اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل

تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل
الأنباط -

تثير الشموع المعطرة التي تُستخدم لإضفاء أجواء دافئة في المنازل مخاوف صحية متزايدة، بعدما أشارت دراسات حديثة إلى أن احتراقها قد يطلق مواد كيميائية وجسيمات دقيقة يمكن أن تضر بالصحة.

 

ويحذر خبراء من أن بعض مكونات الشموع قد تساهم في تلوث الهواء داخل المنازل. ومن أبرز هذه المكونات شمع البارافين، المادة الأكثر شيوعا في صناعة الشموع المنتجة بكميات كبيرة.

ويعد البارافين منتجا ثانويا لتكرير البترول، ما يجعله منخفض التكلفة وفعالا في تثبيت العطور والألوان. ويُسوّق أحيانا تحت اسم "الشمع المعدني"، رغم أنه في الأصل مشتق من البترول.

وعند احتراق شموع البارافين، قد تنبعث كميات ضئيلة من المركبات العضوية المتطايرة مثل البنزين والتولوين والفورمالديهايد، وهي مواد تنتج أيضا عن عمليات احتراق أخرى، وقد تسبب تهيج الجهاز التنفسي عند ارتفاع مستوياتها، كما تُصنّف بعضها موادّ مسرطنة.

وقد تساهم العطور الاصطناعية المضافة إلى الشموع المعطرة في زيادة الانبعاثات، إذ يمكن أن تطلق بعض خلطات العطور مواد تعرف بالفثالات، تُستخدم لإطالة ثبات الروائح، وقد ربطت بعض الدراسات بينها وبين اضطرابات في الجهاز الهرموني.

ويؤدي احتراق الشموع كذلك إلى إنتاج هيدروكربونات مثل الألكانات والألكينات، وهي مركبات تتشكل عند احتراق المواد العضوية، وتوجد أيضا في مصادر أخرى مثل عوادم السيارات وعمليات الاحتراق المختلفة.

وإلى جانب ذلك، قد تنتج شموع البارافين كميات من السخام أكبر من تلك الصادرة عن كثير من الشموع النباتية، خاصة إذا كان الفتيل طويلا أو كان احتراق الشمعة غير منتظم. وقد يترك هذا السخام بقعا سوداء على الجدران والأسقف والأسطح القريبة.

وتزداد هذه الآثار في الأماكن سيئة التهوية، حيث تتراكم نواتج الاحتراق في الهواء الداخلي بدلا من أن تتبدد.

ويؤكد الخبراء أن فتح النوافذ أو تقليل مدة إشعال الشموع يمكن أن يساعد في تقليل التعرض لهذه الملوثات.

وفي هذا السياق، أوضح باحث من جامعة آرهوس في الدنمارك، في مقال نشره موقع "كونفرسيشن"، أن الجسيمات المنبعثة من احتراق الشموع متناهية الصغر، إذ يبلغ حجمها نحو سبعة إلى ثمانية نانومترات فقط. وهي أصغر بكثير من الجسيمات الناتجة عن الطهي التي يصل حجمها إلى نحو 80 نانومترا، ما يجعلها أكثر قدرة على اختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم.

كما يحتوي دخان الشموع على غازات ومواد ضارة، من بينها ثاني أكسيد النيتروجين والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وهي مركبات ترتبط بزيادة الالتهابات وخطر الإصابة بالسرطان.

وأظهرت تجارب بحثية أن التعرض لانبعاثات الشموع قد يسبب تغيرات بيولوجية مثل تهيج الممرات التنفسية وارتفاع مؤشرات الالتهاب وانخفاض وظائف الرئة، إضافة إلى تأثيرات محتملة في القلب والأوعية الدموية. وتعد الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل مرضى الربو وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والأطفال وكبار السن، أكثر حساسية لهذا النوع من التلوث الداخلي.

وتتشابه الجسيمات الدقيقة الناتجة عن احتراق الشموع في حجمها وتركيبها مع جسيمات تلوث الهواء المعروفة باسم "PM2.5"، وهي جسيمات مجهرية تنتج عن مصادر مثل عوادم السيارات ومحطات توليد الطاقة وحرائق الغابات وحرق الوقود.

وتستطيع هذه الجسيمات التغلغل عميقا في أنسجة الرئة ثم الانتقال إلى مجرى الدم، حيث قد تسبب التهابات وتضيق الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، كما يمكن أن تعزز الإجهاد التأكسدي الذي يضر بالخلايا والحمض النووي.

وينصح الخبراء لتقليل المخاطر باستخدام عدد أقل من الشموع أو استبدالها ببدائل "LED"، مع تقليم الفتائل بانتظام، وتجنب التيارات الهوائية التي تزيد السخام، وعدم إشعال الشموع بالقرب من الأشخاص المصابين بأمراض تنفسية، إضافة إلى تهوية الغرفة جيدا بعد استخدامها.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير