اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء

وقفات ماليزية نصرةً لفلسطين وشيرين

وقفات ماليزية نصرةً لفلسطين وشيرين
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح

 نظّمت فضائية الجزيرة الإعلامية، الخميس المنصرم، وقفات تضامنية في مقرّها بالدوحة ومكاتبها عبر المَعمورة، تزامناً مع مرور 100 يوم على اغتيال الشهيدة الزميلة شيرين أبو عاقلة. إضافة لذلك، تسعى "شبكة الجزيرة"  بمساعدة محامين لإعداد ملف شكوى لرفعه قريباً إلى محكمة الجنايات الدولية، وقد قطعت شوطاً متقدماً في ذلك، كما نوّهت إلى أنها ستواصل المضي في إجراءات تقديم قضية شيرين كاملة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.
 كذلك، وضمن هذه الوقفات التضامنية المتواصلة، تابعت شخصياً وقفة ماليزية عظيمة حقاً، تآزراً مع الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي اغتالتها الأفعى الصهيونية بدم بارد، واغتالت غيرها من أصحاب المواقف والأقلام الشريفة، الذين استنكروا الصلف والعدوانية الصهيونية للنيل من الصحفيين، وحملة الفكر والمواقف في فلسطين المحتلة. وقد تحدث المتضامنون في هذه الوقفة التي رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية والماليزية، ضمنهم نشطاء سياسيون ومن مهن شتى، ودوّت في المكان شعارات التضامن والتآزر مع الشعب الفلسطيني المعذَب.
 حسناً تفعل ماليزيا باستضافة واحتضان هذه الوقفات والفعاليات الشجاعة ذات المعنى العميق على أرضها الشقيقة والحبيبة، إذ أشاد المشاركون بالسياسة الماليزية حِيال فلسطين الجريحة والتآزر مع شعبها وأرضها، وأكدوا؛ وهم يتبعون قومياتٍ وأدياناً متعددة؛ أن المسلمين والمسيحيين وكل بني الإنسان في كل أنحاء المعمورة، منصهرون في كل واحد أحد في نضال متواصل لتعرية وفضح الأبارتيد والهولوكوست الذي يتعرض إليه شعبنا الفلسطيني البطل في كل رياح فلسطين الجريحة، التي لا تلقى ذلك الدعم لا المعنوي ولا المادي من أية دول غربية تدّعي نصرتها – بالثرثرة فقط - للحقوق الإنسانية والحريات والديمقراطية؛ وهو تأييد زائف طبعاً ويتم التعتيم عليه حال اتصاله بجنسيات وقوميات المواطنين والأشخاص المُنتمِين لـِ"العالم الثالث والعرب والفلسطينيين"؛ إذ يتراجع الغرب فوراً عن كل هذه القِيم عندما يخص الأمر جرائم الكيان الصهيوني؛ وكأنه مُقدَّسٌ ولا تمسسه الخطيئة المميتة؛ وهو الذي لم يطبِق للآن أياً من القرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني، ويعارض شريعة الأمم المتحدة منذ تأسيسه الإمبريالي - الاستيطاني المشوَّه قبل 74 سنة ونيف.
 لم تتوقف ماليزيا لحظة عن دعم شعب فلسطين، وها هي الحكومة والمؤسسات الخيرية الماليزية وشعبها يواصلون تقاسم المسؤولية في التَعَاضُد، والتَعَاوُن، والتَكَاتُف مع الشعب الفلسطيني، لكن هذا الكيان العنصري يُعرقل وصول المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في أرض كنعان الجريحة التي يدعون ملكيتها، وفي هذا المجال تفضحهم توراتهم هم التي توثِّق، أن النبي إبراهيم (أبرام) لمَّا دخل أرض كنعان (فلسطين) للمرة الأولى قادماً من أرض أور جنوب العراق (موطنه الأول)، وجد الكنعانيين يسكنون أرض فلسطين، وتؤكد التوراة نسبة هذه الأرض لهم، وتذكرُها باسم "أرض كنعان"، وها هم "يهود" – صهاينة اليوم يريدون محو وجودنا عن كنعاننا وفلسطينُنَا وينكرون ما جاء في كتابهم المقدس، ولن يتمكنوا، وهو ما يؤكد أنهم أبناء الشيطان وليسوا أبناء السماء. 
ـ شكراً جزيلاً ووسيعة وِسع المَعمورة لماليزيا الحبيبة بكل قياداتها ونشطائها، لمبادرتها بالتنظيم الدقيق والناجح لهذه الوقفة التضامنية التي تعني الكثير لشعب فلسطين والأمة العربية وأحرار الدنيا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير