اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"قَسَم الأردنيّة" ...حين غنّت الجامعة الأردنيّة ذاكرتها في ختامِ حكاية "فَوج الهواشم" الأرصاد الجوية تعزز شبكة الرصد بتشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة الاردن يدين الهجوم الإرهابي وسط نيجيريا الاتحادية زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة هيئة الطاقة الذرية الأردنية:نموذجا تنمويا ناجحا توازن الترجمة وذائقة الاختيار في "حدث في الآستانة" لأسيد الحوتري مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة

جيوش دجاج وبط صينية لحماية البيئة في شينجيانغ وباكستان!

جيوش دجاج وبط صينية لحماية البيئة في شينجيانغ وباكستان
الأنباط -
جيوش دجاج وبط صينية لحماية البيئة في شينجيانغ وباكستان!
بقلم: مارينا سوداح
 حقاً، لم تعهد البشرية قبل تأسيس جمهورية الصين الشعبية الاستمتاع بتخليق الكثير المتلاحق من الاختراعات والتمتع بالاكتشافات العلمية التي تبدعها الصين البديعة، فقد غدت هذه وغيرها مِيزة وضاءة للصين وشعبها  بين الأُمم، فقد اشتهر شعب الصين على مر الأزمان وما زال يشتهر بعلوميته وحضارته العظيمة، التي قدَّمت الكثير لبني الإنسان. واحدة من تلكم الابتكارات الصينية المليونية المدهِشة، أن الصين أطلقت خمسة آلاف دجاجة سبق وخضعت لتدريبات خاصة، في "مهمة إنسانية" لمحاربة الجراد، وحماية النظام البيئي في مناطق متفرقة من مقاطعة شينجيانغ لقومية الإيغور المسلمة ذاتية الحكم، في غرب الصين.
 هذا "الجنس" من الدجاج مقاوم للأمراض، وسريع الجري، ويتميز "بإستراتيجية قتالية" خاصة به للقضاء على مختلف الآفات في الأراضي العشبية، وبفضل أرجلها الرفيعة وأقدامها الكبيرة تتمكن هذه الدجاجات من السير بقوة والجري بسرعة والتقاط الجراد بمهارة ومحق كتائبه القادرة على المناورة بالقفز والطيران والهرب، فلا تُبقِي له أثراً. نتائج هذا الفتح العلمي صارت مُبهرة، وهي حماية الأراضي الزراعية، وبالتالي مضاعفة الدخول المالية للمزارعين والرعاة المحليين، وتطوير حياتهم وإسعاد عائلاتهم، وجعلها أبهى وأسعد، إذ ساهمت كتيبة الدجاج "الحربية" هذه في إيقاف الدمار الناجم عن واحد من أسوأ غزو للجراد منذ عدة عقود، فقد كانت ارتدادات ذلك لو استمر بدون مكافحة، أسوأ بكثير عَما يمكن أن يتخيله أحد، طبقاً لِمَا ذكرته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" الصينية، وتناقلت وسائل الإعلام الصينية والعالمية أقوال "لين يشين"، وهو قروي من منطقة "باكو" في إقليم "يونان"، إذ حَذَّرَ بالتالي: "يربض على كل نبتة ذرة ما بين 30 و40 حشرة جراد، وقريباً جدا ستختفي كل أوراق هذه النبتة!".
 وفي قصة واقعية مشابهة حدثت قبل سنتين يمكن لنا الاستفادة منها في بلداننا العربية كونها فتح علمي غير مُكلف، أرسلت الصين "جيشاً جراراً" من البط قوامه 100 ألف بطة (فقط!) لمساعدة حليفتها جُمْهُوْرِيّةُ بَاكِسْتَانْ الإسْلَامِيّةُ في مكافحة انتشار الجراد، وقد تابعت وكالة الأباء الأُردنية "بترا" هذه الحالة وقالت، إن الصين خصَّصَت مئة ألف بطة، لمساعدة "إسلام أباد" في مكافحة خطر الجراد، ذلك أن الاستعانة بالبط أقل تكلفة مادياً وضرراً على البيئة من استخدام المبيدات الحشرية، وهو "الأكثر ملاءمة لخوض مثل هذه المعركة"، كونه يُفضّل البقاء في مجموعات، ما يجعل السيطرة عليه أسهل، كما أن البطة الواحدة تستطيع تناول أكثر من 200 جرادة يومياً، مقارنة بالدجاجة التي تتناول 70 جرادة فقط، بالإضافة إلى أن المزارعين يُشددون على أن فوائد البط لا تنحصر فقط في التهام الحشرات بل تسهم فضلاتها أيضاً في تخصيب التربة.
 تحية للصين رئيساً وقيادةً وشعباً على كل ما يقدمونه من الجديد النافع والأنفع للبشرية لخدمتها، وهي التي تتطلع بعيون من المحبة للصين لتعزيز علاقات التضامن والأخوّة معها، وإلى الأمام في صف واحد لتعزيز وتأصيل القيم والتعاون بين بني الإنسان.  
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير