البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

حسين الجغبير يكتب :كيف ستتصرف سورية؟

حسين الجغبير يكتب كيف ستتصرف سورية
الأنباط -
حسين الجغبير
عادت سورية الى جامعة الدول العربية، بعد ١٢ عاما من تحميد عضويتها اثر الاوضاع الامنية التي تعيشها منذ ٢٠١١.
العودة التي لاقت ترحيبا رسميا وشعبيا من معظم الدول العربية هي في واقع الامر رمزية بصورة أولية، ولا يمكن التعويل عليها الا اذا لحقها اجراءات على أرض الوقع، وهذه الاجراءات حتما تواجهها تحديات كبيرة نظرا لتعقيدات المشهد السوري نفسه.
في سورية، ايران وروسيا وتركيا واميركا، وحزب الله، وكلها تتمتع بمصالح خاصة في سورية وليس من السهل التنازل عنها بعد سنوات من التدخل والدعم الذي وفرته للنظام خصوصا ايران وروسيا. التنازل يحتاج الى مقابل الذي لا يمكن للنظام السوري توفيره.
اضف الى ذلك ان هناك مشاكل تتعلق باللاجئين مع تركيا، والاردن، الى جانب تحديات امنية بخصوص الجماعات المسلحة، وتهريب المخدرات والاسلحة.
الاردن قدم كل يمكنه فعله بشأن عودة سورية الى الحضن العربي وايجاد حل للازمة السورية، وقد تبلور النجاح في اجتماع عمان الذي صدر عنه بيان يقضي بعودة سورية مع التأكيد على ان ذلك يكون وفق قاعدة خطوة تلو الخطوة، حيث حل الازمة السورية لن يتحقق طالما دمشق لا تقدم ما هو مطلوب منها في كافة الملفات. على سورية تنفيذ ما التزمت به.
الاردن حمل لواء حل ازمة سورية منذ سنوات ادراكا منه ان المنطقة لن تهدأ وتتطور دون استقرار، وكان خطابه للمجتمع الدولي واضحا بهذا الاطار، الى جانب ان للأردن مصلحة عليا في استقرار سورية حيث هناك علاقات امنية واقتصادية مشترك يجب ان تستأنف نظرا لحاجة الدولتين الى ذلك. 
اليوم الكرة في ملعب دمشق وقد مهد لها الطريق لإعادة بلورة سياستها باتجاه العمق العربي. ودون ذلك ستعود المنطقة لعودة الصفر وسنفقد فرصة قد لا تتكرر، خصوصا وان المجتمع الدولي غير راضي عما يحدث في المنطقة بخصوص الملف السوري.
الاردن سيواصل سياسته بشأن حل الازمات العربية داخل الحضن العربي، ويحرص كل الحرص على عدم تدحرج الكرة وتضخمها لان العواقب كبيرة لا يمكن احتمالها. لننتظر كيف ستفعل سورية؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير