اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي الغذاء والدواء: مستحضرات الميزوثيرابي مخصصة للاستعمال الخارجي فقط ويمنع حقنها منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن حين تُستعمل الأسماء ستارًا للابتزاز يزن محمد الصلاحات .. مبارك الماجستير النقل المدرسي ... استثمار في التعليم وتعزيز لاستدامة الخدمة من ذاكرة إربد: أماكن تغيّرت ملامحها مع الزمن الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة منتخب المبارزة يكثف تحضيراته للمشاركة بدورة الألعاب الآسيوية آيتشي - ناغويا سداد مديونية المستشفيات دفعة لتعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير بيئة الرعاية الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله

بريطانية تلتقي بابنها بعد 57 عاماً

بريطانية تلتقي بابنها بعد 57 عاماً
الأنباط -

بعد 57 عاماً من الفراق، عثرت بريطانية على ابنها البكر، الذي قدّمته مرغمة للتبني قبل أكثر من 5 عقود من الزمن.

وأعربت الموظفة المتقاعدة باولا بير (74 عاماً) عن سعادتها بلقاء ابنها مجدداً خلال تصريح نقلت تفاصيله صحيفة «ديلي ميل».

واجتمعت الأم مع ابنها واحتضنا بعضهما البعض، في موقف أبكى مشاهدي برنامج «العائلة المفقودة منذ فترة طويلة» الذي تبثه قناة ITV البريطانية، وخلال اللقاء، شرحت أنها اضطرت إلى اتخاذ قرار عرضه للتبني عندما كانت بعمر الـ17 عاماً، حسب موقع 24 الإلكتروني.

وأنجبت باولا ابنها «بول» في فبراير 1967، وأمضت معه 3 أيام فقط في المستشفى قبل ترتيب عملية التبني.

ولفتت إلى أنها اتخذت قرار التخلي عن «بول الذي أصبح جيم لاحقاً»، لأنه سيحظى بحياة أفضل مقارنة بحياتها مع والدها الذي وصفته بـ«العنيف».

ورغم أن باولا تزوجت لاحقاً وأنجبت ابنة، لكن ألم التخلي عن ابنها لم يفارقها طوال حياتها، حيث حافظت على إشعال شمعة في يوم ميلاده من كل عام، متمنية لم شملهما في أحد الأيام.

وبعد كل هذه السنوات، تمكن فريق البرنامج من تحديد موقع «الابن الضائع»، الذي كان يقيم في جنوب غرب انجلترا، لكن الأمر استغرق عدة شهور ليوافق على التواصل مع والدته، حسبما ذكرت الأخصائية النفسية للبرنامج.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير