اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي أبو دية يجعل البيئة في قلب الثقافة "الأشغال": تنفيذ مشاريع لتعزيز جاهزية الطرق استعدادا للمواسم المطرية « أين الملك؟!... التواريخ تجيب... والوقائع تحسم » هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب مطالب عمالية أمام شركة ألبان "مها" .. اتحاد العمال: ندعم المطالب ونرحب بالحوار أورنج الأردن تطلق تجربة غير مسبوقة للمنزل تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة مع إنترنت فائق السرعة: "إحلوّت القعدة في البيت" أجواء صيفية معتدلة اليوم وانخفاض الحرارة غدًا مع زخات مطرية الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان

اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط

اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط
الأنباط -

تثير الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت بسبب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، قلق منظمة اليونسكو التي تخشى من اتساع نطاق الأضرار التي لحقت بمواقع تراثية في عدد من بلدان المنطقة.

ويقول لازار إلوندو أسومو، مدير مركز التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، في مقابلة مع وكالة فرانس برس "يطاول النزاع ما يقرب من 18 دولة، يوجد فيها نحو 125 موقعا من مواقع التراث العالمي و325 موقعا آخر يمكن أن تصبح مواقع تراث في المستقبل".

يضيف "نحن نتحدث عما يقرب من 10% من مواقع التراث العالمي التي قد تكون معنيّة أو ضحية لتبعات الأعمال العدائية"، متابعا أن ما يثير قلق المنظمة هو تلقيها معلومات عن "تعرّض مواقع للقصف" لا سيّما في إيران، لكن أيضا في إسرائيل ولبنان.

ومن بين 29 موقعا إيرانيا مدرجة على لائحة التراث العالمي، أحصت اليونسكو حتى الآن تضرّر أربعة مواقع على الأقل، أبرزها قصر غُلِستان الواقع وسط طهران.

ويقول إلوندو أسومو "إنه قصر مذهل، بزخارفه من المرايا، وثريّاته الاستثنائية، ومكانٍ شهد شطرا كبيرا من تاريخ إيران بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر".

وبحسب لقطات لفرانس برس، تحطّمت النوافذ وتناثر على أرض غرف عدة حطام المرايا والثريّات والزجاجيات الملوّنة التي تشتهر بها أروقة القصر.

وتضرر أيضا مسجد الجمعة في أصفهان (وسط) "بخزفياته المدهشة وقبته الرائعة التي ألهمت بناء المساجد في المنطقة"، وفق المسؤول في المنظمة.

وبعد مرور أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب، أعلنت وزارة التراث الثقافي والسياحة الإيرانية السبت، تضرر 56 متحفا وموقعا تاريخيا على الأقل، أبرزها قصر غلستان في طهران وساحة نقش جهان الرئيسية في أصفهان.

- "ليس فيها أيّ وجود عسكري" -

في إسرائيل، أصابت ضربات إيرانية حي المدينة البيضاء في تل أبيب، المدرج على قائمة التراث العالمي.

وأعرب "مركز باوهاوس" عن أسفه لـ"تدمير" مبنيين شُيّدا على هذا الطراز المعماري من النصف الأول من القرن العشرين.

وأضاف "كانت هذه البيوت أكثر بكثير من مجرد خرسانة وشرفات. لقد كانت رموزًا للبقاء، وللحداثة، ولإعادة بناء الحياة في تل أبيب".

وفي لبنان، تعرضت أنحاء قريبة من المدفن الأثري في منطقة البص في مدينة صور (جنوب)، والمدرج على لائحة التراث العالمي، لضربات إسرائيلية.

وأكد مسؤولون أن الموقع نفسه لم يتعرض لأضرار. وندد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة بهذه الضربات، وقال إن "المواقع الأثرية ليس فيها أيّ وجود عسكري أو أمني، وبالتالي لا يمكن استعمال هذه الحجّة لقصفها أو المساس بها"، بحسب ما نقلت عنه الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

ويلفت المسؤول في اليونسكو إلوندو أسومو الى أنّه "لا يمكن معرفة طبيعة الأضرار اليوم"، مضيفا "سيكون من الضروري التوجّه إلى الموقع مع الخبراء لإجراء تقييمات أدق بكثير".

ويشير الى أنه في ظل "العنف والأعمال العدائية"، يجرى هذا التقييم راهنا من طريق "صور الأقمار الصناعية التي تتيح المقارنة بين ما قبل وما بعد".

ويؤكد أن اليونسكو سخّرت موظفين محليين وحرفيين على الأرض "للتحقّق من المعلومات، وتوثيقها، وتأمين القطع الأثرية والمجموعات المتحفية".

- "الدرع الأزرق" -

بحكم مواجهتها المتكرّرة لمثل هذه الحالات في أنحاء عدة من العالم، أعدت اليونسكو إجراءات خاصة للتعامل معها.

ويوضح إلوندو أسومو "بمجرد بدء الأعمال العدائية، قمنا بإبلاغ الدول المتحاربة بالإحداثيات الجغرافية للمواقع المحمية".

كما تُرفع أو تُرسم على المواقع التراثية إشارات ضمن مبادرة "الدرع الأزرق"، وهي لجنة مرتبطة باليونسكو تُلقَّب بـ"الصليب الأحمر للتراث".

وانسحبت إسرائيل من اليونسكو عام 2017. وحذت الولايات المتحدة حذوها، وستصبح خطوتها سارية في نهاية 2026.

ويؤكد إلوندو أسومو أن ثمة "حوارا، وتواصلت" مع البلدين الموقّعين على اتفاقية العام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، وعلى اتفاقية التراث العالمي.

ويشدد على أن "اليونسكو تضطلع بدورها في حمل جميع الدول (...) على احترام التزاماتها وحماية التراث".

أ ف ب


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير