اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد الجوية تعزز شبكة الرصد بتشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة الاردن يدين الهجوم الإرهابي وسط نيجيريا الاتحادية زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة هيئة الطاقة الذرية الأردنية:نموذجا تنمويا ناجحا توازن الترجمة وذائقة الاختيار في "حدث في الآستانة" لأسيد الحوتري مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا

الامارات رائدة تعزيز الوحدة العربية ...

الامارات رائدة تعزيز الوحدة العربية
الأنباط -
الامارات رائدة تعزيز الوحدة العربية ... 

محمد علي الزعبي 

في خضم الأزمات العالمية، والاقليمية التي تحيط بنا وبدولنا والتي عصفت باقتصاديات العالم وكان لها انعكاساتها الخطيرة على الاقتصاد في بعض الدول العربية ذات الموارد القليلة الموارد،  لا بد أن نشير إلى الدور المحوري والرئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا ودورها الفاعل في الترابط العربي والعمل لوحدة الدول العربية  وبناء شراكات عربية عربية ، قائمة على التعاون والاحترام المتبادل ، وتقديم العون والمساعدة لتلك الدول بما يتواءم مع المتطلبات والحاجة .

 وليس ذلك بغريب على دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا التي ما كانت يوماً خارج الحلقة العربية ومكنوناتها واركانها، ولم تتنصل عن عروبتها ، او تتخلى عن دورها المحوري في تعزيز اللحمة العربية،  ولم تكن يوما عامل هدم لقواعد التماسك العربي  او المساعدة على نشر الشقاق بين ابناء  العروبة لمصلحتها بل نجدها دائماً قاعدة وفاق واتفاق وتآلف ، رغم كل الظروف والصعاب والعقبات ألتي تواجه مسيرتها من الظروف الإقليمية والدولية من الناحية السياسية ، ومحاولة إخفاء قدرتها من قوى اقليمية وعربية ودولية ، نتيجة المبادرات الإماراتية  في بناء شبكة سياسية واقتصادية  عربية قادرة على التوائم ، ورسم خريطة طريق عربية شاملة تتسم بالارتكاز والتمكين والمشاركة في استراتيجيات تعود بالمصلحة على الاقطار العربية من نواح عديدة وتعيد الالفة العربية وتركز على تقريب وجهات النظر بين أطراف المعادلة السياسية العربية .

 ولدولة الإمارات العربية الدور الأكبر في دعمها الكامل لمكافحة الإرهاب والتطرف ، ومحاربة المد الإيراني والتحالفات الدولية السياسية  المعادية لامتنا العربية ودولها، والتدخل في شؤون بعضها، وكان الرد الإماراتي قيادة وشعبا، رافضاً ومستنكراً لكل التدخلات وصامداً على مواقفة المبدئية وتحملت الإمارات اعباء جساما نتيجة مواقفها من بعض القضايا العربية والاقليمية .

 وأشير بكل وضوح الى ان القراءات لسياسة دولة الإمارات العربية  وقيادتها على الصعيد السياسي ، اتؤكد انها  تحاول جاهده تجاوز المشاهد التقليدية بتنسيقها وتواصلها مع أعلى المستويات في الدول العربية ، لبناء  جسور من التوافق والتناغم في كل القضايا العربية ، لتنهج نهج التلاحم العربي ومواكبة ركب قيادتها في بناء البيت العربي ، وبذلك تكون نموذجاً يحتذى في التشابك العربي العربي ، من حيث قوتها ومتانتها وقيّمها على أسس راسخة من العمل والاستدامه المبنية على المصالح المشتركة ، والانخراط في البوتقه العربية على أسس سليمة تضمن الاستمرارية والتشاركية السياسية والاقتصادية الناجحة المرسومة باحكام ،لتحقيق  تكامل المصالح  بعيدا عن التبعية والانقياد  . 

  ويبرز نهج سمو الشيخ محمد بن زايد وقادة الإمارات  في العمل للوحدة العربية ورفض التدخل الاجنبي السافر، في سعيهم الدؤوب للاستقرار المالي والاقتصادي وتبني السياسات الملائمة التى تحد من التقلبات الاقتصادية لبعض الدول العربية ، بعقد اتفاقيات التعاون المشتركة وفتح آفاق جديدة من التنسيق والتعاون المشترك ، لبناء شراكة حقيقية تسهم في تعزيز الثقة بين الإمارات، وبين بعض الدول العربية وتمكين أواصر الثقة ، من خلال برامج  الشراكات الاستراتيجية السياسية والاقتصادية ، التى يهدف بها إلى إضفاء العمق على الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية مع الدول  وخاصة العربية ، التي بدورها تمتلك الإمارات  المكونات الأساسية إضافة إلى علاقاتها الاستراتيجية بدول المنطقة  ، وسياستها الاقتصادية المعتدلة هي من أسباب انتعاش اقتصادها ورؤيتها المستقبلية في الإنجاز والعطاء المثمر ، والخروج من مأزق التراجع الاقتصادي والاجتماعي لبعض الدول العربية من خلال تلك الشراكات التى كونتها الإمارات بدعمه غير المحدود لتلك الدول ، الذي ينعكس ايجابياً على شعب الإمارات وعلى شعوب الشراكة العربية في محاور التعاون  في جميع القطاعات .

 حفظ الله الإمارات قيادة وشعبا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير