اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة دوري الأبطال ينطلق.. صدامات قوية وبداية مبكرة لحسابات التأهل التسول .. هل تحول الى مهنة منظمة؟ بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات آسيا ياغي… فراشة تحلّق رغم قسوة المقعد الأردن يدين “الدخول اللاشرعي” لنتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة الملك هارالد الخامس في أوسلو بني مصطفى تتفقد جمعيات ومراكز في إربد وتفتتح مدرسة دامجة وحضانة ‏سفارة الصين في الأردن: نتابع شكاوى المستهلكين بشأن سيارة صينية ونؤكد أهمية الجودة والسلامة تكريم أوائل الثانوية العامة في الزرقاء بحضور مجتمعي مميز أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين لجنة السياسات الاجتماعية تبحث رصد اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا الاقتصادية والاجتماعية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيس السوري أحمد الخطيب الفناطسة.. مسيرة أمنية وحضور مجتمعي فاعل في لواء ماركا

دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم

دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم
الأنباط -

يعاني الكثيرون من لدغات البعوض باستمرار، في حين أن آخرين لا يلاحظون أي لسعات على الإطلاق. وقد ظل هذا اللغز محيرا للعلماء لفترة طويلة.

 
وأشارت أبحاث سابقة إلى أن رائحة جسم الإنسان قد تكون السبب في جاذبيته للبعوض، لكن معظم الدراسات السابقة كانت تفحص نوعا واحدا فقط من البعوض في كل مرة، ما جعل من غير الواضح ما إذا كانت أنواع البعوض المختلفة تفضل روائح بشرية مختلفة.

وفي دراسة جديدة نشرت في مجلة iScience العلمية، قرر الباحثون كشف هذا الغموض من خلال تجربة شملت نحو 120 متطوعا في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية.

ووجدت الدراسة أن بكتيريا الجلد ورائحة الجسم هما العاملان الرئيسيان وراء تعرض بعض الأشخاص للسعات البعوض بشكل متكرر، بينما يتم تجاهل آخرين تماما.

وخلال الدراسة، طلب الباحثون من كل متطوع وضع ذراعه داخل حجرة خاصة لتحليل الرائحة، تسمى "مقياس الشم أحادي المنفذ" (uniport olfactometer)، لقياس الرائحة التي ينبعث منها. وفي الطرف الآخر من الأنبوب، وضعوا ثلاثة أنواع مختلفة من البعوض، وهي: البعوضة الزاعجة المصرية (ناقل حمى الضنك)، والبعوضة الزاعجة المنقطة (النمر الآسيوي)، والبعوضة خماسية الخطوط (بعوض المنزل الجنوبي).

ولأن البعوضة خماسية الخطوط تلسع في الليل، فقد جعل الباحثون المتطوعين يرتدون أكماما من النايلون تغطي أذرعتهم خلال ساعات الليل، وذلك لامتصاص رائحة الجلد وحبسها للتحليل لاحقا.

كما أخذ العلماء عينات من الهواء المحيط بذراع كل مشارك، وحللوا التركيب الكيميائي لروائح جلدهم. بالإضافة إلى ذلك، تم مسح سواعد المشاركين وإجراء تسلسل الحمض النووي (DNA) على العينات لتحديد أنواع البكتيريا التي تعيش على جلدهم.

ثم قارن الباحثون بين المتطوعين الأكثر والأقل جاذبية لكل نوع من أنواع البعوض الثلاثة.

وكانت النتائج مثيرة للاهتمام، إذ وجد الفريق أن البعوضة الزاعجة المصرية أظهرت تفضيلا طفيفا للمشاركين من الذكور، بينما لم يظهر النوعان الآخران أي تحيز جنسي بين الذكور والإناث.

وفي المقابل، انجذبت البعوضة الزاعجة المنقطة للأشخاص الذين يحملون روائح محددة مثل مركبات الكيتونات.

وأوضح الباحثون أن بكتيريا الجلد تتغذى على العرق والزيوت الطبيعية التي يفرزها الجسم، وتحولها إلى روائح معينة يمكن للبعوض اكتشافها بسهولة. وبشكل عام، وجد العلماء 246 نوعا مختلفا من الميكروبات الجلدية بين المشاركين، من بينها بكتيريا Corynebacterium kefirresidentii وCutibacterium granulosum ومتغير من بكتيريا "المكورة العنقودية البشروية" (Staphylococcus epidermidis).

وكتب الباحثون في دراستهم: "أظهر كل نوع من أنواع البعوض استجابات متميزة للأفراد البشر، ما يؤكد وجود إشارات فريدة ومشتركة لاستهداف مضيفيها". وأضافوا أن "كشف هذا التعقيد سيساعد في الجهود المستمرة لتطوير طاردات بعوض قائمة على الميكروبات، تنتج مركبات طاردة أو تقلل من الإشارات الجاذبة".

وتفتح هذه النتائج الباب أمام تطوير وسائل جديدة ومبتكرة لمكافحة البعوض، تعتمد على تعديل بكتيريا الجلد أو إنتاج مركبات طبيعية تطرد الحشرات، بدلا من الاعتماد على المواد الكيميائية التقليدية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير