البث المباشر
الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي

" دبّر حالك بما لديك " ؟؟

 دبّر حالك بما لديك
الأنباط - المختص بالإقتصاد السياسي زيان زوانة

عند تناولنا إفطار يوم الجمعة الماضي ، أكدّت علينا سيدة البيت لنتذوق "مربى الخوخ " ، وجوابا على سؤال أحدنا  قالت " صاحبتي أهدتني كمية خوخ ، وعملت منها هذا المربى " فردّ أحدنا مذكرّا بمثل إنجليزي يقول "when you have lemon make lemonade  " وردّ آخر : شو يعني ؟؟ فكان الرد " دبّر حالك بلّي عندك ". وتشعّب الحوار : سياسة واقتصادا وبطالة وإدارة عامة ووزارات تخطيط وعمل وتاريخ عربي وإسلامي عندما كان الخليفة / الحاكم ’يعين و’يغير " الولاه " حسب قدرتهم على الحكم والإدارة وتحقيق العدل والإستقرارالمزدهر في الدولة التي اتسعت لتشمل العالم آنذاك وتطور الإدارة والمجتمع عندما استثمر الإقتصاد الشامي منتوجه من الفواكه والخضروات لصنع المربيات ، ومثله النابلسي فصنّع الزيت بالصابون النابلسي وصنّع الحليب بالجبنة النابلسية وصنّع المربيات بما تيسر من الفواكه ، ومثله الخليلي الذي  طور منتوجه من العنب بصناعة العنصبيخ ، والكركي الذي طور إنتاجه من الحليب بصنع الزبدة العربية الكركية والجميد الكركي ، إدارة وسياسة خلقت وصف سيدة ما بأنها " ستّ بيت مدبّره" وأوجدت ثقافة "مونة البيت" و" مونة الشتاء " زيتونا وزعترا وجبنة ومربيات وجميد وحطب وفحم تدفئة و.. . منظومة تأسست على الإستثمار الأمثل للموارد ، في مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم أوجدت فرص عمل قبل أن نسمع بترجماتها إلى SMEs و Inward Economic Policies  ، وقبل مساقات " الإدارة العامة " الحديثة ، وقبل توصيف الحكومات" كحكومة إنجاز " أو " حكومة اقتراض " أو " حكومة تسيير أعمال " وسياسات جذب الإستثمار الخارجي والإقتراض والمساعدات من الشقيق والصديق . سامح الله سيدة البيت التي دفعتني للكتابة في تاريخ وتطبيقات الإقتصاد السياسي والتنمية المستدامة المعاصرة ، لكنه إفطار يوم الجمعة المعتاد ، فأرجو المعذرة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير