البث المباشر
المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية

جيوش دجاج وبط صينية لحماية البيئة في شينجيانغ وباكستان!

جيوش دجاج وبط صينية لحماية البيئة في شينجيانغ وباكستان
الأنباط -
جيوش دجاج وبط صينية لحماية البيئة في شينجيانغ وباكستان!
بقلم: مارينا سوداح
 حقاً، لم تعهد البشرية قبل تأسيس جمهورية الصين الشعبية الاستمتاع بتخليق الكثير المتلاحق من الاختراعات والتمتع بالاكتشافات العلمية التي تبدعها الصين البديعة، فقد غدت هذه وغيرها مِيزة وضاءة للصين وشعبها  بين الأُمم، فقد اشتهر شعب الصين على مر الأزمان وما زال يشتهر بعلوميته وحضارته العظيمة، التي قدَّمت الكثير لبني الإنسان. واحدة من تلكم الابتكارات الصينية المليونية المدهِشة، أن الصين أطلقت خمسة آلاف دجاجة سبق وخضعت لتدريبات خاصة، في "مهمة إنسانية" لمحاربة الجراد، وحماية النظام البيئي في مناطق متفرقة من مقاطعة شينجيانغ لقومية الإيغور المسلمة ذاتية الحكم، في غرب الصين.
 هذا "الجنس" من الدجاج مقاوم للأمراض، وسريع الجري، ويتميز "بإستراتيجية قتالية" خاصة به للقضاء على مختلف الآفات في الأراضي العشبية، وبفضل أرجلها الرفيعة وأقدامها الكبيرة تتمكن هذه الدجاجات من السير بقوة والجري بسرعة والتقاط الجراد بمهارة ومحق كتائبه القادرة على المناورة بالقفز والطيران والهرب، فلا تُبقِي له أثراً. نتائج هذا الفتح العلمي صارت مُبهرة، وهي حماية الأراضي الزراعية، وبالتالي مضاعفة الدخول المالية للمزارعين والرعاة المحليين، وتطوير حياتهم وإسعاد عائلاتهم، وجعلها أبهى وأسعد، إذ ساهمت كتيبة الدجاج "الحربية" هذه في إيقاف الدمار الناجم عن واحد من أسوأ غزو للجراد منذ عدة عقود، فقد كانت ارتدادات ذلك لو استمر بدون مكافحة، أسوأ بكثير عَما يمكن أن يتخيله أحد، طبقاً لِمَا ذكرته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" الصينية، وتناقلت وسائل الإعلام الصينية والعالمية أقوال "لين يشين"، وهو قروي من منطقة "باكو" في إقليم "يونان"، إذ حَذَّرَ بالتالي: "يربض على كل نبتة ذرة ما بين 30 و40 حشرة جراد، وقريباً جدا ستختفي كل أوراق هذه النبتة!".
 وفي قصة واقعية مشابهة حدثت قبل سنتين يمكن لنا الاستفادة منها في بلداننا العربية كونها فتح علمي غير مُكلف، أرسلت الصين "جيشاً جراراً" من البط قوامه 100 ألف بطة (فقط!) لمساعدة حليفتها جُمْهُوْرِيّةُ بَاكِسْتَانْ الإسْلَامِيّةُ في مكافحة انتشار الجراد، وقد تابعت وكالة الأباء الأُردنية "بترا" هذه الحالة وقالت، إن الصين خصَّصَت مئة ألف بطة، لمساعدة "إسلام أباد" في مكافحة خطر الجراد، ذلك أن الاستعانة بالبط أقل تكلفة مادياً وضرراً على البيئة من استخدام المبيدات الحشرية، وهو "الأكثر ملاءمة لخوض مثل هذه المعركة"، كونه يُفضّل البقاء في مجموعات، ما يجعل السيطرة عليه أسهل، كما أن البطة الواحدة تستطيع تناول أكثر من 200 جرادة يومياً، مقارنة بالدجاجة التي تتناول 70 جرادة فقط، بالإضافة إلى أن المزارعين يُشددون على أن فوائد البط لا تنحصر فقط في التهام الحشرات بل تسهم فضلاتها أيضاً في تخصيب التربة.
 تحية للصين رئيساً وقيادةً وشعباً على كل ما يقدمونه من الجديد النافع والأنفع للبشرية لخدمتها، وهي التي تتطلع بعيون من المحبة للصين لتعزيز علاقات التضامن والأخوّة معها، وإلى الأمام في صف واحد لتعزيز وتأصيل القيم والتعاون بين بني الإنسان.  
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير