اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة

فتى فلسطين عُدي زهير التميمي.

فتى فلسطين عُدي زهير التميمي
الأنباط -

في العشرين، في مقتبل العمر وبداية تفتحه، حين تكون أهداف الشباب عامة، الدراسة، بناء الذات، التفكير في المستقبل، بث الحبيبة الوِلَه والشغف والاخلاص، والوعد بعش الزوجية الهادئ الذي يضمهما مع الأطفال الذين يملأوون البيت لعباً وحيوية وصخباً.
ها هو عدي التميمي في عمر العشرين، ينهد فتىً رمحاً مقدودا من فولاذ البذل والفداء والجود، الذي يستمده من روح شعبه العربي الفلسطيني وصلابته، شعب الجبارين العظيم.
حمل عدي التميمي، فتى فلسطين الجميل، روحه على راحته فَسَرَّ الصديق وأفرح الملايين وأذاق العدا علقم فلسطين وملأ وجوههم ذعرا وقلوبهم رعبا ومخططيهم خيبة.
اطلق الساموراي التميمي من فوهة غدارته، رسالته الخارقة الحارقة التي دوت في العالم مكررة مغناة "لا راية بيضا رفعنا يا بيروت، ولا طلعنا بهامة محنية"
عدي التميمي كان يعرف ما يريد و يعي انه شهيد في جحافل الفداء ومواكب الشهداء. وهو إلهام جديد ومقدام صنديد. مثّل حالةَ الجموح الوطني الصارخ والأِقدام الحر النموذج.
وسوف تصبح مأثرته ووصيته جداريةً وضاءةً امام المزيد من شباب فلسطين الذين يحتفون بالشهادة ويترسمون دروب الشهداء وتأخذ البطولةُ قلوبَهم وعقولًهم.
فتك فتى فلسطين ونوّارتها أوّل ما فتك بالأضاليل التي تحاول الايهام أنّ المعادلة مع الاحتلال الصهيوني هي "معادلة التنسيق والتعاون الأمني مقابل السلام الاقتصادي" في الضفة الفلسطينية. و"التهدئة مقابل التسهيلات والاقتصاد والعُمال" في قطاع غزة.
كشف استشهاد البطل عدي زهير بَهْية التميمي، ابن جميلة الجعبري خنساء فلسطين، انّ قادة الكيان الصهيوني يفتقرون إلى الحكمة، لأنهم لا يعون انّ انتهاك حقوق الشعب العربي الفلسطيني، المتواصلة منذ ثلاثة أرباع القرن، قد اسفر لهم عن فوهة مارتينة عدي التميمي.
أزِفُّ التهاني إلى ابناء الشعب الفلسطيني، وإلى ابناء امتهم العربية، وإلى بني تميم كافة، أحفاد القعقاع بن عمرو التميمي، المعدودين جمجمة من جماجم العرب، الذين يحمل الشهيد البطل اسمهم العذب الوضّاء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير