البث المباشر
مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني دعم للمشاريع الصغيرة ضمن فعاليات “حول العالم في يوم واحد” بمركز هيا الثقافي "الخدمة والإدارة العامة" تطلق خدمة استقبال التظلمات إلكترونيا لموظفي القطاع العام

دراسة تشرح لماذا نحتفظ ببعض الذكريات وننسى أخرى؟

دراسة تشرح لماذا نحتفظ ببعض الذكريات وننسى أخرى
الأنباط -

أجرى فريق من الباحثين دراسة حول العوامل التي تؤثر على تذكر بعض التجارب بشكل أفضل من غيرها، مقدمين رؤى جديدة لفهم الذاكرة العرضية.

 

وتركز الدراسة التي أجرتها جامعة رايس الأمريكية، بقيادة فرنندا موراليس-كالفا وستيفاني ليل، على ثلاث جوانب رئيسية للذاكرة: ماذا نتذكر، أين نتذكره، ومتى يحدث ذلك. وهذه العوامل حاسمة في فهم عملية تكوين الذاكرة والاحتفاظ بها.

 

وقامت موراليس-كالفا، وهي طالبة دراسات عليا في العلوم النفسية في جامعة رايس، وليل، وهي أستاذة مساعدة في العلوم النفسية، بفحص الأبحاث الموجودة لإنشاء تحليل شامل لـ "الأسئلة الثلاثة" للذاكر.

وتسلط المراجعة الضوء على عدة مؤثرات رئيسية على الذاكرة، بما في ذلك الأهمية العاطفية، والملاءمة الشخصية، والختلافات الفردية في الاحتفاظ بالذاكرة.

ووجدت موراليس-كالفا وليال أن الذكريات غالبا ما تتشكل من خلال المحتوى العاطفي والأهمية الشخصية والتكرار والانتباه. على سبيل المثال، الأحداث التي تثير مشاعر قوية أو تلك التي يركز عليها الأفراد بشكل أكبر يتم تذكرها بشكل أفضل.

ومع ذلك، فإن ما نتذكره يتأثر أيضا بعوامل مثل مكان حدوث الحدث. ومن المرجح أن تلتصق الذاكرة عندما تكون البيئة جديدة أو غير مألوفة، حيث تجذب الأماكن الجديدة انتباها أكبر مقارنة بالأماكن الروتينية والمألوفة.

وأخيرا، قال الباحثون إن وقت حدوث الحدث يحدث فرقا في ما يتذكره الناس. تلعب كيفية تسلسل الأحداث والتعرف على الانتقالات بينها دورا حاسما في الذكريات.

وغالبا ما يتم تقسيم الأحداث المحددة إلى حلقات مميزة وبالتالي يمكن أن يكون من الأسهل على الأفراد تذكرها.

وبالإضافة إلى الخصائص الأساسية للذاكرة العرضية التي تشمل "ماذا؟ وأين؟ ومتى؟"، تقول موراليس-كالفا إن الظروف الفردية، بما في ذلك الاختلافات الثقافية والشخصية والمعرفية، يمكن أن يكون لها تأثير كبير في تشكيل الذاكرة.

وأوضحت أن ما يراه شخص ما ذاكرة مهمة، قد ينساه آخر، ما يجعل الذاكرة تجربة فردية عميقة. وهذه الرؤى مهمة بشكل خاص للتطبيقات في الإعدادات السريرية، مثل علاج الخرف أو التدهور المعرفي.

وتبرز هذه الدراسة أن الذاكرة ليست عملية موحدة، بل هي معقدة وتتشكل بواسطة العديد من العوامل، بما في ذلك خلفياتنا وتجاربنا العاطفية وكيفية تفاعلنا مع العالم من حولنا.

وفهم هذه المؤثرات يمكن أن يحسن من التشخيصات والعلاجات المتعلقة بالذاكرة، خاصة مع مواجهة العالم لزيادة عدد السكان المسنين وانتشار ضعف الذاكرة.

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير