البث المباشر
"جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار

ليس دفاعا عن رئيس الوزراء،،،

ليس دفاعا عن رئيس الوزراء،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
احترنا من وين نبوسك يا قرعة، هذا مثل شعبي دارج، يعبر عن الحيرة في اتخاذ المواقف، وفي التعبير عن الآراء، فعندما يقدم شخص على النقد واتخاذ موقف معارض لأمر حكومي ما، يوصف بأنه يبحث عن منصب، وأنه عدمي وسوداوي، وحين يقدم على تأييد مواقف الحكومة ومدحها ومدح قراراتها، ينعت بأنه سحيج ومنافق ومتملق ومتزلف ووووووو، وهذا ما حدث مع رئيس الوزراء، فعندما ابتعد أو احتحب دولة الرئيس عن الظهور الإعلامي والتقليل منه قدر الإمكان إلا وقت الحاجة، اتهم بأنه يتهرب من مسؤولياته ومن مواجهة الإعلام، وتبدأ الأصوات الإعلامية والشعبية تتعالى مطالبة بخروج الرئيس على الإعلام لتبرير أو توضيح موقف الحكومة من قرار ما صدر، أو أزمة ما حدثت، وعندما يخرج الرئيس للظهور الإعلامي تبدأ الأقلام بالتصيد له عن هفوة أو غلطة لغوية أو تعبير عن موقف أو رأي أو حتى مجرد نكته، أو حتى جلسته سواء كانت عن قصد أو دون قصد، وتبدأ الحملات الإعلامية وبعض الكتاب بتشريحه وتوجيه النقد القاسي له وربما قد يصل الأمر لتكفيره، والمطالبة بتقديم استقالته أو إقالته، وتبدأ الأسئلة تنهار عليه لماذا جلس هكذا؟ ولماذا قال هذا؟ ولماذا عبر عن هذا بهذا الأسلوب؟ وماذا قصد من جملته هذه؟ وأين كان من تلك الأزمة أو القصة الفلانية، وما موقفه منها؟ وهكذا دواليك، كما يبدأ التشكيك بالحوار بأن الأسئلة كانت معدة مسبقا، وأن الحضور تم اختيارهم بعناية، ويصل الأمر أحيانا بزج الأجهزة الأمنية بأنهم ساهموا في تنظيم هذا اللقاء، وفي تحديد نوعية الأسئلة وما إلى ذلك، ولذلك فإن المسؤول لدينا أصبح في حيرة من أمره، هل يخرج على الإعلام وينفتح عليه، أم يحتحب ويريح رأسه من النقد والمعاتبة والتلويم، ولذلك على كلتا الحالتين المسؤول مش خالص وهو ملام ومذموم ومقصر، وهذا سبب ضعف الظهور الإعلامي للمسؤولين، وهروبهم من الكاميرات ومن أمام المايكروفونات، وأحيانا من التصريحات، وأنا هنا ليس في موقف الدفاع عن رئيس الوزراء لأن الرئيس وطاقمه الوزاري والإعلامي قادر على الدفاع عن نفسه، وأعلم أنني سوف أكون هدفا لسهام النقد والتي سوف تصوب نحوي وتنعتني بأوصاف مختلفة، ولكنها مجرد وجهة نظر شخصية، وخاطرة فكرية، قابلة للنقد والتقييم، بعيدا عن التجريح، والله من وراء القصد، فالرحمة هداكم الله، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير