البث المباشر
الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي

فتى فلسطين عُدي زهير التميمي.

فتى فلسطين عُدي زهير التميمي
الأنباط -

في العشرين، في مقتبل العمر وبداية تفتحه، حين تكون أهداف الشباب عامة، الدراسة، بناء الذات، التفكير في المستقبل، بث الحبيبة الوِلَه والشغف والاخلاص، والوعد بعش الزوجية الهادئ الذي يضمهما مع الأطفال الذين يملأوون البيت لعباً وحيوية وصخباً.
ها هو عدي التميمي في عمر العشرين، ينهد فتىً رمحاً مقدودا من فولاذ البذل والفداء والجود، الذي يستمده من روح شعبه العربي الفلسطيني وصلابته، شعب الجبارين العظيم.
حمل عدي التميمي، فتى فلسطين الجميل، روحه على راحته فَسَرَّ الصديق وأفرح الملايين وأذاق العدا علقم فلسطين وملأ وجوههم ذعرا وقلوبهم رعبا ومخططيهم خيبة.
اطلق الساموراي التميمي من فوهة غدارته، رسالته الخارقة الحارقة التي دوت في العالم مكررة مغناة "لا راية بيضا رفعنا يا بيروت، ولا طلعنا بهامة محنية"
عدي التميمي كان يعرف ما يريد و يعي انه شهيد في جحافل الفداء ومواكب الشهداء. وهو إلهام جديد ومقدام صنديد. مثّل حالةَ الجموح الوطني الصارخ والأِقدام الحر النموذج.
وسوف تصبح مأثرته ووصيته جداريةً وضاءةً امام المزيد من شباب فلسطين الذين يحتفون بالشهادة ويترسمون دروب الشهداء وتأخذ البطولةُ قلوبَهم وعقولًهم.
فتك فتى فلسطين ونوّارتها أوّل ما فتك بالأضاليل التي تحاول الايهام أنّ المعادلة مع الاحتلال الصهيوني هي "معادلة التنسيق والتعاون الأمني مقابل السلام الاقتصادي" في الضفة الفلسطينية. و"التهدئة مقابل التسهيلات والاقتصاد والعُمال" في قطاع غزة.
كشف استشهاد البطل عدي زهير بَهْية التميمي، ابن جميلة الجعبري خنساء فلسطين، انّ قادة الكيان الصهيوني يفتقرون إلى الحكمة، لأنهم لا يعون انّ انتهاك حقوق الشعب العربي الفلسطيني، المتواصلة منذ ثلاثة أرباع القرن، قد اسفر لهم عن فوهة مارتينة عدي التميمي.
أزِفُّ التهاني إلى ابناء الشعب الفلسطيني، وإلى ابناء امتهم العربية، وإلى بني تميم كافة، أحفاد القعقاع بن عمرو التميمي، المعدودين جمجمة من جماجم العرب، الذين يحمل الشهيد البطل اسمهم العذب الوضّاء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير