اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد حين تمنح احدى الجامعة الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة

سعيد الصالحي يكتب:كلمة المرور

سعيد الصالحي يكتبكلمة المرور
الأنباط -
كلمة المرور
سعيد الصالحي

عاود صديقي -خفيف الظل- الاتصال بي مجددا وقال: "عن أي سقف تتحدث؟ يجب أن تكون مباشرًا أكثر، وأن توجه قلمك نحو الهدف مباشرة، فعلى ما يبدو أنك ما زلت لا تمتلك الشجاعة الكافية".
يريد مني صديقي -خفيف الظل- أن انتقد الحكومة وقرارتها بشكل مباشر، وأن أتحدث في السياسة الداخلية والخارجية كخبير، وأن أعطي رأيي بقرار دولة ما أو تصرف دولة أخرى كسفير، وأنا أقول له الكل يفعل ذلك، ومعظم أفراد الشعب العربي خبراء في السياسة والاقتصاد والاجتماع، والكل يتحدث ولكن لا يسمع بعضنا الآخر، وأنا أفضل أن أكتب عن همومنا البسيطة التي تعنيني، كالخيبات والخسائر والألم وقلة الحيلة، وأعبر عنها بمفرادتي البسيطة، فأوجاعنا الصغيرة لم يحملها لنا كائن فضائي، ولم تأت بغتة كالزلزال، فأوجاعنا لم تعد موسمية كالعكوب والهندباء، فقد أصبحت يومية وتشبه المنخفضات الجوية الاخيرة، لا تمر دون أن تترك شرخًا هنا وتشققًا هناك، وتارة تأخذ دور الفاتورة الشهرية، التي علينا أن ندفعها سواء أوجعت أرواحنا أم لم توجعها.

فأنا كمواطن بسيط أفهم كلمة الاقتصاد بمعنى التوفير والتدبير، وأعظم حلولي الاقتصادية هو التأجيل والمماطلة، وكلمة سياسة بالنسبة لي أن لا أغضب أحدًا، وألا أواجه أحدًا إلا بالكلمة الطيبة، وأن أتلقى الصفعات والشتائم وارتفاع الأسعار بحكمة، أما علم الاجتماع فلا يعني أكثر من جاهة أو دار أجر عليّ أن لا اتأخر عن المشاركة بهما.

أنا كإنسان لي حدودي وأدبياتي الخاصة التي فصلت تفصيلًا على مقاسي كالقميص، وأتعامل مع السياسة والاقتصاد والاجتماع بقدر فهمي وحاجتي، فبدل أن أقضي ساعات في القراءة عن سعر الفائدة أو التضخم، وبدل أن أتابع البرامج الحوارية التي لا تمل ولا تكل من تحليل كل شيء، حتى هلال رمضان أمسى لا يتولد إلا مع تحليلاتهم ، فأنا أفضل الاستماع للموسيقى وقراءة كتب الفلسفة، وأنسى نفسي إذا ما وجدت فيلما وثائقيًا يتحدث عن النمل أو النحل أو عن البندورة المعلقة.

فالعالم كبير خارج حدودي، وأنا لست مؤهلًا للولوج إليه، لأنني منذ زمن بعيد أضعت الرابط، ونسيت اسم المستخدم وفقدت كلمة المرور.
فلا أدري إذا كان الحل يكمن في ضبط الإعدادات وإعادة الأمور إلى "إعادة ضبط المصنع".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير