البث المباشر
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً

حين تصبح الفتاة المعيل الوحيد.. بطالة الإناث تهدد استقرار آلاف الأسر

حين تصبح الفتاة المعيل الوحيد بطالة الإناث تهدد استقرار آلاف الأسر
الأنباط -

شذى حتاملة

في زوايا المجتمع وخلف الأبواب الموصدة قصص تروى، بطلاتها فتيات وجدن أنفسهن في مواجهة الحياة بلا سند سوى أنفسهن ومع تزايد معدلات بطالة الإناث في الأردن تبرز ظاهرة مؤلمة تهدد استقرار آلاف الأسر، بحيث تكون الفتاة المعيل الوحيد لعائلتها، إما بسبب غياب الأب أو الأخ، أو لتدهور الأوضاع الاقتصادية داخل الأسر.

وتقف هؤلاء الفتيات عند مفترق طرق بين طموح الاستقلال وحلم تحقيق الذات، وبين الحاجة الملحة لتوفير لقمة العيش، في وقت أصبح البحث عن الوظيفة من الأحلام التي من الصعب تحقيقها، ومع كل صباح يفتحن أعينهن على واقع مرير اسمه "بطالة".

وكثير من الأسر الأردنية اليوم تعتمد على بناتها كمصدر وحيد للدخل بعد فقدان الأب أو غياب الأخ أو العائل الذكر، ما يضع الفتاة في موقف حساس بين حلمها بتحقيق ذاتها والحصول على وظيفة أحلامها وبين مسؤوليات وضعت على عاتقها في سن مبكرة لكن الصدمة أين؟ أن هذه الفتيات رغم كل هذا الضغط لا يجدن وظيفة.

وباعتقادي أن بطالة الإناث ليست مجرد رقم في الإحصائيات بل أزمة حقيقية تواجه الإناث من التمييز في التوظيف حيث تفضل بعض الشركات توظيف الذكور على الفتيات، إلى غياب فرص العمل المتاحة للنساء خصوصًا في القطاعات التي لا تقبل الإناث فيها إلا في وظائف معينة ومحدودة، إلى القيود الاجتماعية التي تضع الفتاة في مأزق وتحيطها بالعديد من العقبات والعراقيل، غير ذلك النظرة السلبية من المجتمع تجاه عمل الفتاة.

ومن المؤسف أن هذه الفئة من الفتيات بالعادة مهمشة في الخطط الحكومية ومغيبة عن الجهات الاقتصادية الداعمة فلا توجد برامج مخصصة لتمكين مثل هذه الفتيات ولا تتيح لهن الفرصة لإيصال صوتهن ومعاناتهن، بحيث تبقى آلاف الفتيات في الظلام تصارعن الحياة بصمت.

والحل ليس فقط في توفير فرص عمل لهؤلاء الفتيات فقط بل في دعم المشاريع الصغيرة وتمكين النساء اقتصاديًا لمساعدتهن في النهوض وتغيير النظرة السلبية المجتمعية تجاه عمل المرأة، فاليوم عمل المرأة ليس مجرد رفاهية وتسلية بل ضرورة لبقاء أسر بأكملها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير