البث المباشر
عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان

سلسة حماية الأسرة...جيران

سلسة حماية الأسرةجيران
الأنباط - إبراهيم أبو حويله


لا أحد يطلع على خفايا بيتك ومتى تدخل ومتى تخرج ومن يبقى في البيت ومن يغيب وطبيعة علاقة أهل البيت ببعضهم مثل جار البيت ...

فهو مطلع على الخلافات والحيثيات وحتى على التفاصيل الدقيقة التي تحدث ، وإذا كانت هناك علاقة بين النساء أو الأطفال أو الرجال يصبح حجم المعلومات المتوفرة كبير وكبير جدا .

اعاذنا الله وإياكم من جار السوء صاحب القصد الخبيث والنية السيئة، دنيء مستعد لإستغلال أي ظرف والدخول منه إلى الأسر والنيل منها ، فهؤلاء لا ذمة ولا ضمير ولا خلق ولا دين ، هؤلاء وصائدوا الجيف سواء ، ينتظرون الفرصة ولا يهتمون بظروفها ولا واقعها ولا ما ستؤول إليه بعد أن ينتهوا منها فهم لا يبقون لا لحم ولا عظم ولا دم ، هؤلاء حرفيا لا شيء يقف في طريقهم لا يضرهم حتى لو تم الإنتهاء من الضحية بشكل كامل .

قصصهم مشهورة ومتداولة وأكثر من أن تعد أو تحصى في كل زمان ومدينة لهم وجود...

ليست بعيدة تلك الزوجة والأم والأخت التي يغيب زوجها لأيام بحسب طبيعة عمله ، فيستغل الجار الخبيث غيابه بأي صورة يقوم بتقمصها فهو شهم مرة وكريم ونبيل في ثلاثة وكل هذا ليصل إلى هذه الزوجة وللأسف أحيانا ينجحون ، ويصل الخبر إلى الزوج المكلوم ويتم الإيقاع بالزوجة والجار بالجرم المشهود...

وبعدها قتل وطلاق وأسر ممزقة وتشريد أطفال، هل الزوجة هنا ضحية أم الزوج أم الأطفال ، أم أسرة زوج أم أسرة زوجة، وماذا سيحمل الزمان لهؤلاء الأطفال من أجل شهوة هذا المؤفون وضعف تلك الضحية ...

ربما لأجل ذلك عظم العرب ذنب الجار لما تشكل خيانته من خنجر مسموم لا تفتأ سمومه تنتشر في كل الجسد وتشل المحيط وتنشر السوء وعدم الثقة وقلة الأمانة وتعظم معه الخيانة...

ملعونة تلك الشهوات واشدها لعنة تلك التي تستهدف قريبا أو جارا فتخرب بيته وتشرد أطفاله وتقتل مستقبلهم...

وكانت العرب تغض الطرف وتحفظ الجوار حتى وإن كان في الجار سوء خلق فهو يبتعد عن جيرانه ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير