الأنباط -
كشف تقرير نشرته شبكة "سي إن إن"، اليوم السبت، أن الهجوم الأمريكي على إيران أسفر عن نتائج عكسية غير متوقعة أدت إلى تحول سريع للحرب إلى صراع مفتوح لديه تداعيات اقتصادية وسياسية خطيرة.
ورغم تمكن الضربة العسكرية الأولى، في 28 فبراير/شباط الماضي من اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، فقد فشلت العملية في تحقيق الهدف السياسي المرجو، حسب التقرير.
وأفاد التقرير بأن الخطة الأمريكية فشلت في تغيير القيادة العليا للنظام الإيراني بوجوه "أكثر اعتدالا وتعاونا مع واشنطن"، مشيرا إلى أن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من مساعديه لم يؤد إلى انهيار النظام، بل أدى إلى زيادة تصلبه.
وعقب اغتيال علي خامنئي، سارعت إيران إلى تعيين ابنه مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا، ووعد -بدوره- بالانتقام من الضربات الأمريكية وأعلن غلق مضيق هرمز، مما عكس تصلبا في موقف النظام الإيراني بدلا من تراجعه، حسب التقرير.