اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف

محمد داوديه يكتب : الجرحُ في الكف يا راعي المليحا !!

محمد داوديه يكتب  الجرحُ في الكف يا راعي المليحا
الأنباط -
 قالت العربُ "الجاهةُ حمّالة"، أي أنها تتحمل وتستوعب وأنها معرضة للصد والرد ورفض طلباتها، لأنها تقصد "المُجبّرين" والمفجوعين الموجوعين، تطلب منهم في تلك السويعات المخضبة بالدم، أن يتساموا على مصابهم وأن يفيؤوا إلى التسامح وهذا هو أحد أبرز وسائل الناس لحقن مزيد من الدم وتفادي الوقوع في حلقة الثأر الدموية التي تبتلع الشباب بلا توقف.
تتحمل الجاهة الأثقال وتتفهم صعوبة ما هي مقدمة عليه من "غلاط"، وتدرك تصلب شبيبة كل عشائرنا وقبائلنا، الذين يجنحون إلى الحلول الأقصى والأقسى، ويرفضون ان تتكلل مساعي الجاهات بالنجاح. 
تتحمل الجاهاتُ، لأن مسعاها النبيل ليس لمصلحة تحققها لوجوه الجاهات، بل هو تحمّل لفك نشب اشتجر واحتدم وتفاقم، تجهد الجاهة الحكيمة لامتصاص ارتداداته، كي لا يقع ما لا تحمد عقباه.
ودائما سنظل بحاجة مستمرة إلى مراجعة مترافقات الجرائم التي تقع، مثل فورة الدم والجلوة، لجهة عدم أخذ  الأبرياء بجريرة الجناة مهما دنت الصًِلات.
ومعلوم أن مِن أهم مقومات الجاهة، أن يقودها "غويطٌ" حكيمٌ واسع الصدر وافر الحكمة.
لذلك تختار الناس كبيرا كَظّاماً للغيظ، سريع البديهة، معروفا، معدودا في قومه لترؤس الجاهات وأخذ العطوات.
وقد اصابت مستشارية العشائر في ديواننا العامر حين أولا، بادرت إلى التدخل وإلى تنظيم جاهة كبيرة كريمة، توجهت إلى أهلنا كرام القوم أبناء عشيرة الحجاج العدوان، الذين لي فيهم أحباء كثر، نسأل الله أن يجبر صوابهم وأن يرحم مغدورهم.
وثانيا أحسنت المستشارية الاختيار، حين "نصت" أحد قروم قبيلة بني حسن و أحد قروم الأردن، الشيخ الزعيم ضيف الله القلاب أبو فيصل. 
الذي يعرف حق المعرفة أنه ليس ذاهبا إلى جاهة عرس. 
ما حدث من تصرفات غير مسؤولة، ليس خارج السياق. ما حدث يحدث حين ينفعل الشباب ويطغى صوتهم على صوت وتدبير القيادات المتمرسة التي شهدت وعاينت مئات حالات الاغتيال والغدر.
لكن المهم هو الاعتذار الكريم الذي جاء شافيا وافيا من ذوي المغدور، فقد قالت العرب "الاعتذارُ عند كرام الناس ديّة".
حي شاربك صديقي الحبيب الشيخ ضيف الله القلاب. 
وحيا الله اهلنا الأعزاء قبيلة بني حسن واخوانهم قبيلة العدوان وكل عشائر بلادنا الذين يقدرون عليها وعلى اللي أكبر منها. 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير