إبراهيم أبو حويله يكتب : العاطفة الخاطئة... عملية جراحية كبرى في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري في العقبه الحاج بسام يوسف الحاج أحمد التل في ذمة الله حالة الطقس المتوقعة يومي السبت والاحد 47.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الدكتورة دعاء علي العربيات مبارك التخريج الأشغال تبدء مشروع توسعة و تنظيم مدخل مدينة الأزرق وفيات السبت 22-6-2024 المياه تنفي اخبار زائفة متداولة حول وقف ضخ لمياه الديسي السفارة الهندية تحتفل باليوم العالمي لليوغا شركات غذائية محلية تشارك بمعرض "فانسي فود" غدا أجواء صيفية معتدلة في اغلب المناطق اليوم وغدًا 4294 طنا من الخضار والفواكه وردت للسوق المركزي اليوم الأمن : الأجهزة الأمنيّة تتعامل مع قضية تحقيقية في منطقة ماركا الجنوبية شكر على تعاز المرحوم خالد الحمود تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية الصفدي: أرمينيا وقفت إلى جانب القانون الدولي والعدالة والسلام الدولار يحافظ على مكاسبه وسط تباين مواقف البنوك حول الفائدة أسهم أوروبا تتراجع بفعل خسائر البنوك وشركات التكنولوجيا الذهب يتراجع بقوة بعد ارتفاع الدولار وعائدات أذون الخزانة
مقالات مختارة

نبيل أبو الياسين: يهنئ العالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك .. ويستنكر التوعد الهندي للمسلمين

{clean_title}
الأنباط -

كتبت: نسمه تشطة

هنأ” نبيل أبوالياسين ” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، والباحث في الشأني العربي والدولي، في تصريح صحفي صادر عنه اليوم «الثلاثاء»للصحف والمواقع الإخبارية، شعوب الأمه العربية والإسلامية، ورؤساء وملوك وأمراء، ورؤساء الوزارء، والساده الوزراء، وكبار رجال الدول العربية والإسلامية، والجاليات المسلمه، وجميع قاطِني المخيمات في جميع دول العالم والمهاجرين،
” بـ ”عيد الأضحى المبارك 2023.

سائلاً الله «عز وجل» أن يجعلهُ عيد يمن وبركة وأمن، وآمان، وإستقرار سياسي، وأمني، وإقتصادي، وإجتماعي على الوطن العربي العزيز بأكملة، وسائر بلاد المسلمين، وأن يلهم قادة دولة السودان الشقيقة بالروح الإنسانية ويتم وقف الإقتتال لإنهاء معاناة الشعب السوداني، الذي إنتفط فرحتهم في عيد الفطر المبارك، والا يتكرر هذا في عيدنا الأضحى المبارك وتعلو أصوات تكبيرات العيد مع الفرحة، وتختفي أصوات الرصاص في جميع أركان السودان.

وأن يجعلنا جمعياً كمسلمين من الفائزين بالجاىزة الكبرىّ «العتق من النار» في هذا اليوم المبارك "عيدالالأضحى”، وأن يجعل الأمتين «العربية ، الاسلامية » وأهلها في أمانه وضمانه إلى يوم القيامة، وأن يرفع البلاء، والغلاء عن البلاد والعباد، والخلق أجمعين.

وأضاف ” أبوالياسين ” أن هذا العام يبدو فيه "عيد الأضحىّ” لايختلف كثيراً عن سابقهُ لأننا أصبحنا نعيش قصص حزينة، ومتكررة في المنطقة العربية بأكملها بسبب الصراعات المستمرة على السلطة، وعجزنا المطلق في حل المشاكل فيما بيننا، وأصبح الأغلبية يَتَناحَروا على السلطة ويتناسون أن الشعوب صاحبة السلطة الحقيقه هي من تعاني جراء هذة النزاعات والصراعات الغير مبررة، ويدمرون الأوطان من أجل مصالح شخصية ضيقة الأفق!!، والمسلمون إعتدادوا دائماً على أن يقدمون تضحيات إستثنائية، بدايتةً من تفشي”فيروس كورونا” وصولاً للوضع المخزي والمزري في دولة السودان الشقيقة.

فضلاًعن؛ الحرب الروسية الأوكرانيا، التي أتت بمُسَبِّبُاتَ مَا حَدَثَ في أزمة غذاء عالمية، من ثم رفع الأسعار فجعل الغلاء يستشري في جميع دول العالم، وأثر بشكل كبير على شعوب دولنا العربية والإسلامية التي كانت تعتمد بشكل كبير على صادرات دولتي الحرب التي مازلت مستمرة ودخلت في عامها الثاني، ولا توجد أي بوادر لإنهاءها حتى الآن، وفي كل الأحوال مازال إرتفاع الأسعار في تزايد، ولايزال شعوب البلدان الغنية تستنكرة ولم تتقبل هذة الزيادة المستمرة في الأسعار، فكيف تستسيغهُ في بعض الدول العربية النامية ولاسيما الدول التي كانت تعتمد بشكل كامل على السلع الغذائية، والأساسية من روسيا وأوكرانيا، والتي أصبح الآن يكد مواطنوها لتوفير الرغيف العيش اليومي لهم ولأسرهم، وفي ظل كل هذا نرىّ الشعب السوداني الذي يعاني معاناه فوق معاناتةُ الآولى بسبب القتال الدائر بين جنرالين "حميدتي، البرهان” الذين أؤْتُمِنَوا على الوطن تحت مسمى ّ الوطنية الزائفة.


ووصف”أبوالياسين”الوضع الإستثنائي الذي يحل فيه "عيد الأضحىّ” المبارك في العام الجاري، بأنهُ لا يختلف عن سابقة، فبرغم وقف إطلاق النار والتهدئة في دولة "اليمن”، وإستمرار مفاوضات السلام، وعودة دولة سوريا إلى الحضن العربي، إلا أنه قد يحرم الكثير من إستكمال فرحتهم بسبب الظروف الإقتصادية التي يمر بها العالم بأسرة، ولا سيما الدول العربية والإسلامية والغلاء الفاحش الذي إستشرى في البلاد، فضلاً عن؛ إستغاثة القدس خاصه، والشعب الفلسطيني عامه من إستمرار بطش الإحتلال الإسرائيلي الهمجي، والإجرامي المستمر ضدهم، لافتاً؛ إلى أشقاؤنا في دولة السودان الشقيقة التي تعيش الأن، معاناة غير مسبوقة عربباً وإسلامياً أيضاً، وفي ظروف قاسية بين أثنين من الجنرالات المتقاتلين على السلطة إحدهما يمثل الجيش "البرهان”والآخر يمثل قوة شبه عسكرية قوية”حميدتي”.


متواصلاً؛ وهؤلاء يتناحرون على السلطة دون أن يراعوا حرمة شهر رمضان سابقاً، ولا حلول عيد الأضحىّ المبارك، والشعب السودان وخاصةً الأطفال يصبحون ويمسون على طلقات الرصاص هنا وهناك وقد نخشىّ أن يطفئ هذا القتال الهمجي،
والغير مسؤول نور الفرحة بعيد الأضحىّ المبارك على الشعب السوداني بأكملة كما فعلوا في عيد الفطر، ولا سيما أشقاءنا من المسلمين عامه، والدول العربية خاصة قاطِني المخيمات بأننا لا ننسى ذكرهم بالدعاء أثناء فرحتنا بعيد الأضحى المبارك، وأخشى انه عندما تفقد حياة الإنسان حرمتها وقيمتها فيما بيننا فلا يجب أن نتعجب عندما تفقد قيمتها عند الآخرين، من هانت عليه نفسه فهو على غيره أهون «السودان، اليمن، سوريا ليبيا».

ويلفت”أبوالياسين” مجدداً نظر الشعوب العربية إلى جهود قادة الدول العربية المخلصين، وقيادتهم الحكيمة، والرشيدة، التي شاهدناها مؤخراً على أرض الواقع، والتي من غايتها مصلحة المنطقة العربية بأكملها، وكان أبرزها السعي لحل مشكلة اليمن، وسوريا، ونثمن هذا السعي ونطالب بسعي مماثل لحل الآزمة السودانية بشكل عاجل ودائم، فضلاًعن: التحرك العربي الأخير لمواجهة أزمة الغلاء الفاحش، وأنهُ بتلاحم وتكاتف الشعوب العربية، مع قادتهم سيعبرون بفضل الله كل التحديات التي تواجه الوطن العربي، وتحقيق الأمن والأمان والإستقرار له.​

داعياً؛ الشعوب العربية الواعية، في هذه اليوم المبارك "عيد الأضحى”، إلى ضرورة إستلهام معاني الوحدة، والمحبة، والسلام، والإصطفاف خلف القيادة العربية لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الآمه العربية بأكملها، ونبذ أسباب الفرقة، والشقاق، لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن وإستقرار «الوطن العربي».

كما دعا؛ كافة الشعوب العربية والإسلامية، في جميع دول العالم، وقادة الدول العربية الرشيدة والحكيمة والغيورة على دينها، برفض تمزيق وحرق المصحف الشريف من قبل المستوطنين، وبحماية قوات الإحتلال الإسرائيلي، ويجب إتخاذ موقف عربي وإسلامي جاد وموحد للتصدي لجرائم الإحتــلال في حق الفلسطينيين، ولذا؛ أدعو بأن لا تنسينا فرحة العيد غضبة عربية وإسلامية شاملة التعنت الإسرائيلي في القدس المحتلة وجميع الأراضي الفلسطينية، لأن ما وقع في قرية عمريف جنوبي نابلس مؤخراً، تُعد جريمة كبرىّ تضاف للجرائم التي ترتكبها حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، ولاسيما، إقدام هؤلاء المستوطنين على "تدنيس” القرآن الكريم.

وعلى صعيد أخر متصل دعا"أبوالياسين"؛ برفض إستمرار الإنتهاكات والتهديدات ضد الأقلية المسلمة في الهند من مسؤولين في الحكومة، وآخرها توعد حاكم ولاية آسام الهندية ⁧‫المسلمين‬⁩ بسبب تصريح الرئيس الأمريكي السابق ⁧"باراك أوباما‬⁩"، والذي قال: إن حقوق الأقليات العرقية في خطر بالهند، وأن عدم حمياتهم قد يدفع الهند في مرحلةً ما إلى التفكك، وآثارت هذة النصريحات جدلاً واسعاً في الهند، ما دفع حاكم ولاية آسام "هيمانتا سارمة"الهندية بالخروج وتوعد المسلمين على الملأ، مستنكراً تصريحات "أوباما" وقال: في تغريدة له على تويتر، إن هناك الكثير من"حسين أوباما" في الهند نفسها ويجب أن نعطي الأولوية للتعامل معهم، قبل التفكير في الذهاب إلى "واشنطن"، وستتصرف شرطة آسام وفقاً لأولوياتنا الخاصة، وآثارت هذة التغريدة حفيظة المسلمين في الهند وغيرهم في جميع دول العالم، ووصفوها بأنها معادية للمسلمين، ومن هذه التغريدة المستفزة والغير مسؤولة تشير إلى أن الرئيس "أوباما "مسلم، وأن المسلمين في الهند بحاجة إلى أن يتلقون درساً، فما هو موقف رئيس الوزراء والحكومة في الهند من هذا؟، وخاصةً بعد زيارتةُ للولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية مصر العربية الذي إستقبلا فيهما بحفاوه بالغة.


وختم "أبوالياسين "تصريحة الصحفي حيثُ قال؛ إني أستغل هذه المناسبة "عيد الفطر المبارك” وأدعو جميع قادة الدول العربية، والحكماء "أصحاب الرأي السديد "المتبصرين في الأمور،
وفي مقدمتهم رئيس جمهورية مصر العربية "عبدالفتاح السيسي”، وملك المملكة الأردنية الهاشمية”عبدالله الثاني” وأمير دولة قطر”تميم بن حمد آل ثاني وأميرالكويت "نواف الأحمد الجابر الصباح”، "كـ” زعماء دول لهما دوراً محوري بارزاً ومؤثراً، وراسخ كركيزة أساسية للأمن والإستقرار في المنطقة بأكملها، وجهودهما المقدرة، لتعزيز العمل العربي المشترك على جميع المستويات، بالتدخل الفوري والسريع من خلال المساعي الوطنية المخلصة، والصادقة لحل الأزمة السودانية التي لحقت، بـ "الليبية، والسورية، واليمنية” وإنهاء الصراعات السياسية المستمرة، التي تسببت في معاناة بعض شعوب تلكُما الدول لعدة سنوات وأنتم قادرون على ذلك مشتركين.


متواصلاً؛ وأن لا تدخروا جهداً في دعمها،‬⁩ لإجراء مصالحة، وطنية ولم الشمل مع البعد عن أي تجاذبات سياسية مرة اخرىّ، وعدم اللجوء إلى الحل العسكري أو التفكير فيه كأداة لاي آزمة، والتوصل إلى إتفاق سوداني سوداني، وليبي ليبي، ويمني يمني، وسوري سوري،
لتنتهي معاناة المواطنين التي سببتها الصراعات والنزاعات المستمره، وأصبح بعض المواطنين يجهشون بالبكاء بسببها في صورة مؤلمة تتناولها منصات التواصل الإجتماعي مراراً وتكراراً، وأخرها "الصَراَع المُحتَدِم” في دولة السودان الشقيقة