البث المباشر
أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي”

سعيد الصالحي يكتب : أفراح إنسان

سعيد الصالحي يكتب  أفراح إنسان
الأنباط -
أفراح إنسان
سعيد الصالحي

بعد أن أعلنت اليوم الثالث من آيار يوما للفرح العالمي، راهنني بعض الأصدقاء أن هذا العيد لن يدوم لأكثر من ثلاثة أيام وسأعود مجددا للعبوس والاكتئاب والتذمر، وبالفعل بعد هذا الاعلان بدأت الحياة تمارس ألاعيبها معي وتضغط علي كأني باعلاني عن يوم الفرح قد نلت من كرامتها وتجاوزت حدودي الافتراضية وازعجت سعادتها.
ورغم كل ذلك لم استسلم لها فبدأت تهاجمني بنوبات من الصداع النصفي، فكنت أجاكرها وأرى الدنيا من عيني التي توجد في النصف الآخر، وكلما اشتدت نوبة الصداع كانت الابتسامة ترتسم داخل قلبي وتعجز شفتاي عن رسمها، فالفرح في هذه الدنيا كالبترول في الأردن نسمع عنه ولا نراه، ولكننا عاهدت من أحب أن التزم بميثاق الفرح وأقسمت بشرفي أن لا أغرق في الهموم وألا أرسل أي خطابات من تحت الماء.
الفرح ليس ضحكات وابتسامات وقهقات، الفرح محبة وثقة وشجاع وتصالح مع الذات ورضا وقناعة والنهوض بعد السقوط والثبات عند الترنح، الفرح أن تكون انسانا ما زال يستشعر انه يستحق هذه الصفة.
فلنواصل افراحنا يا أصدقاء فما زال لدينا انسانيتنا فلماذا نهجرها لنلهث خوفا ممن يشبهوننا ولا يحملون صفاتنا؟
نعم يشبهوننا ولن يحملوا صفاتنا أبدا، باختصار الفرح حياة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير