اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه طاهر ماهر الداورجي الاول على تخصص ادارة الاعمال... الف الف مبروك نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟

سلسة حماية الأسرة...جيران

سلسة حماية الأسرةجيران
الأنباط - إبراهيم أبو حويله


لا أحد يطلع على خفايا بيتك ومتى تدخل ومتى تخرج ومن يبقى في البيت ومن يغيب وطبيعة علاقة أهل البيت ببعضهم مثل جار البيت ...

فهو مطلع على الخلافات والحيثيات وحتى على التفاصيل الدقيقة التي تحدث ، وإذا كانت هناك علاقة بين النساء أو الأطفال أو الرجال يصبح حجم المعلومات المتوفرة كبير وكبير جدا .

اعاذنا الله وإياكم من جار السوء صاحب القصد الخبيث والنية السيئة، دنيء مستعد لإستغلال أي ظرف والدخول منه إلى الأسر والنيل منها ، فهؤلاء لا ذمة ولا ضمير ولا خلق ولا دين ، هؤلاء وصائدوا الجيف سواء ، ينتظرون الفرصة ولا يهتمون بظروفها ولا واقعها ولا ما ستؤول إليه بعد أن ينتهوا منها فهم لا يبقون لا لحم ولا عظم ولا دم ، هؤلاء حرفيا لا شيء يقف في طريقهم لا يضرهم حتى لو تم الإنتهاء من الضحية بشكل كامل .

قصصهم مشهورة ومتداولة وأكثر من أن تعد أو تحصى في كل زمان ومدينة لهم وجود...

ليست بعيدة تلك الزوجة والأم والأخت التي يغيب زوجها لأيام بحسب طبيعة عمله ، فيستغل الجار الخبيث غيابه بأي صورة يقوم بتقمصها فهو شهم مرة وكريم ونبيل في ثلاثة وكل هذا ليصل إلى هذه الزوجة وللأسف أحيانا ينجحون ، ويصل الخبر إلى الزوج المكلوم ويتم الإيقاع بالزوجة والجار بالجرم المشهود...

وبعدها قتل وطلاق وأسر ممزقة وتشريد أطفال، هل الزوجة هنا ضحية أم الزوج أم الأطفال ، أم أسرة زوج أم أسرة زوجة، وماذا سيحمل الزمان لهؤلاء الأطفال من أجل شهوة هذا المؤفون وضعف تلك الضحية ...

ربما لأجل ذلك عظم العرب ذنب الجار لما تشكل خيانته من خنجر مسموم لا تفتأ سمومه تنتشر في كل الجسد وتشل المحيط وتنشر السوء وعدم الثقة وقلة الأمانة وتعظم معه الخيانة...

ملعونة تلك الشهوات واشدها لعنة تلك التي تستهدف قريبا أو جارا فتخرب بيته وتشرد أطفاله وتقتل مستقبلهم...

وكانت العرب تغض الطرف وتحفظ الجوار حتى وإن كان في الجار سوء خلق فهو يبتعد عن جيرانه ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير