اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن الغذائي ... رؤية ملكية لمنظومة وطنية مستدامة الأمير علي: أموال المنتخب من كأس العرب لم تصل وضرائب المونديال أثقلت المشاركة الدكتور محمد عبد القادر العملة ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف من معهد البحوث والدراسات العربية فريق حكومي يتابع سير حركة شاحنات الترانزيت في معبر الكرامة إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية مجلس النواب يُقر بأغلبية أعضائه وكتله النيابية رفع نسبة التعويض في الاستملاك إلى 20% بدلاً من 10% زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء الدورة الاستثنائية… بين سطوة الحكومة ومرونة النواب العوايشة يهنئ الهباهبه بمناسبة تخرج ابنته إرسال إشعارات تبليغ إلى 35 ألف مؤسسة فردية فعّالة غير مشمولة بأحكام قانون الضمان الاجتماعي مذكرة تفاهم بين "شومان" و"جت" لتعزيز القراءة واستثمار وقت التنقل في المعرفة الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار مجلس النواب يُقر “مُعدل المُلكية العقارية” مستشفى الأميرة بسمة يُدخل تقنيتين حديثتين في مجال التخدير "الطيران المدني" تبحث مع السفير الصيني تطوير خدمات النقل الجوي مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي (ذكور) في عمّان. "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار مستشفى الكندي يجدد حصوله على شهادة الاعتماد الدولية *ISO 22000 (HACCP)* لنظام إدارة سلامة الغذاء رواية “ذكريات في الجحيم” للكاتب ينال أبو حشيش (حركة السرد على الثقافات الإنسانية)

الدورة الاستثنائية… بين سطوة الحكومة ومرونة النواب

الدورة الاستثنائية… بين سطوة الحكومة ومرونة النواب
الأنباط -


هاشم هايل الدبارات 

عندما يتحول العمل النيابي إلى أداة مرنة في قبضة الحكومة، بدلًا من الانتصار لحقوق المواطنين والدفاع عنها ضمن مساره البرلماني القائم على الرقابة والتشريع،

لا شك أننا أمام دورة برلمانية تخلو من الجلسات الرقابية التي تناقش جملة من الأسئلة والاستجوابات التي يطرحها النواب بشأن القضايا العامة والهموم المعيشية التي تغرق حياة المواطنين بين الحين والآخر.

بالمقابل، ذلك لا ينقص شيئًا من الجهد البرلماني إن سار المجلس إلى دورة استثنائية، كما أتاح النص الدستوري، وفقًا للمواد (73 و78) من الدستور، التي تعقد بموجبها دورات مجلس النواب.

اليوم، ونحن أمام دورة استثنائية موشحة بالإرادة الملكية، تحمل بداخلها عدة مشاريع قوانين، وأبرزها قانون الملكية العقارية وقانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية.

عند الحديث عن قانون الملكية العقارية، هنالك كثير من الشوائب، دون الاشتباك في مواد القانون وما مدى تأثيرها على المواطن إيجابًا وسلبًا، ولكن هل يعقل أن يتم سلق هكذا مشروع قانون ينتج عنه تأثير على حياة المواطن؟

في آلية الاستملاك للأراضي بحجة المنفعة العامة، بحسب ما يطرح من مشروع السكك الحديدية، دون تعويض، على غرار المنفعة العامة من الشوارع والفتوحات، وبمعيار الاستغناء عن الربع القانوني من مساحة الأرض.

كذلك ملف المؤسسة الاستهلاكية المدنية ودمجها مع المؤسسة الاستهلاكية العسكرية والاستحواذ عليها، وإن كان القرار صائبًا ويحقق النفع والتوازن في سلاسل التزويد والتوريد بأسعار منخفضة وتفضيلية منافسة في السوق المحلي،

بالمقابل، ما مصير العاملين في المؤسسة المدنية؟ إلى أين تتجه بهم الرياح؟ من أمضوا سنين العمر تحت ظل مؤسستهم، وهناك العديد من الرسائل الاحتجاجية لهم فيما يخص صندوق النشاط الاجتماعي وغيره من الحقوق المالية والوظيفية.

الخلاصة، أننا أمام دورة استثنائية تكشف حجم الخلل والهفوات في جلساتها التشريعية، بضعف الحجة الحكومية والبلاغة البرلمانية في مواجهة تحديات المستقبل.

والنتيجة النهائية، المواطن منهك ما بين مطرقة الحكومات ومرونة النواب الذين يسعون إلى تمرير القوانين دون مواجهة الرأي العام والسخط الشعبي للمواطنين .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير