البث المباشر
نمو الصادرات الوطنية يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية من يملك صوت الاتحادات في انتخابات فيفا؟ وزير الخارجية يشدد على احترام الأردن الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها الأمن العام: البحث عن شخص وفتاتين جرفتهم السيول في البلقاء ومادبا عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 الحسين اربد يفرط بالفوز امام الشرطة العراقي في دوري ابطال اسيا 2 د. منذر جرادات يبارك للقاضي عبدالرحمن جرادات نيله الثقة الملكية السامية . الفنان العراقي عبدالله شعيب يوثق تنوع التراث المحلي في "تلعفر".. ويستعد لطرح "زمردة" المهداة للموصل لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض طلب تمديد فترة التصويت ساعة المراسل الميداني… هوية الصحفي على معصمه ورسالة سلامة في الميدان. الأرصاد: زخات رعدية متوسطة وغزيرة في عدة مناطق بالمملكة حجازين يلتقي وفداً كنسياً فرنسياً لتعزيز السياحة الدينية واستقطاب الحجاج استعداداً لعام ٢٠٣٠ ارتفاع نسبة التصويت بالانتخابات الاسرائيلية الى 66.7% تحالف إنتاجي عربي لإطلاق أعمال "الميكرودراما" بين مصر وفلسطين والأردن ولبنان . العدوان : تصريحات الفراية بوجود مظاهر من التطرف مغلوطة الأمانة تكثف الجهود وتتعامل ميدانيًا مع تداعيات الحالة الجوية السعودية: سقوط شظايا باعتراض صاروخين في مدينة الرياض أورنج الأردن في سوفكس 2026: مشاركة وحضور ضخم لمزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري الأشغال تبدأ أعمال صيانة وتعبيد على طريق المطار مساء الأربعاء إلقاء القبض على 145 شخصًا بقضايا ترويج واتجار وحيازة وتعاطي الكريستال

الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة

الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة
الأنباط -
مامون المساد
في عيد الاستقلال الثمانين… الأردن الذي لا ينحني
ليس الاستقلال في الأردن صفحةً من الماضي، ولا ذكرى تُعلّق على جدران الزمن، بل روح وطنٍ ما زالت تنبض في وجدان الأردنيين منذ ثمانين عاماً.
هو قصة شعبٍ آمن بوطنه، فحماه بالصبر حيناً، وبالتضحية حيناً، وبالعمل كل يوم.
ثمانون عاماً، والأردن يقف شامخاً كأنّه يتحدى الجغرافيا والسياسة والظروف معاً.
دولةٌ وُلدت بإرادة الهاشميين، وكبرت بعزم الأردنيين، حتى أصبح هذا الوطن الصغير بمساحته، كبيراً بمكانته وصوته وكرامته.
وفي خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في عيد الاستقلال الثمانين، لم تكن الكلمات مجرد توصيف للمناسبة، بل كانت إعادة تعريف لمعنى الوطن نفسه.
حين قال جلالته إن الاستقلال "أمانة وعهد وميثاق”، بدا وكأنه يضع الأردن كله في قلب كل مواطن؛ مسؤوليةً لا تُؤجَّل، ووفاءً لا يتغير، وانتماءً لا تهزه العواصف.
فهذا الوطن لم يُبنَ بالصدفة، ولم يبقَ ثابتاً لأن الظروف كانت سهلة، بل لأن الأردنيين كانوا دائماً أكبر من التحديات.
كل أزمة مرّت، زادتهم صلابة.
وكل ضيق، فتحوا فيه نافذة للأمل.
وكلما ظنّ البعض أن المنطقة تتغيّر على حساب الدول الصغيرة، كان الأردن يثبت أن قوة الأوطان ليست بحجمها، بل بوعي شعوبها وثبات قيادتها.
هنا في الأردن، الاستقلال ليس خطاباً سياسياً فقط.
إنه الجندي الذي يسهر على الحدود ليبقى العلم عالياً.
وهو المعلّم الذي يبني وعياً يحمي الدولة من الجهل والانقسام.
وهو الأم التي تزرع حب الوطن في قلب أبنائها.
وهو الشاب الذي يؤمن أن نجاحه الشخصي جزء من نجاح بلده.
لهذا بقي الأردن مختلفاً…
دولة تعرف من تكون، وما الذي تدافع عنه، وإلى أين تمضي.
دولة حافظت على إنسانيتها وسط الحرائق، وعلى اتزانها وسط الفوضى، وعلى كرامتها الوطنية رغم قسوة الإقليم وضجيج العالم.
وفي عيد الاستقلال الثمانين، لا ينظر الأردنيون إلى الوراء فقط، بل ينظرون إلى المستقبل بثقة الذين يعرفون قيمة وطنهم.
فالأردن لم يكن يوماً دولة عابرة في التاريخ، بل فكرة راسخة عنوانها الكرامة، ورسالتها الاعتدال، وسندها شعب لا ينكسر.
ثمانون عاماً… وما زال هذا الوطن يُبنى كل صباح.
يُبنى بالإرادة التي لا تلين، وبالوعي الذي يحميه، وان كان من رسالة اليوم فإن الاستقلال لا يُختزل في التاريخ، بل يُبنى كل يوم بالإرادة والوعي والمسؤولية الوطنية ، و بالمسؤولية الوطنية التي تجعل من كل أردني حارساً للاستقلال.
ولهذا، سيبقى الأردن وطناً لا ينحني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير