البث المباشر
دراسة: السهر في رمضان قد يُفقدك فوائد الرياضة دون أن تشعر لماذا يشعر بعض الصائمين بالنشاط وآخرون بالإرهاق؟ العلم يوضح كيف يعزز الصيام التركيز والقدرات العقلية أخطاء شائعة على مائدة الإفطار تُفسد فوائد الصيام ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها؟.. العلم يجيب ليلة ساحرة في "سانتياغو برنابيو"... فينيسيوس يحسم التأهل ويغلق الباب أمام بنفيكا البنك العربي يدعم فعاليات مركز هيا الثقافي الرمضانية ضمن مبادرة "أرسم بسمة" مزايا مذهلة لتدوين قوائم التسوق على الورق بدلاً من الهواتف انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين "النواب" يواصل اقرار "عقود التأمين 2025" الأمن العام يُقيم خيماً رمضانية لإفطار المسافرين في عدد من المراكز الحدودية الأرصاد : منخفض جوي ضعيف يؤثر الخميس وأجواء باردة حتى الأحد مع تحذيرات من الرياح والغبار والصقيع. فتحي الجغبير.. "بورية" الانضباط وهندسة النهضة الصناعية اللواء الركن الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع/60 ويشارك مرتبات مجموعة الأنظمة المسيرة وجبة الإفطار سامسونج تكشف عن سلسلة أجهزة Galaxy S26: أعلى مستويات الذكاء الاصطناعي في أجهزة جالاكسي حتى الآن وزير الخارجية يبحث مع أمين عام الأمم المتحدة سبل تعزيز التعاون أين "كتيبة الخبراء" من ميادين التنفيذ ورؤى القادة؟ عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ‏السفير الأمريكي في عمّان يزور صحيفة الأنباط الإعلامي محمد علي الزعبي ناطقاً إعلاميا في وزارة الشباب

إقبال واسع في الصين على لعب الورق.. والسلطات قلقة بشأن "الإنتاجية"

إقبال واسع في الصين على لعب الورق والسلطات قلقة بشأن الإنتاجية
الأنباط -
ينكب الصينيون في ليالي الصيف الحارة على "رمي البيض"، وهي لعبة ورق شدّة يتزايد عدد ممارسيها بشكل كبير، ما يثير استياء السلطات التي ترى أنها تحدّ من الإنتاجية.

ويمارس اللعبة أربعة أشخاص ضمن فريقَيْن، وعلى كلّ فريق التخلص من أوراقه في أسرع وقت ممكن، من خلال مجموعات تسمى "القنابل".

وتُلفَظ كلمة قنابل بالصينية "دان" بشكل متطابق لكلمة تُتَرجَم إلى "بيضة" التي تدخل في تسمية اللعبة "غواندان" أو "رمي البيض". وتُمارَس "غواندان" في مناطق صينية معيّنة منذ ستينيات القرن العشرين.
اقرأ أيضا:

السجن لرجل من تايوان اكتشف خيانة زوجته في منزل العائلة
لكنّها بدأت منذ العام الفائت فقط تحظى بنجاح محلي، بسبب فرص التدرج الاجتماعي التي توفّرها.

وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فإنه يمارس هذه اللعبة بشكل منتظم أكثر من 140 مليون شخص، هم تحديدا من رجال الأعمال والموظفين الحكوميين وغيرهم ممّن يعتبرون شخصيات ذات نفوذ.

وكثّفت الصحافة الرسمية خلال الأشهر الأخيرة هجماتها على هذه اللعبة واصفة إيّاها بـ"القنبلة السامة" لعمل ممارسيها.

ويقول تانغ سونغيوان الذي افتتح في تشرين الأول/ أكتوبر الفائت نادياً في هانغجو، وهي مدينة قريبة من شنغهاي ويقع فيها المقر الرئيسي لشركة "علي بابا" العملاقة للتجارة الإلكترونية، إنّ "غواندان تتيح لممارسيها التفاعل اجتماعيا".

ويضيف الرجل الستيني وهو يعتمر قبعة ويرتدي قميصا أبيض: "عندما نلعب، نشرب الشاي وندردش". ويقول إنّ "التفاعل في ما بيننا ضروري" خلال اللعب، مبديا عدم اقتناع كبير بنسخات اللعبة عبر الهواتف المحمولة لاعتباره أنّ التواصل المباشر "معدوم" فيها.

هوس

يقع ناديه في الطبقة العشرين من مبنى حديث ويضم نحو مئة عضو، ويتضمّن عددا كبيرا من صالات اللعب التي توفّر بعضها إطلالة ليلية خلابة على المنطقة التجارية.

ويصبّ اللاعبون وهم يحملون أوراق الشدّة، تركيزهم على اللعبة. وفوق طاولات اللعب آلات بيضاء صغيرة تتولّى توزيع الأوراق على اللاعبين.

وتقول تشيو زينينغ، وهي لاعبة "مفتونة" بهذه اللعبة ومسجّلة في النادي منذ شهر فقط، إنّ "غواندان مسلّية جدا".

وتعارض وسائل الإعلام الرسمية عموما لعبة "غواندان" التي تصفها بأنّها "غير أخلاقية" و"خارجة عن الواقع"، وتحدّ من الإنتاجية، في مرحلة يواجه فيها التعافي الاقتصادي صعوبات.

وتقول الصحافة الرسمية بأسلوب ساخر إنّ "البعض يشير إلى أنّها شكل صحي وفكري من أشكال الترفيه".

وترفض الصحافة أن تكون هذه اللعبة "الهوس الجديد" لبعض الموظفين، أو "مهارة جديدة" تبحث عنها الشركات، أو "حبا جديدا" أي "إدمانا" بتعبير آخر، لدى الشباب. وتعتبر صحيفة شباب بكين اليومية أنّ لعبة "رمي البيض" تستوجب "التنبّه واليقظة".

لكن في ناديه، لا يأبه تانغ سونغيوان بكل ما تورده الصحافة الرسمية.

لعبة صحية جدا

ينظّم ناديه مسابقات مرتين في الأسبوع وتدريبات منتظمة جدا. ويعيد موقف الصحافة الرسمية التذكير بالهجمات التي طالت ظاهرة ترك العمل، ومفهوم "تانغبينغ" أو "الاستلقاء على الظهر" الذي ظهر خلال السنوات الأخيرة في الصين وأصبح أسلوب حياة لبعض الشباب.

وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يعارض هذه الظاهرة شخصيا، قد دعا في السابق الأجيال الشابة إلى تحمّل الصعوبات، في وقت تبقى فيه البطالة عقبة رئيسية أمام النجاح.

وتقول تشيو زينينغ إنّ غواندان "لعبة صحية جدا ونشاط ترفيهي بين الأصدقاء، فمن خلالها نستمتع بالحياة معا".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير