البث المباشر
عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان

سعيد الصالحي يكتب:كلمة المرور

سعيد الصالحي يكتبكلمة المرور
الأنباط -
كلمة المرور
سعيد الصالحي

عاود صديقي -خفيف الظل- الاتصال بي مجددا وقال: "عن أي سقف تتحدث؟ يجب أن تكون مباشرًا أكثر، وأن توجه قلمك نحو الهدف مباشرة، فعلى ما يبدو أنك ما زلت لا تمتلك الشجاعة الكافية".
يريد مني صديقي -خفيف الظل- أن انتقد الحكومة وقرارتها بشكل مباشر، وأن أتحدث في السياسة الداخلية والخارجية كخبير، وأن أعطي رأيي بقرار دولة ما أو تصرف دولة أخرى كسفير، وأنا أقول له الكل يفعل ذلك، ومعظم أفراد الشعب العربي خبراء في السياسة والاقتصاد والاجتماع، والكل يتحدث ولكن لا يسمع بعضنا الآخر، وأنا أفضل أن أكتب عن همومنا البسيطة التي تعنيني، كالخيبات والخسائر والألم وقلة الحيلة، وأعبر عنها بمفرادتي البسيطة، فأوجاعنا الصغيرة لم يحملها لنا كائن فضائي، ولم تأت بغتة كالزلزال، فأوجاعنا لم تعد موسمية كالعكوب والهندباء، فقد أصبحت يومية وتشبه المنخفضات الجوية الاخيرة، لا تمر دون أن تترك شرخًا هنا وتشققًا هناك، وتارة تأخذ دور الفاتورة الشهرية، التي علينا أن ندفعها سواء أوجعت أرواحنا أم لم توجعها.

فأنا كمواطن بسيط أفهم كلمة الاقتصاد بمعنى التوفير والتدبير، وأعظم حلولي الاقتصادية هو التأجيل والمماطلة، وكلمة سياسة بالنسبة لي أن لا أغضب أحدًا، وألا أواجه أحدًا إلا بالكلمة الطيبة، وأن أتلقى الصفعات والشتائم وارتفاع الأسعار بحكمة، أما علم الاجتماع فلا يعني أكثر من جاهة أو دار أجر عليّ أن لا اتأخر عن المشاركة بهما.

أنا كإنسان لي حدودي وأدبياتي الخاصة التي فصلت تفصيلًا على مقاسي كالقميص، وأتعامل مع السياسة والاقتصاد والاجتماع بقدر فهمي وحاجتي، فبدل أن أقضي ساعات في القراءة عن سعر الفائدة أو التضخم، وبدل أن أتابع البرامج الحوارية التي لا تمل ولا تكل من تحليل كل شيء، حتى هلال رمضان أمسى لا يتولد إلا مع تحليلاتهم ، فأنا أفضل الاستماع للموسيقى وقراءة كتب الفلسفة، وأنسى نفسي إذا ما وجدت فيلما وثائقيًا يتحدث عن النمل أو النحل أو عن البندورة المعلقة.

فالعالم كبير خارج حدودي، وأنا لست مؤهلًا للولوج إليه، لأنني منذ زمن بعيد أضعت الرابط، ونسيت اسم المستخدم وفقدت كلمة المرور.
فلا أدري إذا كان الحل يكمن في ضبط الإعدادات وإعادة الأمور إلى "إعادة ضبط المصنع".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير