اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"قَسَم الأردنيّة" ...حين غنّت الجامعة الأردنيّة ذاكرتها في ختامِ حكاية "فَوج الهواشم" الأرصاد الجوية تعزز شبكة الرصد بتشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة الاردن يدين الهجوم الإرهابي وسط نيجيريا الاتحادية زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة هيئة الطاقة الذرية الأردنية:نموذجا تنمويا ناجحا توازن الترجمة وذائقة الاختيار في "حدث في الآستانة" لأسيد الحوتري مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة

محمد علي الزعبي :-إيران وامن الاقليم والخطر الداهم ...

محمد علي الزعبي   -إيران وامن الاقليم والخطر الداهم
الأنباط -
ما يدور في خلد القيادة الإيرانية واجهزتها الأمنية ومرجعياتها وهي الأهم وصاحبة الولاية ، وما تنفذه من اساليب وتحركات لا محدودة في الاقليم ، جعل إيران من أكثر الدول تهديداً للأمن القومي العربي ، ودورها حاضر في تفجير الأزمات الإقليمية ، وخلق صراعات طائفية ومذهبية وعرقية ، تلك الأفعال افضت إلى واقع مرير ومخيف في المنطقة العربية ، حيث باتت ايران هي الخطر الداهم ، وتعبث في أمن الاقليم وخاصة في بعض الدول العربية مما جعل تلك الدول قاعدة لها ولمليشياتها التي تعيث خراباً ودماراً اضافة الى تدخلها في سياسة تلك الدول وفي شأنها الداخلي .
وأشار جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من مرة، وفي المحافل الدولية والعربية ، عن السلبية التي تتبعها إيران ومحاولاتها السيطرة على بعض الدول العربية وتشكيل الهلال الشيعي ، وسعيها إلى تشكيل بيئة عسكرية داخل هذه الكيانات ، وأثر ذلك على أمن الاقليم والمنطقة برمتها ، وما سيؤول إلى تبعات مستقبلية تفضى إلى عدم الاستقرار الامني واثر ذلك في الاقتصاد العربي والنسيج العربي ، وكذلك من خلال التهديدات ودعمها الكامل لبعض المليشيات المسلحة وتفعيل الخلايا النائمه في بعض دول الخليج العربي من تقديم الأموال لتشكيل مليشيات مسلحة فيها ، بأساليب طائفية ومذهبية نتنه .
كلنا يعي انخراط إيران بشكل رهيب في تدمير الأمن الإقليمي ، وهي الدولة المستفيده من كل ما يجري في الساحة العربية من خلافات وتداعيات نتيجة الظروف الداخلية أو الدولية ، واستغلالها المباشر ركوب موجة الربيع العربي ، وذلك يتضح من سياستها وسلوكها التدخلي، ومشاريعها الاستراتيجية في المنطقة ، بحيث تحاول جاهده إلى تفتيت المنطقة وتحويلها إلى صراعات عربية عربية وازمات سياسية بين دول الخليج وفي المنطقة ، وتحويل الدول إلى اقليات متهالكه وضعيفة ، حيث يسهل على إيران بسط يدها على تلك الدول ، واضعاف بنيتها وهدم اقتصادها ، وهي الرؤية الحقيقية لإيران في المنطقة .
استطاعت إيران بكل امتياز بحرف بعض الدول عن توجهاتها نحو القضية الفلسطينية ، والقضايا العربية التي يجب أن تتعامل معها الدول العربية في حلها عربياً ، وخلق أجواء من التوتر بين الدول العربية وخاصة الخليجية بمساندة خلاياها النائمه في بعض دول الخليج ، وتدخلها المباشر في الأزمة السورية والعراقية واليمنية ، ووجودها العسكري في المنطقة أسهم في تسهيل مهمتها وتدخلها وامتدادها ، ودعمها للاقليات الشيعية في تلك الدول لزعزعة الأمن الداخلي وارباك المنطقة وابعادها عن اللحمة العربية التى تنعكس على إيران سلبياً في اتحاد الدول العربية فيما بينها ، ويمنع الامتداد الإيراني وتوسعه .

في حال لم تتخذ الدول العربية أساليب مواجه ذكية وسريعه لمنع الاستمرار والوجود الإيراني وبسط ذراعه في الدول ومحاربة الفكر العميق لإيران من خلال الهلال الشيعي أو من خلال مليشياتها ، سيكون الاقليم في حالة غليان دائم يكون انعكاسه سلبيا على أمن الاقليم واستقراره .

لابد من استراتيجيات وخطط عربية لمنع الامتداد الإيراني ونسيابه ، وضمان الانكفاء الإيراني واشغاله من الداخل والخارج ، بعيداً عن المحيط العربي والاقليمي، والضغط لوقف مشاريعه وخططه في المنطقة ، وإيجاد جبهه عربية مشتركة ، بجميع الوسائل المتاحة ، وتوضيح فاضح للخطر الإيراني في المنطقة ، وجميع الدول العربية تعي هذا الخطر وملابساته وأثره على الاقليم والمنطقة ، وبحثه من خلال جامعة الدول العربية وفي قمة الجزائر وبكل جدية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير