اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه طاهر ماهر الداورجي الاول على تخصص ادارة الاعمال... الف الف مبروك نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟

سعيد الصالحي يكتب : أفراح إنسان

سعيد الصالحي يكتب  أفراح إنسان
الأنباط -
أفراح إنسان
سعيد الصالحي

بعد أن أعلنت اليوم الثالث من آيار يوما للفرح العالمي، راهنني بعض الأصدقاء أن هذا العيد لن يدوم لأكثر من ثلاثة أيام وسأعود مجددا للعبوس والاكتئاب والتذمر، وبالفعل بعد هذا الاعلان بدأت الحياة تمارس ألاعيبها معي وتضغط علي كأني باعلاني عن يوم الفرح قد نلت من كرامتها وتجاوزت حدودي الافتراضية وازعجت سعادتها.
ورغم كل ذلك لم استسلم لها فبدأت تهاجمني بنوبات من الصداع النصفي، فكنت أجاكرها وأرى الدنيا من عيني التي توجد في النصف الآخر، وكلما اشتدت نوبة الصداع كانت الابتسامة ترتسم داخل قلبي وتعجز شفتاي عن رسمها، فالفرح في هذه الدنيا كالبترول في الأردن نسمع عنه ولا نراه، ولكننا عاهدت من أحب أن التزم بميثاق الفرح وأقسمت بشرفي أن لا أغرق في الهموم وألا أرسل أي خطابات من تحت الماء.
الفرح ليس ضحكات وابتسامات وقهقات، الفرح محبة وثقة وشجاع وتصالح مع الذات ورضا وقناعة والنهوض بعد السقوط والثبات عند الترنح، الفرح أن تكون انسانا ما زال يستشعر انه يستحق هذه الصفة.
فلنواصل افراحنا يا أصدقاء فما زال لدينا انسانيتنا فلماذا نهجرها لنلهث خوفا ممن يشبهوننا ولا يحملون صفاتنا؟
نعم يشبهوننا ولن يحملوا صفاتنا أبدا، باختصار الفرح حياة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير