اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة

محمد داوديه يكتب : يا للعجب !!

محمد داوديه يكتب  يا للعجب
الأنباط -
نحرصُ كلُّنا على أن نقفز عن الساقية الضحلة كي لا تتلوث وتتسخ أحذيتنا حتى لو كانت أحذيةً قديمة. ولا تحرص جموعٌ غفيرةٌ منا على صحة رِئاتهم من الاتِساخ والقطران والتلوث بالتدخين !!
إن أحد أهم أسباب الاستمرار في عادة التدخين -التي تكاد أن تصبح عبادة- هو أن 30% من متعاطي التبغ في العالم لا يعون مخاطرَه على وجه الدقة، ولذلك فهم لا يسعون جدّياً إلى التحرر منه.
ومن علامات الوعي العام عندنا أن 70% من المدخنين الأردنيين يرغبون في الإقلاع عن عادة التدخين المدمرة، التي تقتل 9000 أردني سنويا وتتسبب في 50% من وفياتنا !!
لكن المفزعَ هو أن نسبة المدخنين في الأردن سترتفع من 70% إلى 87% بعد عامين !!
والمفزِعُ أيضاً هو أننا الأخير عربياً وقبل الأخير عالمياً في إدراك خطر التدخين الذي يقتل 8 ملايين متعاطٍ ومخالِط في العالم سنوياً !
وإنني لأصر على أن قرار ترك التدخين، هو من أسهل ما يمكن اتخاذه من قرارات.
فالتحرر من التدخين، قرار بسيط فوري يقتضي تحييد الوهم المتصل به، باعتباره مستحكِماً لا يمكن التخلص منه، ووهم أن الإرادة على تركه، أضعف من قوة الإدمان عليه.
تحتشد شعوب دول العالم وتتضامن وتستنفر لمواجهة أي وباء، في حين أن وباء التدخين المدمر يتم إهماله بلا اكتراث.
توفي في العالم خلال أول 110 أيام من عمر وباء كورونا 2.4 مليون شخص بالتدخين، وتوفي 122 ألفا بالكورونا !!
لو حسبنا على أصابعنا سنخرج بنتيجة هي أن عدد ضحايا التدخين يبلغ 20 ضعف ضحايا كورونا !!.
يجدر إذن أن نجدد المطالبة بتطبيق الحظر التام للتدخين في الأماكن العامة، وفي المقدمة المستشفيات والوزارات والمحاكم والمتاجر والتاكسيات والحافلات وقاعات الحفلات والمقاهي والملاهي والمطاعم وبيوت الفرح والترح.
وللعلم فإن المواطن الذي يدخن لمدة 25 سنة، يحرق نحو 18000 دينار كحد أدنى.
إن بعضنا يتوهم أن التدخين قوي وأنهم ضعفاء، والواقع هو أنهم أقوياء وهو ضعيف، فلا حدود لقوة إرادة الحياة والخير في الإنسان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير