البث المباشر
أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية

مشاهدات متناقضة

مشاهدات متناقضة
الأنباط -
كتب/ عماد قاسم محمد عودات

يبدي الاعلام العالمي اهتماما كبيرا هذه الأيام بخمسة اشخاص من الاثرياء نزلوا بغواصة بكامل ارادتهم في أعماق المحيط الاطلسي ودفع كل واحد منهم مبلغ 250 الف دولار لكي يشاهدوا حطام سفينة التايتانيك التي غرقت قبل حوالي 100 سنة. ولقد تحركت لاجل هؤلاء الخمسة أشخاص جيوش أكثر من دولة بحثا عنهم ويغطي الاعلام اخبارهم على مدار الساعة لحظة بلحظة ليلا نهارا وأفردوا لاخبارهم مساحات وتحليلات مطولة.  

وبنفس الوقت لا ييدي أحد أي اهتمام بخبر غرق حوالي 750 شخص مهاجر من الفقراء غرقت سفينتهم "أو أغرقت" قبالة سواحل اليونان في طريقهم لبلاد اوروبا بحثا عن مستقبل أفضل ولا يوجد أي خبر عنهم ولم يتحرك لخبر غرقهم أحد.. 
هذا هو تناقض العالم الذي نعيش به!

يقول الشافعي رحمه الله:
يمشي الفقير وكل شيء ضده .... والناس تغلق دونه أبوابها
وتراه ممقوتا وليس بمذنب ... ويرى العداوة لا يرى أسبابها
حتى الكلاب إذا رأته مقبلاً ... نبحت عليه وكشرت أنيابها
وإذا رأت يوماً غنياً ماشياً ... حنت إليه وحركت أذنابها
إن الغني وان تكلم بالخطأ ... قالوا أصبت وصدقوا ما قالا
وإذا الفقير أصاب قالوا كلهم ... أخطأت يا هذا وقلت ضلالا
إن الدراهم في المجالس كلها ... تكسو الرجال مهابة وجلالاً
فهي اللسان لمن أراد فصاحةً ... وهي السلاح لمن أراد قتالاً
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير