اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بمناسبة الاستقلال الـ 80.. احتفالٌ أردنيٌّ فخم في روما يُبهر الحاضرين ويُعزز الهوية السياحية للمملكة ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم فيتامين C وصحة الدماغ.. هل يمكن أن يحافظ على شباب عقلك مع التقدم فى العمر؟ ليس الشاى الأخضر فقط.. 5 مشروبات تساعد على خفض ضغط الدم بشكل طبيعى هل تتحول مراكز البيانات إلى أزمة بيئية عالمية جديدة؟ الإعدام : هيبة الدولة وحق المجتمع توقعات بتثبيت أسعار المحروقات وانخفاض بنزين 95 في الأردن خلال شهر تموز الداخلية القطرية: انفجار بمصنع في رأس لفان نتيجة "حادث تقني" وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري مدير مهرجان جرش والسفير السعودي يبحثان مشاركة السعودية في فعاليات الدورة الأربعين 'إقليم البترا': الاتفاق مع سفراء دول غربية لترويج السياحة في الأردن الدولة لا تؤجل معاركها.. والحكومة ترسل رسالة خشنة ؟ المحامي زيد العزب مبروك تخرج نجلكم يوسف لم نهتف للأردن وحدنا...بل هتف معنا كل العرب وزير الأشغال يتفقد مشاريع طرق حيوية واستراتيجية في إقليم الشمال ضغوط دولية تستهدف التأثير على سيادة سوريا البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال من "منتدى العصرية"...زيد حمزة: المبدأ هو الأساس! الثقة ورأس المال: كيف تُصنع الثروة الحقيقية؟ منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO)

تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل

تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل
الأنباط -

تثير الشموع المعطرة التي تُستخدم لإضفاء أجواء دافئة في المنازل مخاوف صحية متزايدة، بعدما أشارت دراسات حديثة إلى أن احتراقها قد يطلق مواد كيميائية وجسيمات دقيقة يمكن أن تضر بالصحة.

 

ويحذر خبراء من أن بعض مكونات الشموع قد تساهم في تلوث الهواء داخل المنازل. ومن أبرز هذه المكونات شمع البارافين، المادة الأكثر شيوعا في صناعة الشموع المنتجة بكميات كبيرة.

ويعد البارافين منتجا ثانويا لتكرير البترول، ما يجعله منخفض التكلفة وفعالا في تثبيت العطور والألوان. ويُسوّق أحيانا تحت اسم "الشمع المعدني"، رغم أنه في الأصل مشتق من البترول.

وعند احتراق شموع البارافين، قد تنبعث كميات ضئيلة من المركبات العضوية المتطايرة مثل البنزين والتولوين والفورمالديهايد، وهي مواد تنتج أيضا عن عمليات احتراق أخرى، وقد تسبب تهيج الجهاز التنفسي عند ارتفاع مستوياتها، كما تُصنّف بعضها موادّ مسرطنة.

وقد تساهم العطور الاصطناعية المضافة إلى الشموع المعطرة في زيادة الانبعاثات، إذ يمكن أن تطلق بعض خلطات العطور مواد تعرف بالفثالات، تُستخدم لإطالة ثبات الروائح، وقد ربطت بعض الدراسات بينها وبين اضطرابات في الجهاز الهرموني.

ويؤدي احتراق الشموع كذلك إلى إنتاج هيدروكربونات مثل الألكانات والألكينات، وهي مركبات تتشكل عند احتراق المواد العضوية، وتوجد أيضا في مصادر أخرى مثل عوادم السيارات وعمليات الاحتراق المختلفة.

وإلى جانب ذلك، قد تنتج شموع البارافين كميات من السخام أكبر من تلك الصادرة عن كثير من الشموع النباتية، خاصة إذا كان الفتيل طويلا أو كان احتراق الشمعة غير منتظم. وقد يترك هذا السخام بقعا سوداء على الجدران والأسقف والأسطح القريبة.

وتزداد هذه الآثار في الأماكن سيئة التهوية، حيث تتراكم نواتج الاحتراق في الهواء الداخلي بدلا من أن تتبدد.

ويؤكد الخبراء أن فتح النوافذ أو تقليل مدة إشعال الشموع يمكن أن يساعد في تقليل التعرض لهذه الملوثات.

وفي هذا السياق، أوضح باحث من جامعة آرهوس في الدنمارك، في مقال نشره موقع "كونفرسيشن"، أن الجسيمات المنبعثة من احتراق الشموع متناهية الصغر، إذ يبلغ حجمها نحو سبعة إلى ثمانية نانومترات فقط. وهي أصغر بكثير من الجسيمات الناتجة عن الطهي التي يصل حجمها إلى نحو 80 نانومترا، ما يجعلها أكثر قدرة على اختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم.

كما يحتوي دخان الشموع على غازات ومواد ضارة، من بينها ثاني أكسيد النيتروجين والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وهي مركبات ترتبط بزيادة الالتهابات وخطر الإصابة بالسرطان.

وأظهرت تجارب بحثية أن التعرض لانبعاثات الشموع قد يسبب تغيرات بيولوجية مثل تهيج الممرات التنفسية وارتفاع مؤشرات الالتهاب وانخفاض وظائف الرئة، إضافة إلى تأثيرات محتملة في القلب والأوعية الدموية. وتعد الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل مرضى الربو وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والأطفال وكبار السن، أكثر حساسية لهذا النوع من التلوث الداخلي.

وتتشابه الجسيمات الدقيقة الناتجة عن احتراق الشموع في حجمها وتركيبها مع جسيمات تلوث الهواء المعروفة باسم "PM2.5"، وهي جسيمات مجهرية تنتج عن مصادر مثل عوادم السيارات ومحطات توليد الطاقة وحرائق الغابات وحرق الوقود.

وتستطيع هذه الجسيمات التغلغل عميقا في أنسجة الرئة ثم الانتقال إلى مجرى الدم، حيث قد تسبب التهابات وتضيق الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، كما يمكن أن تعزز الإجهاد التأكسدي الذي يضر بالخلايا والحمض النووي.

وينصح الخبراء لتقليل المخاطر باستخدام عدد أقل من الشموع أو استبدالها ببدائل "LED"، مع تقليم الفتائل بانتظام، وتجنب التيارات الهوائية التي تزيد السخام، وعدم إشعال الشموع بالقرب من الأشخاص المصابين بأمراض تنفسية، إضافة إلى تهوية الغرفة جيدا بعد استخدامها.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير