اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية

سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة

سيادة الأوطان وبناء الإنسان الاستقلال كفلسفة حياة متجددة
الأنباط -

بقلم: ياسمين عياد

لم يكن عيد الاستقلال يوماً مجرد صفحة مطوية في سجل التاريخ، أو مجرد ذكرى عابرة نُعلق فيها الأعلام ونردد الأناشيد؛ بل هو فلسفة حياة متجددة، وجسر ممتد يربط بين تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا فجر الحرية بدمائهم وعزيمتهم، وبين مسؤولية الأجيال الحاضرة في صون هذه الأمانة وتعميق معانيها. إن الاستقلال الحقيقي في جوهره هو إعلان دائم عن امتلاك الإرادة الحرة والقرار السيادي، وهو المحرك الأساسي الذي يدفع الدول نحو البناء والتميز، محولاً التحرر العسكري والسياسي إلى نهضة شاملة تطال كافة مناحي الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والتربوية.
وفي عالمنا المعاصر، يكتسب الاستقلال أبعاداً جديدة تتجاوز الحدود الجغرافية لتصل إلى عمق الوعي الإنساني؛ فالاستقلال الحقيقي يبدأ من استقلال العقل وتحصينه ضد التبعية الفكرية والثقافية. وهنا تبرز الأهمية القصوى لبناء الإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة؛ إذ لا يمكن لأمة أن تحافظ على سيادتها ما لم تمتلك قوى عاملة فاعلة، وقيادات تربوية واعية قادرة على تنشئة أجيال تؤمن بهويتها وتعتز بجذورها، وتستطيع في الوقت ذاته التفاعل مع العصر ومستجداته التقنية بمرونة وثقة، ليكون التعليم والتطوير المستمر هما خط الدفاع الأول والأقوى لحماية مكتسبات الاستقلال.
إن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الغالية يدعونا جميعاً إلى تجديد العهد مع الوطن، ليس بالشعارات، بل بالعمل الجاد والإنتاجية العالية والمواطنة الصالحة التي تسعى للرفعة والتقدم. إن بناء الأوطان القوية المستقلة هو رحلة تراكمية يبدأ غرسها من الأسرة الواعية والمدرسة المُلهمة، ليبقى الاستثمار في عقول الأبناء وبناء شخصياتهم المستقلة والمتزنة هو الضمان الأوحد لديمومة استقلالنا، وتحول مجتمعاتنا نحو آفاق من التمكين والريادة، لتظل رايات الوطن خفاقة في سماء المجد، ترسم بوصلة فخر واعتزاز جيل بعد جيل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير