اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان

السياسات الحكومية وخروجها من بوتقات الجمود .. والانصهار في بوتقات العمل المنتظم .

السياسات الحكومية وخروجها من بوتقات الجمود  والانصهار في بوتقات العمل المنتظم
الأنباط -
السياسات الحكومية وخروجها من بوتقات الجمود .. والانصهار في بوتقات العمل المنتظم  .

محمد علي الزعبي 

عمق جديد في العمل الحكومي وآلية تنفيذ للسياسات اخذت تظهر ملامحها في الآونة الاخيرة ، ومؤشرات قريبه لبيانات الخطط والبرامج التي تعمل عليها الحكومة والضمانات الحقيقية لسير تنفيذ رؤية الاصلاح والتطوير حسب مواعيدها ، وسبل انجاحها ضمن الموازنة العامة للدولة  وضمن المخصصات المرصوده لها  ، والإصرار الحقيقي على تغير المعادلات السابقة لرسم سياسات قادمة تحمل في طياتها سياسات عابره للحكومات ، وإصرار ملكي على تنفيذها من قبل تلك الحكومات واستكمالها والسير نحو آفاق رحبة .

رسائل ملكية تحمل في طياتها نهج منتظم من السياسات ، التي تحمل مسيرة التحديث والاستقرار الاقتصادي والسياسي والإداري  ، ببرامج وخطط آنية ومستقبلية لمراحل متشعبه ومرتبطه في بناء البيت الداخلي ، وإزالة كل العقبات المحتمله التي يمكن أن تواجه هذه الاستراتيجيات الوطنية ، والتعمق في جذورها بحلول توافقيه تنسجم مع مسارات التحديث والاصلاح ، لبناء شبكة ملتصقه تعزز نمو الصادرات الوطنية والدخولات من عوائد السياحة ، والتي اخذت الحكومة على تنفيذها في تسويق الاردن ارضاً وانسان ، وتشابكية الخطط والبرامج الإصلاحية والسياسات والاستراتيجيات   الاستثمارية والتعليمية والصناعية والزراعية ، والتي أصبحت تاخذ مجرى التنفيذ بمعطيات جديدة ورؤية واقعية ، تعكس الرغبة الجادة في تحقيق التكامل في العمل والخروج من بوتقة الجمود والانكماش ، والانصهار في بوتقة العمل المنتظم  .

ما تم تكراره والافصاح عنه  من الغرف الصناعية والتجارية حول فتح أسواق عالمية جديدة  للصناعات الأردنية ،  هو تقيم فعلي للاداء الحكومي ، وتوجهاتها في رسم سياسات للتعافي والخروج من مضمار الدائرة الضيقة إلى المساحات المتسعه في آلية التعامل مع المنتج الاردني ، والتسهيلات وبساطه الإجراءات لفتح آفاق التعاون الثنائي بين القطاع العام والخاص  ، والدعم المبني على توسيع باكورة الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة نتيجة هذه السياسات ، وبناء قاعدة للاستثمار وجذب الاستثمارات بالية وقانون جديد ، ورسم للسياسات التعليمية والزراعية وغيرها .

ما تزمع له الحكومة انه خلال الشهر القادم  ، ستعلن  كل خططها واستراتيجياتها وبرامجها وسياستها ، وما تم إنجازه ومؤشرات الأداء والإنجاز ، وما تحقق من نمو وتطوير المنسجمه مع مدخلات الانتاج ، والاشارة الى ارتفاع في الناتج المحلي الإجمالي ، وانعكاساتها على الشارع الأردني ، ضمن معطيات واضحة ورصينه تتبناها في مراحل صعبة ، رغم تلك الازمات التي تواجهها ، وكسر كل قواعد الانجماد في مناحي الحياة الأردنية  ، وتغيير مفاهيمها وادواتها إلى نسب نمو حقيقية .

اي عملية اصلاحية ستواجه عقبات ومعيقات ، ولن تكون طريقاً معبدة وواضحة وسهلة ، الا ان تصميم اي ادارة على إجراء الإصلاحات بعد حوار حقيقي مع مختلف الأطراف ، وخلق حالة من التشاركية المجتمعية والدولية ،  وقدرتها على التفاعل والمرونة واعادة ترتيب الأولويات سيجعل الإصلاح والتأهيل ممكناً وتراكمياً ، وصناعة القرار بما يتناسب مع المتغيرات ، سبيل النجاح والاستمرار في بناء منظومة تحديثية بفكر وطني ينعكس على حياة المجتمع الاردني والقطاعات المختلفة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير