اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة انطلاق معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شباب العاصمة برعاية داعمة وقيادة ملهمة بنك القاهرة عمان يتوّج بطلاً لبطولة النقابة الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم رسالة مفتوحة حول واقع التعليم في الأردن الى وزارة التربية والتعليم .. هذا ما طالب به المواطنون مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين ويؤكّد: المتقاعدون العسكريون إرث وطني، وخبراتهم محل اعتزاز وتقدير مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان عاصي الحلاني يطلق “سلّم عالكل”.. اللون الطربي الشعبي اللبناني يعود بصوت فارس الغناء العربي 571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات الصين والعراق واليمن والأردن … تنوع ثقافي يضيء “الهيبودروم” الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة "الغذاء والدواء" تنفذ أكثر من 300 جولة ميدانية لضمان سلامة الغذاء في جرش الملك: استمرار الأردن باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه أمسية موسيقية في شومان بعنوان " كلاسيكيات الشرق والغرب" الهيبودروم ينقل تراث الرقص السريلانكي التقليدي في تاسع أمسياته التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش

تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل

تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل
الأنباط -

تثير الشموع المعطرة التي تُستخدم لإضفاء أجواء دافئة في المنازل مخاوف صحية متزايدة، بعدما أشارت دراسات حديثة إلى أن احتراقها قد يطلق مواد كيميائية وجسيمات دقيقة يمكن أن تضر بالصحة.

 

ويحذر خبراء من أن بعض مكونات الشموع قد تساهم في تلوث الهواء داخل المنازل. ومن أبرز هذه المكونات شمع البارافين، المادة الأكثر شيوعا في صناعة الشموع المنتجة بكميات كبيرة.

ويعد البارافين منتجا ثانويا لتكرير البترول، ما يجعله منخفض التكلفة وفعالا في تثبيت العطور والألوان. ويُسوّق أحيانا تحت اسم "الشمع المعدني"، رغم أنه في الأصل مشتق من البترول.

وعند احتراق شموع البارافين، قد تنبعث كميات ضئيلة من المركبات العضوية المتطايرة مثل البنزين والتولوين والفورمالديهايد، وهي مواد تنتج أيضا عن عمليات احتراق أخرى، وقد تسبب تهيج الجهاز التنفسي عند ارتفاع مستوياتها، كما تُصنّف بعضها موادّ مسرطنة.

وقد تساهم العطور الاصطناعية المضافة إلى الشموع المعطرة في زيادة الانبعاثات، إذ يمكن أن تطلق بعض خلطات العطور مواد تعرف بالفثالات، تُستخدم لإطالة ثبات الروائح، وقد ربطت بعض الدراسات بينها وبين اضطرابات في الجهاز الهرموني.

ويؤدي احتراق الشموع كذلك إلى إنتاج هيدروكربونات مثل الألكانات والألكينات، وهي مركبات تتشكل عند احتراق المواد العضوية، وتوجد أيضا في مصادر أخرى مثل عوادم السيارات وعمليات الاحتراق المختلفة.

وإلى جانب ذلك، قد تنتج شموع البارافين كميات من السخام أكبر من تلك الصادرة عن كثير من الشموع النباتية، خاصة إذا كان الفتيل طويلا أو كان احتراق الشمعة غير منتظم. وقد يترك هذا السخام بقعا سوداء على الجدران والأسقف والأسطح القريبة.

وتزداد هذه الآثار في الأماكن سيئة التهوية، حيث تتراكم نواتج الاحتراق في الهواء الداخلي بدلا من أن تتبدد.

ويؤكد الخبراء أن فتح النوافذ أو تقليل مدة إشعال الشموع يمكن أن يساعد في تقليل التعرض لهذه الملوثات.

وفي هذا السياق، أوضح باحث من جامعة آرهوس في الدنمارك، في مقال نشره موقع "كونفرسيشن"، أن الجسيمات المنبعثة من احتراق الشموع متناهية الصغر، إذ يبلغ حجمها نحو سبعة إلى ثمانية نانومترات فقط. وهي أصغر بكثير من الجسيمات الناتجة عن الطهي التي يصل حجمها إلى نحو 80 نانومترا، ما يجعلها أكثر قدرة على اختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم.

كما يحتوي دخان الشموع على غازات ومواد ضارة، من بينها ثاني أكسيد النيتروجين والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وهي مركبات ترتبط بزيادة الالتهابات وخطر الإصابة بالسرطان.

وأظهرت تجارب بحثية أن التعرض لانبعاثات الشموع قد يسبب تغيرات بيولوجية مثل تهيج الممرات التنفسية وارتفاع مؤشرات الالتهاب وانخفاض وظائف الرئة، إضافة إلى تأثيرات محتملة في القلب والأوعية الدموية. وتعد الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل مرضى الربو وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والأطفال وكبار السن، أكثر حساسية لهذا النوع من التلوث الداخلي.

وتتشابه الجسيمات الدقيقة الناتجة عن احتراق الشموع في حجمها وتركيبها مع جسيمات تلوث الهواء المعروفة باسم "PM2.5"، وهي جسيمات مجهرية تنتج عن مصادر مثل عوادم السيارات ومحطات توليد الطاقة وحرائق الغابات وحرق الوقود.

وتستطيع هذه الجسيمات التغلغل عميقا في أنسجة الرئة ثم الانتقال إلى مجرى الدم، حيث قد تسبب التهابات وتضيق الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، كما يمكن أن تعزز الإجهاد التأكسدي الذي يضر بالخلايا والحمض النووي.

وينصح الخبراء لتقليل المخاطر باستخدام عدد أقل من الشموع أو استبدالها ببدائل "LED"، مع تقليم الفتائل بانتظام، وتجنب التيارات الهوائية التي تزيد السخام، وعدم إشعال الشموع بالقرب من الأشخاص المصابين بأمراض تنفسية، إضافة إلى تهوية الغرفة جيدا بعد استخدامها.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير