اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد

هل تراجعت الحكومة عن التحديث السياسي ،،،؟

هل تراجعت الحكومة عن التحديث السياسي ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،
في قراءة للتعديل الحكومي الأخير واستعراض توزيع بعض مهام الوزراء على بعض الوزارات يبدوا أن هناك تراجعا حكوميا عن ايلاء التحديث السياسي أولوية لديها لصالح تحديث المنظومة الاقتصادية وتحديث منظومة القطاع العام ، وهذا يتضح لنا من خلال إستحداث منصب نائب لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وتحديث القطاع العام ، وتجاهل التحديث السياسي ، مقابل تعيين وزير للشؤون السياسية والبرلمانية من خارج الوسط السياسي وليس من كار العمل السياسي والحزبي، ولا يملك الخبرة العملية الكافية بهذا الخصوص ، مع الإحترام لشخص الوزير وليس إنتقاصا من قدراته وخبراته، التي نقدرها في المجالات الأخرى ، حتى أن الوزير لم يمارس العمل النيابي كنائب، ولم يكن نائبا في السابق ، حيث كانت التوقعات والأصل أن يتم إسناد وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية إلى أحد أعضاء اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ليقوم بتنفيذ وتطبيق مخرجات اللجنة على أرض الواقع ، كونه مطلع على مضامينها وأهدافها، والغاية والأهداف التي شرعت من أجلها هذه القوانين بهذه المضامين، أو أحد ممارسي العمل السياسي والحزبي ، أو من لديهم الخبرة والمعرفة العلمية والأكاديمية والفكر السياسي ، كما أن الحكومة لم تكتفي بهذا التعيين لا بل ذهبت إلى نقل وزير الشؤون القانونية التي كانت تدافع وتوضح للنواب بعض مفاصل القوانين الناظمة للحقوق السياسية والتي هي من مخرجات اللجنة الملكية كالتعديلات الدستورية وقوانين الإنتخاب والأحزاب السياسية ، ولذلك هذه المؤشرات تدفعنا على الأقل للاعتقاد والتساؤل عن مغزى هذه التعيينات من الوزراء من خارج الإختصاص والممارسة للعمل السياسي والحزبي أن الحكومة ربما تتجه إلى تبريد اندفاع الدولة الأردنية إلى نشر الثقافة السياسية والحزبية ، وتشجيع الناس وبالأخص الشباب للتوجه نحو الإنخراط بالعمل الحزبي ، والانضمام للأحزاب السياسية ، بهدف إنجاح الإنتخابات النيابية على أسس الترشح الحزبي، وصولا إلى تشكيل حكومات حزبية نيابية عبر إنتخابات قوية متعددة البرامج والطروحات الفكرية والسياسية والآيديولوجية ، ولا نعرف أسباب هذا التوجه الحكومي لتبريد نشاطات الحياة السياسية والحزبية ، ولذلك ننتظر من الحكومة الإجابة على هذه الأسئلة وتوضيح موقفها تجاه مدى جديتها في تنشيط الحياة السياسية والحزبية ، وللحديث بقية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير