البث المباشر
دراسة: السهر في رمضان قد يُفقدك فوائد الرياضة دون أن تشعر لماذا يشعر بعض الصائمين بالنشاط وآخرون بالإرهاق؟ العلم يوضح كيف يعزز الصيام التركيز والقدرات العقلية أخطاء شائعة على مائدة الإفطار تُفسد فوائد الصيام ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها؟.. العلم يجيب ليلة ساحرة في "سانتياغو برنابيو"... فينيسيوس يحسم التأهل ويغلق الباب أمام بنفيكا البنك العربي يدعم فعاليات مركز هيا الثقافي الرمضانية ضمن مبادرة "أرسم بسمة" مزايا مذهلة لتدوين قوائم التسوق على الورق بدلاً من الهواتف انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين "النواب" يواصل اقرار "عقود التأمين 2025" الأمن العام يُقيم خيماً رمضانية لإفطار المسافرين في عدد من المراكز الحدودية الأرصاد : منخفض جوي ضعيف يؤثر الخميس وأجواء باردة حتى الأحد مع تحذيرات من الرياح والغبار والصقيع. فتحي الجغبير.. "بورية" الانضباط وهندسة النهضة الصناعية اللواء الركن الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع/60 ويشارك مرتبات مجموعة الأنظمة المسيرة وجبة الإفطار سامسونج تكشف عن سلسلة أجهزة Galaxy S26: أعلى مستويات الذكاء الاصطناعي في أجهزة جالاكسي حتى الآن وزير الخارجية يبحث مع أمين عام الأمم المتحدة سبل تعزيز التعاون أين "كتيبة الخبراء" من ميادين التنفيذ ورؤى القادة؟ عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ‏السفير الأمريكي في عمّان يزور صحيفة الأنباط الإعلامي محمد علي الزعبي ناطقاً إعلاميا في وزارة الشباب

بريطانية تلتقي بابنها بعد 57 عاماً

بريطانية تلتقي بابنها بعد 57 عاماً
الأنباط -

بعد 57 عاماً من الفراق، عثرت بريطانية على ابنها البكر، الذي قدّمته مرغمة للتبني قبل أكثر من 5 عقود من الزمن.

وأعربت الموظفة المتقاعدة باولا بير (74 عاماً) عن سعادتها بلقاء ابنها مجدداً خلال تصريح نقلت تفاصيله صحيفة «ديلي ميل».

واجتمعت الأم مع ابنها واحتضنا بعضهما البعض، في موقف أبكى مشاهدي برنامج «العائلة المفقودة منذ فترة طويلة» الذي تبثه قناة ITV البريطانية، وخلال اللقاء، شرحت أنها اضطرت إلى اتخاذ قرار عرضه للتبني عندما كانت بعمر الـ17 عاماً، حسب موقع 24 الإلكتروني.

وأنجبت باولا ابنها «بول» في فبراير 1967، وأمضت معه 3 أيام فقط في المستشفى قبل ترتيب عملية التبني.

ولفتت إلى أنها اتخذت قرار التخلي عن «بول الذي أصبح جيم لاحقاً»، لأنه سيحظى بحياة أفضل مقارنة بحياتها مع والدها الذي وصفته بـ«العنيف».

ورغم أن باولا تزوجت لاحقاً وأنجبت ابنة، لكن ألم التخلي عن ابنها لم يفارقها طوال حياتها، حيث حافظت على إشعال شمعة في يوم ميلاده من كل عام، متمنية لم شملهما في أحد الأيام.

وبعد كل هذه السنوات، تمكن فريق البرنامج من تحديد موقع «الابن الضائع»، الذي كان يقيم في جنوب غرب انجلترا، لكن الأمر استغرق عدة شهور ليوافق على التواصل مع والدته، حسبما ذكرت الأخصائية النفسية للبرنامج.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير