أغنية راب خادشة وحركات نابية.. تشعل غضب المغاربة 5 أسباب تمنعك من شرب الماء المثلج بالصيف 4 مكونات فعالة للتخلص من رائحة السجائر في المنزل مقارنة بين المشي والجري.. أيهما الأفضل لصحتك؟ سرقة 25 مليون دولار عبر احتيال صوتي بالذكاء الاصطناعي خطوات فعّالة للتخلص من حشرة البق في منزلك المؤبد لهندي شق بطن زوجته بمنجل ليعرف جنس الجنين قوات الاحتلال تقتحم مناطقا في الخليل وطولكرم ونابلس تفاصيل التقرير الرسمي الثاني حول تحطم طائرة الرئيس الإيراني ضربة خاطفة : الأمن العام يقبض على سارق بنك ماركا في سويعات ويبهر الجميع.. البنك العربي اول بنك يفعّل خدمة اعتماد وتوثيق الهوية الوطنية الرقمية "سند" لتسيير خدماته المصرفية فوز 14 شركة تقنية ناشئة بجائزة SCALE للشركات التقنية الناشئة في ثلاثة مسارات مختلفة بمسقط «التربية» توضح حول فيديو اعتداء على معلم بالضرب في عمان انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية 500 نقطة بلدية الكرك تشارك بورشة عن مشروع المدن الخضراء إصابة إسرائيلييْن في عملية دهس قرب نابلس الانتخابات الجامعية.. هل هي الطريق نحو "البرلمانية"؟ بلدية الكفارات: نعتمد على دعم رجال الاعمال لتنفيذ مخططاتنا "نقابة استقدام العاملين": اعتصام امام "العمل" الاحد والوزارة: لا تراجع عن القرار ماكرون: مستعدون للاعتراف بدولة فلسطين في الوقت المناسب
مقالات مختارة

إبراهيم أبو حويله يكتب:الكلام في السياسة ...

{clean_title}
الأنباط -
الكلام في السياسة ...

هل أتفقنا في خدمة الوطن ، واختلفنا في السياسة ...

كنا نجلس أخوة على الشرفة ذات أمسية من أمسيات الجمعة ، والتي قد نلتقى فيها جميعا أحيانا في منزل الوالدة أطال الله عمرها ، وبعد كلام من هنا وهناك طرح أحدنا موضوعا سياسيا ، فكان لكل منّا رأيه ، وكل منّا تشدد لرأيه ، فالقضية في الأعراف والأخلاق والدين والتربية والتعليم والتخصصات تحتمل الخلاف ، ولكنها في السياسة لا تحتمل الخلاف ...

فهناك رأي واحد ونتيجة واحدة ، وهناك بطل واحد وخائن واحد ، وهناك فاسد أو فاسدين أو فاسدون كثر ، وهناك من باع وهناك من إشترى ، وهناك من قدم وهناك من قبض ، وهو من أقول أنه هو ...

قال أحدنا فلان قلبه على الأمة ، خذ الموقف الفلاني والكلمة العلانية وخذ وخذ ، والتيار الفلاني قدم وقدم للأمة والتيار الأخر لم يقدم إلا التنظير والخيانة ، وعدنا نختلف حتى في المختلف عليه ، ونفرق حتى المفرق ، فهذا خارج عن الملة ، وذلك يهدف إلى هدم اساس الامة ، وذلك يسعى إلى بنائها وإعادة أمجادها ، وما عدنا ندري من مع من ، ولا من هو ضد من ...

فقلت مهلا لنتكلم في كل شيء إلا في السياسة ، فنحن نتفق ويحكمنا العقل ، ونصل إلى نتائح منطقية ، ويحكمنا الدليل والمنطق ، ونصل إلى المفيد ونتفق إلا عندما نتكلم في السياسة ...

لا أدري هل هي العلة فينا أم في السياسة ، ولماذا يحكمنا العقل والمنطق والدليل والحجة إلا عندما نتكلم في السياسة ، هل السياسة لا تخضع لقانون ولا تنضبط لسنة ، أم هي العلة فينا أننا لا نحكم العقل والمنطق و الدليل والحجة في السياسة ...

وعدنا متفقين شريطة ألا نتكلم في السياسة ...

إبراهيم أبو حويله ...