اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4% "العمل" تقرر وقف استقدام العمالة غير الأردنية في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية حوارية حول حقوق الإنسان والحريات الصحفية في معهد الإعلام الأردني الفقد يُسائل الوجد في "سحابة أورت" للروائية ابتسام الحسبان 90.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية حين يُخفق العميد... تدفع الكلية الثمن.. من أقوى الكليات الى أفشلها الحوارات وبن محمد لـ"حصاد الأسبوع": التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة حساسة والخليج يواجه اختباراً أمنياً غير مسبوق

حسين الجغبير يكتب : على طاولة من يهمه الأمر

حسين الجغبير يكتب  على طاولة من يهمه الأمر
الأنباط -
في الوقت الذي تدفع الحكومة باتجاه قانون الجرائم الإلكترونية الذي نؤمن بحاجته إلى تجويد، ونراقب الحراك شبه العام للضغط باتجاه تعديل بعض بنوده بحجة أنه يؤثر على الحريات وينص على تغليظ العقوبات، في نفس الوقت فإن معركة دائرة على الهامش دون أن يدرك خطورتها أحد تتعلق بمستقبل المؤسسات الإعلامية الورقية.
كيف يحدث هذا؟ الحكومة تواصل ارسال مشاريع قوانين إلى مجلس النواب تمس جوهر الإعلان الرسمي الذي يغذي الصحف الوقية ويضمن ديمومتها وبالتالي استقرار العاملين فيها من صحفيين وإداريين وهم مئات العائلات الأردنية التي سيأتي اليوم الذي تجد فيه نفسها بلا عمل جراء ما تقوم به الحكومة من اجراءات تحول النشر من هذه الصحف إلى الفضاء الإلكتروني.
نفهم أن كافة دول العالم تتجه نحو الرقمنة، ونؤيد ألا يتأخر الأردن في هذا الإطار، لكن بذات الوقت لو أن لدى الدولة رؤية حقيقية لأهمية الصحف الورقية ومنصاتها الرقمية، فإن هناك حلول تساعد في استمرارها بدلا من القضاء التدريجي عليها، وصولا إلى إغلاق أبوابها وترك المساحة كاملة أمام فوضى مواقع التواصل الاجتماعي وتعزيز دور الصحفي المواطن، وجميعنا نعلم جيدا أن هذا المصطلح هو السبب الرئيسي في وجود قانون جديد للجرائم الإلكتروني أكثر تشددا وعقوباته أكثر قسوة.
عديد المشاريع التي أرسلتها الحكومة إلى مجلس النواب، ونتيجتها يجب أن يدركها كافة العاملين في المؤسسات الإعلامية، وهي نتيجة واحدة لا مفر منها اليوم أو غدا، وتكمن في نضوب مصدر الدخل الوحيد لهذه المؤسسات، دون أن نجد تعاطفا رسميا، أو على أقل تقدير مشاركة حقيقية في الوضع القائم والمتوقع لاحقا لهذه المؤسسات.
أنا اليوم على قناعة تامة بأن الدولة، أو شخوص فيها، لا يريدون هذه المؤسسات، وللأسف لا يدرك هؤلاء أن مثل هذه القناعة كفيلة بأن تدفع بنا إلى الدرك الأسفل من النار، بحيث ستغيب المهنية والمعلومة الدقيقة، إلى جانب أن أحد أذرع الدفاع عن الدولة ستختفي بلا عودة.
إن كان الحكومة لا تسمع سوى صوتها، ولا تكترث للتحذيرات التي وضعت بين يديها من قبل المؤسسات الإعلامية، فإنها ستكون بيدها قد وأدت مؤسسات إعلامية تاريخية تحمل إرث الدولة، وتعتبر المصدر الوحيد والمرجع الوحيد للمواطنين الباحثين عن المعلومة الدقيقة التي يمكن تصديقها. لمصلحة من يحدث هذا، ولماذا لا يتحرك أحد لإيجاد حلول تحافظ على وضع هذه المؤسسات وتضمن أيضا استراتيجية التحول الإلكتروني الذي تنتهجه الدولة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير