اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً أسعار الذهب تتراجع في التعاملات المبكرة الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم للحج ولي العهد ينشر عبر انستغرام صورا من حفل عيد الاستقلال ويعلق: ٨٠ عامًا والأردن عظيمٌ بأهله الأمن العام: البحث الجنائي يحقّق بقضيتين، الأولى: شخص قتل صديقه وانتحر في منطقة سحاب، والثانية: العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الجمعة الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان)..

محمد علي الزعبي :-حكومة الدكتور بشر الخصاونة ورؤية التحديث

محمد علي الزعبي -حكومة الدكتور بشر الخصاونة ورؤية التحديث
الأنباط -
في خضم الازمات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية التي تمر بها المملكة الاردنية ، وبناءً على ما يسعى اليه جلالة الملك من ما ولجت إليه ورشات العمل الوطنية ، التي جمعت  كل الممثلين للقطاعات  من أصحاب الخبرة والتخصصات في القطاعات الاقتصادية بالتعاون مع الحكومة ، وما آلت إليه هذه الورشات ، من  وضع رؤية شاملة لتحقيق النمو الشامل لكل القطاعات لرفع مستوى المعيشة لضمان نوعية حياة أفضل للمواطنين  ، وتحقيق إصلاحات شاملة وخدمات فاعلة ، وتطوراً اقتصادياً وادارياً وفرص عمل ، وتنفيذ خطوات فاعلة لجذب الاستثمارات الخارجية وتحفيز الاستثمارات الداخلية ، ووضع خارطة طريق واضحة وبسقوف زمنية للتغلب على العقبات التي تعيق اي عمل في جميع القطاعات ومعالجة السلبيات التي تشوب العمل المؤسسي ، وتحقيق إصلاحات شاملة وخدمات فاعلة وتطوراً اقتصادياً وادارياً وفرص عمل  .

أجد انا الحكومة بدت في العمل إلى  ما يطمح إليه جلالة الملك من خارطة التحديث ، في جميع الاتجاهات وأخذت في رسم سياسات تمكينيه ، معززه بكل الموارد المالية التي تسهم في عملية دخول مراحل جديدة من التعافي الاقتصادي ، ولولوج إلى العمل الجاد في إيجاد سلم تصاعدي في بناء شراكات حقيقية للمستقبل والاستدامه في مشاريعها التنموية القابلة للتنفيذ ، فاجد أن العمل في رسم المعالم الأولية للمدينة الجديدة وتخصيص المبالغ المالية للبدء في تنفيذها هي خطوه حقيقية وجاده في بيان سياسة الحكومة نحو إزالة العقبات والتحديت ، رغم كل الظروف التي تواجهها من ضايقه مالية وقلة الإيرادات والمساعدات  ، والتوازن الظاهر في سياسة الحكومة  بين الظروف العالمية والاقليمية وبين التنفيذ ،ضمن أطر زمنية ومبرمجه لتنفيذ المشاريع دون عوائق او صعوبات ، خاصة بأن الحكومة اطاحت بكل ما يثقل المستثمر الداخلي والخارجي ، بتجويدها لقانون الاستثمار والهيكلة التي ستحدث نقله نوعيه في مجالات الاستثمار في المملكة .

التحديث في المنظومة الصحية والبنية التحتية في محافظات المملكة من ضمن سياسة الحكومة  المالية ، في مشروع الموازنة العامة للدولة والمعروض على مجلس الأمة  ، والعمل على استراتيجيات زراعية محط أنظار جلالة الملك للمحافظة على الأمن الغذائي ، وخلق حالة غير مسبوقه بالمملكة في ظل تحقيق الأمن الغذائي الدايم والمستدام  .

من السياسات التي أجد فيها نظره تقدمية في السياسات الاقتصادية للحكومة ، التوجه الفعلي والحقيقي لدعم الصناعات وتسويق المنتجات المحلية وتعزيزها من خلال صناديق الدعم الفني والمالي وتخصيص مبالغ مالية لتعزيز الفكر الحكومي في التطوير والتحديث ، للصناعات المحلية ورفدها بكل التسهيلات التي تضمن الاستمرارية وتجعل من المنتج الأردني في مصاف المنتجات العالمية  .

ولابد ان الحكومة من هذا النهج الجديد  تسعى إلى حد كبير من الاستفادة من التغيرات المتلاحقة  ، وهذا لا يتطلب وضع خطط اقتصادية فحسب ، بل من الملاحظ سعيها تبني عقلية جديدة للتكيف مع تلك التغيرات عبر التحلي بالواقعية والمرونة  في المرحلة التي تتطلب بالضرورة بناء رؤية جديدة ترفع مستويات النمو المستدام لمضاعفة فرص العمل ، وتوفير حياة أفضل لجميع المواطنين  ، والارتقاء إلى آفاق جديدة ، وإطلاق كل الإمكانيات الاقتصادية ، وتعزيز الاعتماد على الذات في بناء الاقتصاد  ، والابتعاد الكلي عن الاستدانه والسعي إلى جذب الاستثمارات التي تحقق وتعزز الناتج المحلي ، وخلق فرص عمل مستدامه في ضوء التغيرات والتحديات الإقليمية،  والارادة السياسية الصلبة ،
وهذا ما  تشير اليه البيانات الحكومية هو نهج حكومي متطور ساعي إلى إعادة الهيكلة في جميع المجالات بخط مستقيم ، واضح المعالم والاشارات ،  وضمن نهج مالي شفاف ورصين ومتمكن .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير