اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما

خديجة يعقوب البلوشي تكتب : الفن ثقافة وأسلوب حياه للأطفال

خديجة يعقوب البلوشي تكتب  الفن ثقافة وأسلوب حياه للأطفال
الأنباط -
إن الفن نوع من اللغة سواء كانت لغة انفعالية، لديها القدرة على توليد الجمال وترجمة أحاسيس الأطفال أم لغة تعبير عن ما يجول في خيالهم. 

للفن دور هام فى  تكوين شخصية الطفل وصقلها فالطفل الذي لا يملك القدرة على يترجم مشاعره يستطيع ان يعبر عن ذالك  عبر الفن بستخدام الرسم أو الموسيقى، و غيرها من الفنون.
 والفن سواء كان بصورته كممارسة تلقائية أو صورة تعبيرية يحتاجها الطفل لتنمية مهاراته وترتيب أفكاره ويوسع مداركه فيصبح بذالك فرد مدرك وواعي بما يدور حوله ويتفاعل مع الطبيعة والبيئة بصورة غير مقيده أو بصورة غير نمطية ويعتبر الفن ابتكارات للواقع وإضافة للحياة وأسلوب مناسب للعيش المتزن في عالم الطفل.
 يمكن للفن والثقافة أن تساعد في تنمية ذكاء الطفل أكبر وتكون لديه ثروة لغوية وتجعله أكثر قدرة على التحليل والتصرف وتحمل المسؤولية و إتخاذ القرار.
الفن شفاء للروح وهو السبيل للترويح  عن المشاعر والتعبير عنها بشكل أكثر وضوحاً وتصالحاً مع النفس، لأنه ينمي الجانب الإبداعي لدى الطفل ويجله أكثر حرية وثقةّ بنفسة. 
والفن يعتبر علاج هام من الاضطرابات النفسية التي يعيشها الطفل ويجب يصل إلى الآمن والاتزان النفسي و اشراك الطفل بالفن والخيال تجعل عنده طاقة عالية وشغف عارم للحياة وتنمي خيالة الإيجابي نحو مستقبل أفضل.
كما أنه يساعد فى تهذيب سلوك الطفل لأنه يعلمه الإنضباط والأسلوب الراقي والحُلم والسلام الداخلي، بعيداً عن مشاعر الغضب والتعصب التى يعاني منها الكثير من الأطفال بسبب التربية الفاشلة. 
فالطفل المبدع والفنان ليس كباقي الأطفال له فلسفته الخاصه في الحياه وثقافته المنفرده الممزوجه بالبراءة وقوة الشخصيه التي اكتسبها من الفن. يظهر ذالك في سلوكه وتعامله مع الآخرين.
تربية الطفل على تقدير الفن والقراءة تجعل منه فرد واعي في المستقبل كما تنمي قدراته الذهنيه و المعرفيه والوجدانية. 

علماء النفس يؤكدون أن مرحلة الطفولة هي المرحلة الأقوى في ذاكرة الفرد والموجة الأساسي لسلوكه المستقبلي والخبرات الحياتية عبارة عن خبرات الطفولة المتراكمة إلى أن كونت شخصية مناسبة للطفل. لذا واجب على كل أم وأب تعزيز دور الفن و القراءة في حياة الأطفال والسعي وراء الكشف عن مواهب أبنائهم الفنيه سواء أكانت رسم أم أو المجال المسرحي أو العزف ودعم هذه المواهب لما لها من تأثير على مستقبل الأطفال واتزانهم الروحي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير