البث المباشر
ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته

الديمقراطية المتوترة بين النواب ودولة الرئيس،، ما السبب؟

الديمقراطية المتوترة بين النواب ودولة الرئيس،، ما السبب
الأنباط -
الديمقراطية المتوترة بين النواب ودولة الرئيس،، ما السبب؟ 
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
تابعنا مؤخرا التجاذبات والإرهاصات التي حصلت بين النواب ورئيس الوزراء، فتارة كانت العلاقة متوترة بين شد وجذب، وتارة أخرى في أحلى تجلياتها، فكان البعض يصف هذه العلاقة بأنها في أسوأ حالاتها، وأن هناك تراجعا في الإتفاق الذي تم بين المجلس والحكومة على أن تكون العلاقة والشراكة  بينهما قائمة على التعاون لما فيه تحقيق الصالح العام، في حين أن البعض الآخر كان يطلق عليها بأن الحكومة متغولة على السلطة والتشريعية، وغير مبالية بها، لأن المجلس ضعيف ومشتت، وليس لديهم ما يفعلونه تجاه الحكومة، لكن الصواب أن العلاقة بينهم هي علاقة قائمة على الديمقراطية، وتتويجا لها، وأن التجاذبات والتوترات ولعبة شد الحبل هي ظاهرة صحية بحتة بكل ما تعنيه الكلمة ، لأن الرئيس هدفه الحفاظ على استقرار موازنة الدولة، وثوابت مؤسسات الدولة في أداء خدماتها للجميع بعدالة ونزاهة ومساواة، دون تفضيل جهة على حساب أخرى، في حين أن النواب يسعون للحصول على أكبر قدر ممكن من المكتسبات من السلطة التنفيذية لقواعدهم الانتخابية، وممارسة حقهم الديمقراطي والدستوري في التعبير عن أرائهم تحت القبة، وعرض مطالبهم الخدمية لدوائرهم الإنتخابية، وهذا حق شرعي لهم كونهم ممثلين لهم ووصلوا للقبة بأصواتهم، ولذلك كان يحدث هذا النزق السياسي والتوتر بين الطرفين تحت القبة، وخلال انعقاد الجلسات، في حين أنهم جميعا خارج القبة وفي المناسبات العامة والخاصة تجدهم سمنا على عسل، والعلاقة أخوية وفي أحسن تجلياتها ، فما بين توتر النواب وهجومهم الناقد على الحكومة، ونزق الرئيس وتعنته، يقف رئيس مجلس النواب والمكتب الدائم في المنتصف، موقف نقطة التوازن بينهما، لامتصاص الغضب النيابي، وتليين الموقف الحكومي، للوصول إلى نقطة توافق في المنتصف ترضي الطرفين، ونزع فتيل أي أزمة بينهما، وهذه لعبة الديمقراطية الحقة ، التي تهدف إلى تفعيل نصوص الدستور الأردني الناظمة لحقوق وصلاحيات الطرفين، القائمة على التعاون والتوازن لما فيه خير المصلحة الوطنية العامة، وعليه فإن هذه التجاذبات أعطت نكهة ديمقراطية خاصة للأداء النيابي، للخروج من الأداء الروتيني الصامت والممل، هذا كل ما في القصة، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير