البث المباشر
الانباط تهنئ بعيد الفصح طبيب: النسيان لا يرتبط دائما بفقدان الذاكرة يوفر من طعامه لإجراء عملية .. شاب يشغل المصريين والحكومة تتدخل موظف سابق يسرق 30 ألف صورة لمستخدمي فيسبوك فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء" شركة أمريكية تطلق خدمة "وصفات ذكية" للأمراض النفسية الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس نفاع بستقبل المهنئين بعيد الفصح يومي الاحد والاثنين . اسرة صحيفة الانباط تهنىء الدكتور منذر جرادات إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية وزير البيئة يزور مصنع “معادن المدينة” ويؤكد تشجيع وتعزيز مشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر

كيف حافظت اليابان على نحافة مواطنيها؟ّ

كيف حافظت اليابان على نحافة مواطنيهاّ
الأنباط -
تعد اليابان واحدة من أكثر بلدان العالم هوسا بالأكل والطعام، ومع ذلك فإن سكانها لديهم نسبة عالية من الرشاقة والنحافة، مقارنة بالعديد من الدول المتقدمة التي تفشت فيها ظاهرة السمنة بين شعوبها.

وتشير بعض الدراسات إلى أن انتشار مستويات غير صحية من الوزن على نطاق واسع ترتبط غالبا بالازدهار الاقتصادي، فكلما زاد ثراء الناس أضحوا يأكلون أكثر ويميلون إلى السمنة.

ففي بريطانيا على سبيل المثال، يعاني نحو ثلثي سكان البلاد من زيادة في الوزن، وفقا لما ذكرت صحيفة "التايمز” اللندنية.

ورغم أن أوزان اليابانيين، الذين يعيشون في دولة ثرية جدا، زادت قليلاً على مر العقود الماضية، فإن مستويات السمنة فيها لا تزال تتساوى مع تلك المعدلات الموجودة في بلاد تعاني فقرا مدقعا مثل أفغانستان وبنغلادش.

بلاد الساموراي

وتعد "بلاد الساموراي” مجتمعًا تجاريًا حديثًا، حيث توجد دائمًا إغراءات الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة والحلويات بمختلف أنواعها، ومع هذا فإن متوسط الاستهلاك يومي يصل إلى 2705 سعرة حرارية في اليوم، مقارنة بـ 3344 سعرة حرارية في بريطانيا و 3782 في الولايات المتحدة.

وبحسب خبراء صحة، فإن أسباب معدلات السمنة المنخفضة في اليابان معقدة، فهي عبارة عن مزيج صغير من سياسات حكومية يقابله خليط أكبر من العادات الثقافية والاجتماعية الراسخة، والتي لم تغيرها رياح العولمة العاصفة.

مطعم ياباني

ويرى رجل الأعمال البريطاني وأحد أبرز رواد صناعة الوجبات السريعة، هنري ديمبلبي أن سياسات الغذاء اليابانية يمكن تبنيها في المملكة المتحدة لمكافحة السمنة والأمراض الناجمة عن زيادة الوزن.

وبموجب القانون الياباني، يتعين على الشركات تقديم فحوصات طبية سنوية لجميع الموظفين الذين يعملون بدوام كامل وتزيد أعمارهم عن 40 عاما.


ومن بين الفحوصات الأخرى التي يجب إجراؤها قياس حجم الخصر، إذ يتم تقديم المشورة بشأن إنقاص الوزن للرجال الذين يزيد قطر خصرهم عن 85 سم والنساء اللواتي لديهن حجم الخصر أكثر من 90 سنتيمترا.

وكان قد جرى المصادقة على ذلك القانون في العام 2008 استجابة لارتفاع معدلات السمنة التي بدأت تشهدها البلاد، رغم أنها كانت تعتبر قليلة جدا ومذهلة وفقا للمعايير الغربية.

ثقافة الطعام الصحي

وتكمن الأسباب العميقة للنحافة اليابانية في انتشار الثقافة التي يكون فيها تناول الطعام الصحي هو الشغل الشاغل لدى سكان تلك البلاد، بل أن الأمر قد يصل إلى درجة الهوس لدى البعض.

وما يساعد على انتشار ثقافة الطعام الصحي في اليابان أن تكلفته ليست مرتفعة لمعظم سكان البلاد، مما يتيح خيارات عديدة ومتنوعة تبعد عنهم شبح الملل وتشجع على تنويع الأطباق.

ويحتوي كل مبنى إداري كبير في طوكيو على قبو مليء بالمطاعم حيث يمكن للعمال والموظفين شراء وجبة غداء متنوعة مقابل 1000 ين ياباني (7.45 دولارات)، وهذا مبلغ ليس بالكبير مقارنة بمتوسط دخل الفرد الذي يزيد عن 68 ألف دولار سنويا.

وتتضمن تلك الوجبات قطعة من السمك المشوي أو صحن سوشي أو طبقا تقليديا، وكلها تكون معدة بطريقة بصرية جميلة تلفت الأبصار وتثير الشهية.

مطعم ياباني

من جانب آخر، يفضل اليابانيون شرب الماء أو الشاي غير المحلى أكثر من المشروبات الغازية والعصائر الغنية بالسكر.

ورغم أن ذلك الشعب المدمن على العمل بات يأكل لحومًا حمراء أكثر مما اعتاد عليه في العقود المنصرمة، بيد أنه لا يزال معظم أفراده يحرصون على تناول الأسماك والأطعمة البحرية بنسبة أكبر من الأوروبيين والأميركيين.

وفي نفس السياق، تغرس وجبات الطعام المدرسية الإجبارية عادات الأكل الجيد في وقت مبكر لدى الأطفال، فهي تمتاز بكونها بسيطة وصحية ومنخفضة السعرات الحرارية.

كما أن المدارس الابتدائية تمنع تلاميذها من إحضار الطعام من منازلهم، وبالتالي فهم يأكلون نفس الوجبات ضمن الأوقات المحددة لذلك، ووفق كميات محددة تمنع عنهم النهم والإفراط.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير