البث المباشر
حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟ قبل الذهاب للميكانيكي .. هذه القطعة الصغيرة السبب في ضعف سيارتك وزيادة استهلاكها من البنزين "تطور قضائي" يعيد فتح ملف ابتزاز سعد لمجرد مديرية شباب البلقاء تحتفل بيوم العلم في مشهد وطني يعكس الاعتزاز بالهوية. البريد الأردني وشركة" uwallet" يوقعان اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية لإطلاق محفظة البريد الرقمية Bareed Pay

يساعد ويعين !

يساعد ويعين
الأنباط - المحامي بشير المومني


في رائعة زياد الرحباني اغنية يساعد ويعين تتجلى عبقرية فريدة من نوعها في عملية ما بعد اللامألوف التي يبهرك بها ليصدمك باستثنائية أن الخطورة ليست في الشرّاية أو البياعين بل في شيء مختلف تماماً عند طرح فارق الناس ما بين صنفي عابري الحياة لصنف الانتهازي الوسيط ..

كسر حالة التأطير أعلاه يذكرني تماماً بما يحصل اليوم وكل يوم في الأردن وتعاملنا مع قضايانا الأردنية والاقليمية وحتى العالمية لمن يدير النار على قرص المخاطر الخارجية فينتج مشهدا داخليا تحت بند الهشاشة الوطنية في حين أن تجارب هذا البلد وعبر اكثر من مئة عام بنيت على المنعة والتلاحم في الأزمات رغم صنوف الانتهازية ..

كأردني .. أتعبتني ثنائية الاستقطاب تلك .. فإما معارضة او موالاة مثلا ولمن لا أدري ! فعندما تكون حساباتك أردنية لا يمكن أن تتعاطى بمثل هذه المفاهيم السطحية .. خذ مثالا آخر على الخطاب المغشوش فاليوم مثلا مطلوب منك أن تنحاز إما مع إيران او الكمبروصهيوريكية ورجاء لا يسألني أحدكم عن المصطلح فهو تجميع حالة انحياز في ثنائية الاستقطاب حسبما فهمت من احدهم ..

هنا لا أحد استطاع ان يكسر أنماط التأطير وكل يذهب باتجاهات التخوين والتفسيق فاما انت مع هذا او انك مع ذاك وفي كلا الحالين انت متهم من الطرف الاخر لكن تبقى الحقيقة المرة ان هنالك شخص ما قرر بشجاعة ان ينهض بالمسؤولية الوطنية ليقرر حكما مفاده أهمية سلاسل التوريد واستدامتها اهم من كل فرنقعياتهم ..

تحت بند مدعاة القلق الوطني .. ثنائية الاستقطاب غير معنية بحليب اطفال الاردن ولا مخزون العدس والرز .. نعم فهنالك من يعمل ليل نهار لتأمين ذلك كله بصمت ويؤمن للمناضلين اصحاب المباديء والمواقف مكاناً للاجتماع وتناول طعام الافطار مما لذ وطاب ويؤمن لهم سلامة الطريق والاهل في غيابهم ليمكنهم من إعلان موقف مع او ضد ضمن نطاق الثنائية العقيمة اعلاه .. ومن ثم ليطلق عنان الحناجر بطعطعات وحشرجات المباديء العظيمة ويعلن بكل حرية عن ديكتاتورية السيستم التي تعمل على تأمين جميع ما تقدم بأنها هكذا بكل فجاجة اختطفت مناضلا !

حقيقة لا استطيع ان اهضم المشهد .. أتعبني زياد الرحباني في جنونه عندما ينتهي لخلاصة التسلل الانتهازي ويشير بان الطرف الثالث بما يتجاوز الثنائية حاضر ويتحرك في المشهد وفي المقاربة لدينا فان هنالك ربما طرف رابع وخامس ايضا وغرف العمليات لا تتوقف عن العبث .. يتحدث رحباني عن كسر لعملية الاستقطاب .. والله يساعد والله يعين .. لكنه في النهاية يختزل الحالة كلها بجنون .. بحرف واحد .. بحرف الشين


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير