الأنباط -
عطاء يبني الاجيال..مدير "خيرات الشمال" يطلق مبادرة لبناء مدارس ب"المفرق"
د. خيرو القرعان: المسؤلية المجتمعية ليست شعار بل فعل ملموس
بقلم: عودة شديفات
في لقاءٍ وطنيٍّ جامع، التقى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، بالدكتور خيرو العرقان، مدير شركة "خيرات الشمال"، وبحضور مديرة التربية والتعليم للواء قصبة المفرق، الدكتورة إيمان الخوالدة؛ لإعلان انطلاق مبادرة تعليمية استثنائية تتمثل في بناء عدة مدارس بمحافظة المفرق على النفقة الخاصة للدكتور العرقان. وتأتي هذه الخطوة لترسخ مفهوماً إيمانياً عميقاً يوازن بين بناء المساجد وبناء المدارس كصورة من أبهى صور الصدقة الجارية، حيث يمتد أثر "العلم الذي يُنتفع به" لأجيال متعاقبة، مما يجعل من الاستثمار في عقول الأبناء واجباً دينياً ووطنياً يسير جنباً إلى جنب مع إعمار بيوت الله، لتكون المدرسة المنارة التي تحمي المجتمع وتصون مستقبله وتسلحه بالمعرفة.
هذا العطاء السخي الذي يقدمه الدكتور خيرو العرقان، يجسد الدور المحوري والوطني لشركات القطاع الخاص، وفي مقدمتها شركة "خيرات الشمال"، في تحقيق التنمية المحلية الحقيقية، مُثبتاً أن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد شعار، بل هي فعلٌ ملموس يضع يد القطاع الخاص مع مؤسسات الدولة لتطوير البنية التحتية التعليمية وتوفير بيئة دراسية تليق بأبناء المفرق. إن هذا النهج يعكس وعياً عميقاً بأن رأس المال الوطني هو السند الحقيقي للوطن في مواجهة التحديات، وأن نجاح الشركات يكتمل حين يتحول إلى مشاريع تخدم الناس وتخفف عن كاهل الأسر وتدعم مسيرة التربية والتعليم، لتكون "خيرات الشمال" اسماً على مسمى في قلب محافظة المفرق.
وقد أشاد الحضور بالروح النبيلة للدكتور خيرو العرقان، واصفين إياه بالمحسن الذي يقدم نموذجاً ملهماً للوفاء والانتماء لتراب هذا الوطن، فالمبادرة تتجاوز كونها بناء جدران وصروح، لتكون رسالة حب وتقدير من ابن بار لأهله في المفرق، تعزز من قيمة "المحسن الوطني" كقدوة في التكافل الاجتماعي. ومن خلال هذا اللقاء المحدود الذي جمع القامات الثلاث، وُضعت خارطة طريق واضحة لترجمة هذا السخاء إلى واقع ملموس، ليظل اسم الدكتور العرقان وشركة "خيرات الشمال" محفوراً في ذاكرة الأجيال كمنارة للعطاء وبناء المستقبل، وبرهاناً على أن من أراد رفعة وطنه بدأ ببناء الإنسان.