اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد

العلاقات الأردنية العربية وأثرها الايجابي على الاقتصاد ...

العلاقات الأردنية العربية وأثرها الايجابي على الاقتصاد
الأنباط -

محمد علي الزعبي

كلنا يعلم الدور المحوري لجلالة الملك عبدالله الثاني في ارساء علاقات التعاون الأردني العربي وآلية فتح آفاق جديدة معززه للاقتصاد ووضع أسس للتعاون العربي العربي ، هي سبيل لتجاوز كل المعيقات والعقبات في طريق التالف العربي العربي ، وفتح آفاق جديدة من التعاون المشترك لتعزيز الالفه العربية وتقريب وجهات النظر بين أطراف المعادلة السياسية ألعربية ، وبناء جسور من التواصل يخلق علاقات مثلى بين الدول العربية، والسعى لتقارب وجهات النظر وتعزيز التعاون المشترك ، وبناء قواعد وأسس اقتصادية وسياسية متكاملة تتمحور في خلق بيئة استثمارية تنعكس ايجابياً على شعوب المنطقة وعلى الشعب الأردني خاصة .

الحكومة عززت رؤى جلالة الملك في بناء منظومة تعاون عربي مشترك من خلال اتفاقيات تعاون تضم في ثناياها محاور رئيسية لخارطة التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية ، بعيد عن الضوضاء العالمية وما يدور في الأوساط السياسية العالمية ومحاولة تفتيت التقارب العربي ورمى شباك التفرقه العربية العربية ، وتزاحم القوي الكبرى على استقطاب بعض الدول العربية لمحاورها ومصالحها دون النظر الى مصالح الدول العربية ، ومحتوى هذه الاهداف يفرض نفسه على الشارع العربي ، وهناك مخطط غير صفقة القرن يتم العمل عليها وهي تصفية حسابات وزعزعه الانظمة العربية وحكامها من خلال اثارة الإشاعات وزعزعة الاقتصاد العربي وإبقاء حالة الركود العربي اقتصادياً وتجارياً والزعزعه الأمنية للكيانات العربية ، من خلال العمل على منع التدفقات المالية من صناديق الدعم العالمية أو المساعدات النقدية أو العينية إلى المحيط العربي وخاصة الأردن ، واشعال الفتن بين الشعوب والحكومات بأساليب جديدة ، والتى استطاعت الحكومة الأردنية نزع تلك المخططات وبناء شبكة تجارية واقتصادية عربية عربية مبنيه على المصالح المشتركة للجميع .

هنا كان لابد من غزل جديد للحكومة لبناء شراكة حقيقية تسهم في تعزيز الثقة بين جميع الدول ذات العلاقات المشتركة مثل مصر والإمارات والعراق ، وهو ما يسعى إليه جلالة الملك حفظه الله ورعاه، من خلال شراكة حقيقية وواقعية بعيداً عن التشكيك والمصالح الضيقة ، فالوطن العربي ومصالح شعوبه أكبر من المصالح الشخصية والأهداف لبعض الأنظمة العربية التى تحكمها الرغبات والاستقواء وفرض الهيمنه .

أجزم بأن لهذا الاجتماعات والأتفاقيات التى وقعت ، لها وقع جديد على العلاقات بين الدول ، من حيث المضمون والخطط والإمكانيات والتقييم للمراحل السابقة ، وتعزيز الاستثمار والخدمات اللوجستية والتبادل الاقتصادي ، والتي تعتمد على المحاور الرئيسية في تلك اللقاءات ، بما ينعكس الأداء والإنجاز على مصلحة جميع الأطراف والوصول إلى قاعدة راسخة من العمل والاستدامه ، وتفعيل الدور العملي، وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والعديد من الترتيبات التي تقوم بها الحكومة لتعزيز العمل المشترك وبناء شراكة استراتيجية تدعم وتعزز التكامل الصناعي والاقتصادي والربط الكهربائي والتجاري وتفعيل الاتفاقيات الجمركية ، وتحقيق رؤى صناعية تشاركية في التعاون العربي ، وتوسيع دائرة العمل والتشاركيه الهادفة ، وتفعيل الاتفاقيات واعادة ترتيب الأوراق من جديد على طاولة الحوار الهادف للعطاء والتفاني والإخاء والتعاضد العربي العربي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير