البث المباشر
المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية

خديجة يعقوب البلوشي تكتب : الفن ثقافة وأسلوب حياه للأطفال

خديجة يعقوب البلوشي تكتب  الفن ثقافة وأسلوب حياه للأطفال
الأنباط -
إن الفن نوع من اللغة سواء كانت لغة انفعالية، لديها القدرة على توليد الجمال وترجمة أحاسيس الأطفال أم لغة تعبير عن ما يجول في خيالهم. 

للفن دور هام فى  تكوين شخصية الطفل وصقلها فالطفل الذي لا يملك القدرة على يترجم مشاعره يستطيع ان يعبر عن ذالك  عبر الفن بستخدام الرسم أو الموسيقى، و غيرها من الفنون.
 والفن سواء كان بصورته كممارسة تلقائية أو صورة تعبيرية يحتاجها الطفل لتنمية مهاراته وترتيب أفكاره ويوسع مداركه فيصبح بذالك فرد مدرك وواعي بما يدور حوله ويتفاعل مع الطبيعة والبيئة بصورة غير مقيده أو بصورة غير نمطية ويعتبر الفن ابتكارات للواقع وإضافة للحياة وأسلوب مناسب للعيش المتزن في عالم الطفل.
 يمكن للفن والثقافة أن تساعد في تنمية ذكاء الطفل أكبر وتكون لديه ثروة لغوية وتجعله أكثر قدرة على التحليل والتصرف وتحمل المسؤولية و إتخاذ القرار.
الفن شفاء للروح وهو السبيل للترويح  عن المشاعر والتعبير عنها بشكل أكثر وضوحاً وتصالحاً مع النفس، لأنه ينمي الجانب الإبداعي لدى الطفل ويجله أكثر حرية وثقةّ بنفسة. 
والفن يعتبر علاج هام من الاضطرابات النفسية التي يعيشها الطفل ويجب يصل إلى الآمن والاتزان النفسي و اشراك الطفل بالفن والخيال تجعل عنده طاقة عالية وشغف عارم للحياة وتنمي خيالة الإيجابي نحو مستقبل أفضل.
كما أنه يساعد فى تهذيب سلوك الطفل لأنه يعلمه الإنضباط والأسلوب الراقي والحُلم والسلام الداخلي، بعيداً عن مشاعر الغضب والتعصب التى يعاني منها الكثير من الأطفال بسبب التربية الفاشلة. 
فالطفل المبدع والفنان ليس كباقي الأطفال له فلسفته الخاصه في الحياه وثقافته المنفرده الممزوجه بالبراءة وقوة الشخصيه التي اكتسبها من الفن. يظهر ذالك في سلوكه وتعامله مع الآخرين.
تربية الطفل على تقدير الفن والقراءة تجعل منه فرد واعي في المستقبل كما تنمي قدراته الذهنيه و المعرفيه والوجدانية. 

علماء النفس يؤكدون أن مرحلة الطفولة هي المرحلة الأقوى في ذاكرة الفرد والموجة الأساسي لسلوكه المستقبلي والخبرات الحياتية عبارة عن خبرات الطفولة المتراكمة إلى أن كونت شخصية مناسبة للطفل. لذا واجب على كل أم وأب تعزيز دور الفن و القراءة في حياة الأطفال والسعي وراء الكشف عن مواهب أبنائهم الفنيه سواء أكانت رسم أم أو المجال المسرحي أو العزف ودعم هذه المواهب لما لها من تأثير على مستقبل الأطفال واتزانهم الروحي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير