اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي

رافع البطاينة يكتب :أحزاب معارضة أم أحزاب مناكفة ،،،

رافع البطاينة يكتب أحزاب معارضة أم أحزاب مناكفة ،،،
الأنباط -

لاحظت مؤخرا كما غيري قيام بعض الأحزاب السياسية بالتذمر والشكوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع الإلكترونية من التضييق الذي تتعرض له من قبل بعض الأجهزة الرسمية حسب الإدعاء من خلال قيام هذه الأجهزة باستدعاء بعض الأعضاء والطلب منهم ترك أو الإستقالة من هذه الأحزاب وعدم الانتساب إليها ، وتهديدهم بوظائفهم وما إلى ذلك من إداعاءات ، وقد تعاطفت مع هذه الأحزاب ، وبادرت بنشر بوست على صفحتي ممتدحا أحد الأحزاب الذي يتذمر ويشتكي من التضييق الرسمي عليه، بأنه من أفضل الأحزاب التي تلبي طموح المجتمع الأردني من وجهة نظري ، وكان هدفي من هذا النشر هو التحقق من هدفين :
أولهما : التأكد من صحة الإدعاء من أن هذا الحزب مستهدف وغير مرغوب فيه ، فإذا كان هذا الكلام دقيقا وصحيحا فبالتأكيد أنه سوف يتم استدعائي من قبل هذه الاجهزة، وسؤالي أو الاستفسار عن هذا البوست، وما الغاية من نشره .
والهدف الثاني : هو التأكد من مدى إهتمام هذا الحزب بما نشرت ، وأنهم جادين في العمل الحزبي ، وإنجاح الحزب .
لكنني تفاجأت بعدم استدعائي من قبل أي جهة رسمية ، أو حتى الإتصال الهاتفي ، أو حتى مجرد الاعتراض من أي شخص كان عما كتبت ونشرت، أما المفاجأة والصدمة بالنسبة لي فكانت من أن الحزب نفسه ولا أيا من كوادره اهتم بما نشرت عن الحزب ، لا بالمديح أو الثناء أو حتى مجرد شكري على ما نشرت من مديح للحزب ، وتشجيع الناس على التوجه لهذا الحزب والانخراط به، والمفاجأة الأكبر كانت أنه لم يقم أي عضو من أعضاء الحزب ولا حتى من المواطنين بالتعليق على البوست لا إيجابا ولا سلبا، ولا حتى مجرد وضع لايك على البوست ، ولذلك فقد تولدت لدي قناعة ، وأدركت بالدليل القاطع والبرهان العملي أنه لا يوجد أي تضييقات على هذا الحزب أو غيره من الأحزاب ، وإنما إن كان هناك استدعاءات لبعض الأعضاء ربما قد تكون لأسباب أمنية أو قضايا أخرى وليس حزبية تمس موضوع الانتساب أو الإنضمام لحزب ما بعينه، ولذلك اتضح لي أن هذه الأحزاب تتذمر لغاية في نفسها، أو للشهرة والشعبوية، أو للتغطية على فشلها أو عدم تمكنها من تصويب أوضاع الحزب من خلال استكمال العدد المطلوب لترخيص الحزب وفق قانون الأحزاب الجديد ، ولهذا فهي تبحث عن مبررات أو شماعة لتعلق عليها عدم قدرتها على ترخيص الحزب ، أو ربما قد تكون لغايات المناكفة للحكومة ، بهدف إفشال منظومة التحديث السياسي أو إعاقتها،  وللحديث بقية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير