اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك

تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل

تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل
الأنباط -

تثير الشموع المعطرة التي تُستخدم لإضفاء أجواء دافئة في المنازل مخاوف صحية متزايدة، بعدما أشارت دراسات حديثة إلى أن احتراقها قد يطلق مواد كيميائية وجسيمات دقيقة يمكن أن تضر بالصحة.

 

ويحذر خبراء من أن بعض مكونات الشموع قد تساهم في تلوث الهواء داخل المنازل. ومن أبرز هذه المكونات شمع البارافين، المادة الأكثر شيوعا في صناعة الشموع المنتجة بكميات كبيرة.

ويعد البارافين منتجا ثانويا لتكرير البترول، ما يجعله منخفض التكلفة وفعالا في تثبيت العطور والألوان. ويُسوّق أحيانا تحت اسم "الشمع المعدني"، رغم أنه في الأصل مشتق من البترول.

وعند احتراق شموع البارافين، قد تنبعث كميات ضئيلة من المركبات العضوية المتطايرة مثل البنزين والتولوين والفورمالديهايد، وهي مواد تنتج أيضا عن عمليات احتراق أخرى، وقد تسبب تهيج الجهاز التنفسي عند ارتفاع مستوياتها، كما تُصنّف بعضها موادّ مسرطنة.

وقد تساهم العطور الاصطناعية المضافة إلى الشموع المعطرة في زيادة الانبعاثات، إذ يمكن أن تطلق بعض خلطات العطور مواد تعرف بالفثالات، تُستخدم لإطالة ثبات الروائح، وقد ربطت بعض الدراسات بينها وبين اضطرابات في الجهاز الهرموني.

ويؤدي احتراق الشموع كذلك إلى إنتاج هيدروكربونات مثل الألكانات والألكينات، وهي مركبات تتشكل عند احتراق المواد العضوية، وتوجد أيضا في مصادر أخرى مثل عوادم السيارات وعمليات الاحتراق المختلفة.

وإلى جانب ذلك، قد تنتج شموع البارافين كميات من السخام أكبر من تلك الصادرة عن كثير من الشموع النباتية، خاصة إذا كان الفتيل طويلا أو كان احتراق الشمعة غير منتظم. وقد يترك هذا السخام بقعا سوداء على الجدران والأسقف والأسطح القريبة.

وتزداد هذه الآثار في الأماكن سيئة التهوية، حيث تتراكم نواتج الاحتراق في الهواء الداخلي بدلا من أن تتبدد.

ويؤكد الخبراء أن فتح النوافذ أو تقليل مدة إشعال الشموع يمكن أن يساعد في تقليل التعرض لهذه الملوثات.

وفي هذا السياق، أوضح باحث من جامعة آرهوس في الدنمارك، في مقال نشره موقع "كونفرسيشن"، أن الجسيمات المنبعثة من احتراق الشموع متناهية الصغر، إذ يبلغ حجمها نحو سبعة إلى ثمانية نانومترات فقط. وهي أصغر بكثير من الجسيمات الناتجة عن الطهي التي يصل حجمها إلى نحو 80 نانومترا، ما يجعلها أكثر قدرة على اختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم.

كما يحتوي دخان الشموع على غازات ومواد ضارة، من بينها ثاني أكسيد النيتروجين والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وهي مركبات ترتبط بزيادة الالتهابات وخطر الإصابة بالسرطان.

وأظهرت تجارب بحثية أن التعرض لانبعاثات الشموع قد يسبب تغيرات بيولوجية مثل تهيج الممرات التنفسية وارتفاع مؤشرات الالتهاب وانخفاض وظائف الرئة، إضافة إلى تأثيرات محتملة في القلب والأوعية الدموية. وتعد الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل مرضى الربو وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والأطفال وكبار السن، أكثر حساسية لهذا النوع من التلوث الداخلي.

وتتشابه الجسيمات الدقيقة الناتجة عن احتراق الشموع في حجمها وتركيبها مع جسيمات تلوث الهواء المعروفة باسم "PM2.5"، وهي جسيمات مجهرية تنتج عن مصادر مثل عوادم السيارات ومحطات توليد الطاقة وحرائق الغابات وحرق الوقود.

وتستطيع هذه الجسيمات التغلغل عميقا في أنسجة الرئة ثم الانتقال إلى مجرى الدم، حيث قد تسبب التهابات وتضيق الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، كما يمكن أن تعزز الإجهاد التأكسدي الذي يضر بالخلايا والحمض النووي.

وينصح الخبراء لتقليل المخاطر باستخدام عدد أقل من الشموع أو استبدالها ببدائل "LED"، مع تقليم الفتائل بانتظام، وتجنب التيارات الهوائية التي تزيد السخام، وعدم إشعال الشموع بالقرب من الأشخاص المصابين بأمراض تنفسية، إضافة إلى تهوية الغرفة جيدا بعد استخدامها.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير