اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد ينشر عبر انستغرام صورا من حفل عيد الاستقلال ويعلق: ٨٠ عامًا والأردن عظيمٌ بأهله الأمن العام: البحث الجنائي يحقّق بقضيتين، الأولى: شخص قتل صديقه وانتحر في منطقة سحاب، والثانية: العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الجمعة الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80

الامارات رائدة تعزيز الوحدة العربية ...

الامارات رائدة تعزيز الوحدة العربية
الأنباط -
الامارات رائدة تعزيز الوحدة العربية ... 

محمد علي الزعبي 

في خضم الأزمات العالمية، والاقليمية التي تحيط بنا وبدولنا والتي عصفت باقتصاديات العالم وكان لها انعكاساتها الخطيرة على الاقتصاد في بعض الدول العربية ذات الموارد القليلة الموارد،  لا بد أن نشير إلى الدور المحوري والرئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا ودورها الفاعل في الترابط العربي والعمل لوحدة الدول العربية  وبناء شراكات عربية عربية ، قائمة على التعاون والاحترام المتبادل ، وتقديم العون والمساعدة لتلك الدول بما يتواءم مع المتطلبات والحاجة .

 وليس ذلك بغريب على دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا التي ما كانت يوماً خارج الحلقة العربية ومكنوناتها واركانها، ولم تتنصل عن عروبتها ، او تتخلى عن دورها المحوري في تعزيز اللحمة العربية،  ولم تكن يوما عامل هدم لقواعد التماسك العربي  او المساعدة على نشر الشقاق بين ابناء  العروبة لمصلحتها بل نجدها دائماً قاعدة وفاق واتفاق وتآلف ، رغم كل الظروف والصعاب والعقبات ألتي تواجه مسيرتها من الظروف الإقليمية والدولية من الناحية السياسية ، ومحاولة إخفاء قدرتها من قوى اقليمية وعربية ودولية ، نتيجة المبادرات الإماراتية  في بناء شبكة سياسية واقتصادية  عربية قادرة على التوائم ، ورسم خريطة طريق عربية شاملة تتسم بالارتكاز والتمكين والمشاركة في استراتيجيات تعود بالمصلحة على الاقطار العربية من نواح عديدة وتعيد الالفة العربية وتركز على تقريب وجهات النظر بين أطراف المعادلة السياسية العربية .

 ولدولة الإمارات العربية الدور الأكبر في دعمها الكامل لمكافحة الإرهاب والتطرف ، ومحاربة المد الإيراني والتحالفات الدولية السياسية  المعادية لامتنا العربية ودولها، والتدخل في شؤون بعضها، وكان الرد الإماراتي قيادة وشعبا، رافضاً ومستنكراً لكل التدخلات وصامداً على مواقفة المبدئية وتحملت الإمارات اعباء جساما نتيجة مواقفها من بعض القضايا العربية والاقليمية .

 وأشير بكل وضوح الى ان القراءات لسياسة دولة الإمارات العربية  وقيادتها على الصعيد السياسي ، اتؤكد انها  تحاول جاهده تجاوز المشاهد التقليدية بتنسيقها وتواصلها مع أعلى المستويات في الدول العربية ، لبناء  جسور من التوافق والتناغم في كل القضايا العربية ، لتنهج نهج التلاحم العربي ومواكبة ركب قيادتها في بناء البيت العربي ، وبذلك تكون نموذجاً يحتذى في التشابك العربي العربي ، من حيث قوتها ومتانتها وقيّمها على أسس راسخة من العمل والاستدامه المبنية على المصالح المشتركة ، والانخراط في البوتقه العربية على أسس سليمة تضمن الاستمرارية والتشاركية السياسية والاقتصادية الناجحة المرسومة باحكام ،لتحقيق  تكامل المصالح  بعيدا عن التبعية والانقياد  . 

  ويبرز نهج سمو الشيخ محمد بن زايد وقادة الإمارات  في العمل للوحدة العربية ورفض التدخل الاجنبي السافر، في سعيهم الدؤوب للاستقرار المالي والاقتصادي وتبني السياسات الملائمة التى تحد من التقلبات الاقتصادية لبعض الدول العربية ، بعقد اتفاقيات التعاون المشتركة وفتح آفاق جديدة من التنسيق والتعاون المشترك ، لبناء شراكة حقيقية تسهم في تعزيز الثقة بين الإمارات، وبين بعض الدول العربية وتمكين أواصر الثقة ، من خلال برامج  الشراكات الاستراتيجية السياسية والاقتصادية ، التى يهدف بها إلى إضفاء العمق على الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية مع الدول  وخاصة العربية ، التي بدورها تمتلك الإمارات  المكونات الأساسية إضافة إلى علاقاتها الاستراتيجية بدول المنطقة  ، وسياستها الاقتصادية المعتدلة هي من أسباب انتعاش اقتصادها ورؤيتها المستقبلية في الإنجاز والعطاء المثمر ، والخروج من مأزق التراجع الاقتصادي والاجتماعي لبعض الدول العربية من خلال تلك الشراكات التى كونتها الإمارات بدعمه غير المحدود لتلك الدول ، الذي ينعكس ايجابياً على شعب الإمارات وعلى شعوب الشراكة العربية في محاور التعاون  في جميع القطاعات .

 حفظ الله الإمارات قيادة وشعبا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير