعتماد على حمية الثلج وحدها، بل باتباع أساليب مدروسة تشمل التغذية الصحية وممارسة الرياضة.

تشجع الحمية على شرب الماء وتناول الثلج، مما يساعد في تعزيز الشعور بالشبع وتقليل تناول الطعام. وفي دراسة بريطانية أجريت عام 2022 ونُشرت في المجلة الدولية للصحة القطبية، أظهرت الدراسة أن الأطعمة الباردة قد ترفع مستويات الأنسولين بشكل أقل من الأطعمة الساخنة، مما قد يسهم في تقليل خطر السمنة ومقاومة الأنسولين.

ومع ذلك، لا تُعد درجة حرارة الطعام عاملًا حاسمًا في فقدان الوزن، إذ إن تأثير البرودة على الجسم غالبًا ما يكون مؤقتًا وغير كافٍ لتحقيق نتائج كبيرة بمفرده.

 

هل حمية الثلج آمنة؟

تروّج حمية الثلج لتناول الأطعمة والمشروبات الباردة، بل وتعتبر الثلج جزءًا من الوجبات الخفيفة اليومية بهدف تحفيز عملية التوليد الحراري وزيادة حرق السعرات الحرارية. ومع ذلك، فإن الاعتماد على الأطعمة الباردة فقط لا يؤثر بشكل كبير على الأيض، وقد يسبب مشكلات هضمية لبعض الأشخاص، خصوصًا أولئك الذين يعانون من حالات مثل شلل المعدة، حيث يؤدي الطعام البارد إلى تباطؤ تقلصات المعدة وتأخير إفراغها.

عند دمج الحمية مع التعرض المنتظم للبرد، مثل الاستحمام البارد أو حمامات الثلج، قد تظهر فوائد إضافية. فقد أظهرت دراسة يابانية نُشرت عام 2020 من جامعتي طوكيو وهوكايدو أن تحفيز التوليد الحراري قد ينشّط الأنسجة الدهنية البنية، مما يساعد في حرق الطاقة والحفاظ على حرارة الجسم.

ومع ذلك، يمكن أن يكون التعرض المفاجئ أو المفرط للبرد خطيرًا، حيث قد يسبب صدمة برد، تسارعًا في التنفس، وارتفاع ضغط الدم، مما يشكل خطرًا على مرضى القلب. لذلك يُنصح بالبدء تدريجيًا واستخدام وسائل الحماية المناسبة مثل لف أكياس الثلج بمنشفة وارتداء طبقات واقية. كما يُفضل استشارة الطبيب قبل البدء، خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات صحية مزمنة أو مشاكل في الدورة الدموية أو التنفس.


 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير