اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما

"نيويورك تايمز" الأمريكيَّة تفضح فرنسا الأُوروبية عالميَّاً..!

نيويورك تايمز الأمريكيَّة تفضح فرنسا الأُوروبية عالميَّاً
الأنباط -
"نيويورك تايمز" الأمريكيَّة تفضح فرنسا الأُوروبية عالميَّاً..!
الأكاديمي مروان سوداح

 ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن الجماجم التي استرجعتها الجزائر من فرنسا في عام 2020، لا تعود جميعها لمقاتلي المقاومة الجزائرية إبَّان الاستعمار الفرنسي البشع والطويل لهذه الدولة العربية.  ووصفت الصحيفة العملية بـِ"العودة المُعيبة" التي كشفت مشكلة أوسع من "عمليات الإعادة" التي تكون غالباً "سرية ومشوشة"، ولا ترتقي إلى مستوى تصحيح أخطاء الحقبة الاستعمارية.
 وكان ماكرون قد تعهَّد خلال زيارته للجزائر، في ديسمبر 2017، بإعادة الرفات البشرية الجزائرية الموجود في متحف الإنسان التابع للمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي، لكن نتائج ذلك، هذه الأيام، غدت مآساوية، عمّقت من عداء الجزائريين خصوصاً والعرب عموماً والعَالَم الإسلامي برمته لفرنسا، وعَزلت فرنسا عن العَالمِين العربي والإسلامي في غالبية المناحي بدرجة كبيرة، إذ فقدت باريس من جديد صورتها التي عملت طويلاً على تجميلها، والتي طالما سعت لتلطيفها عربياً وإفريقياً ودولياً، عَمَلاً منها بمسح ماضيها الإمبريالي التصفوي للشعب الجزائري والأجيال الجديدة للمواطنين الجزائريين، وشعب المليون شهيد.. شعب ملايين الجرحى والمُلحق بهم العاهات الدائمة الفظيعة التي يَندى لها جبين الإنسانية، ولشعوب القارة السمراء التي عانت من قوات فرنسا الجرارة التي نهبت المستعمرات، وإبادت سكانها، وحالها هذا كحال مختلف الإمبرياليات التوسعية عبر التاريخ.
 قصة هذه الجماجم تعود إلى اتفاقية وقّعتها الحكومتان الجزائرية والفرنسية يوم 26 يونيو لعام 2020، تضمنت مُلحقاً من 4 صفحات، يوضح بالتفصيل هويات الرفات، لكن وثائق "متحف الإنسان" كشفت للصحيفة الأمريكية، عن أن 18 جُمجُمة لم يكن أصلها مؤكداً من بين الجماجم الـ24 التي استرجعتها الجزائر، مؤكدة أن من الرفات التي استعادتها الجزائر "لصوص مسجونون"!، و "ثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي"!. وفي يوليو من عام 2020، استقبل الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون،  طائرة "هرقل سي-130" القادمة من فرنسا حاملةً على متنها رفات 24 مقاتلاً جزائرياً ناضلوا لكنس الاستعمار الفرنسي من أرض الجزائر.
 إن ما يُثير حُنق الجزائريين والعرب في كل مكان على التصرفات الفرنسية، وصول باريس إلى هذه الدرجة من الاستهزاء بالعرب ومشاعرهم ومناضليهم، فخلال عملية التسليم عام 2020، صرَّحت الرئاسة الفرنسية، دون أي خجل، أن "هذه اللفتة هي جزء من "عملية صداقة، والتئام كل الجراح عبر تاريخنا"!!!.. وأضافت: أن هذا هو معنى العمل مع الجزائر، والذي سيستمر مع احترام الجميع، من أجل التوفيق بين ذاكرتي الشعبين الفرنسي والجزائري! وبرغم ذلك تتغاضى فرنسا عن عمليات الإجرام الضخمة التي ارتكبتها طويلاً ليس في الجزائر فحسب، بل وفي سورية الكبرى، وغيرها من الدول.
وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير