البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

مشاهدات متناقضة

مشاهدات متناقضة
الأنباط -
كتب/ عماد قاسم محمد عودات

يبدي الاعلام العالمي اهتماما كبيرا هذه الأيام بخمسة اشخاص من الاثرياء نزلوا بغواصة بكامل ارادتهم في أعماق المحيط الاطلسي ودفع كل واحد منهم مبلغ 250 الف دولار لكي يشاهدوا حطام سفينة التايتانيك التي غرقت قبل حوالي 100 سنة. ولقد تحركت لاجل هؤلاء الخمسة أشخاص جيوش أكثر من دولة بحثا عنهم ويغطي الاعلام اخبارهم على مدار الساعة لحظة بلحظة ليلا نهارا وأفردوا لاخبارهم مساحات وتحليلات مطولة.  

وبنفس الوقت لا ييدي أحد أي اهتمام بخبر غرق حوالي 750 شخص مهاجر من الفقراء غرقت سفينتهم "أو أغرقت" قبالة سواحل اليونان في طريقهم لبلاد اوروبا بحثا عن مستقبل أفضل ولا يوجد أي خبر عنهم ولم يتحرك لخبر غرقهم أحد.. 
هذا هو تناقض العالم الذي نعيش به!

يقول الشافعي رحمه الله:
يمشي الفقير وكل شيء ضده .... والناس تغلق دونه أبوابها
وتراه ممقوتا وليس بمذنب ... ويرى العداوة لا يرى أسبابها
حتى الكلاب إذا رأته مقبلاً ... نبحت عليه وكشرت أنيابها
وإذا رأت يوماً غنياً ماشياً ... حنت إليه وحركت أذنابها
إن الغني وان تكلم بالخطأ ... قالوا أصبت وصدقوا ما قالا
وإذا الفقير أصاب قالوا كلهم ... أخطأت يا هذا وقلت ضلالا
إن الدراهم في المجالس كلها ... تكسو الرجال مهابة وجلالاً
فهي اللسان لمن أراد فصاحةً ... وهي السلاح لمن أراد قتالاً
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير