البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

وليُّ العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله ، ثاقبُ الرؤى ، ثابتُ الخُطى

وليُّ العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله ، ثاقبُ الرؤى ، ثابتُ الخُطى
الأنباط -

بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة

ما كان مولانا الملك عبدالله الثاني بن الحسين - أطال اللهُ بقاؤه - يوكلُ للحسين الشاب بعض المهام ؛ لو لم يكن سموّه أهلاً لمَا أسندَ إليه جلالة الملك الوالد من مهام جسيمة ، تكبرُ سنّه وعمره .
الأميرُ الشاب الذي تُسابقُ خطواته الزمن ، يحملُ فكراً سياسيّاً لا يُدانيه أحدٌ من أقرانه
في مستواه ومحتواه ، فلا غرابة في ذلك فقد نشأ سمّوه وتربىّ في بيت من الحِكمة والسياسة وعلوم المعرفة ، فصار على طريق جَدّه المغفور له الحسين بن طلال - رحمه الله - وتعلّم الفروسيّة من والده الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، وتلقى علومه العسكريّة في وحدات جيشنا العربي ، فاكتسب الخبرات والمهارات من مدرسة الحياة ومجالسة أصحاب التجارب .
حين يُذكر اسم وليّ عهدنا المحبوب في المحافل الدولية ، تُذكرُ إنجازاته وتُستحضر مبادراته ، وينبهرُ الساسة بهذا الكم من العطاء والمثابرة والمتابعة برؤىً ثاقبة لأمير شاب ، يكاد يتنافس مع تكنولوجيا العصر في سرعتها وابتكاراتها ؛ هذا الأمير الذي جمع بين السياسة والريادة ، وامتلك بتواضعه قلوب مُحبيّه .
سموه له حضوره الدائم مع المتقاعدين العسكريين ، والمؤتمرات الإقتصاديّة والإستثماريّة ، وهو القريب من هموم الشباب والحريص على حلّ مشكلات البطالة والداعم القوي لأصحاب الإبتكارات ، ودائم الحضور إلى جانب والده جلالة ألملك عبدالله الثاني في حلّه وترحاله ، يلازمه في زياراته ولقاءاته ، ويتزّود من معين علمه وخبرته .
واليوم : الحسين بن عبدالله وهو في الثامنة والعشرين من عمره ، يُكملُ نصفهُ الثاني بعقد قرانه الميمون على صاحبة الصون والعفّة رجوة آل سيف ، جعله الله مباركاً و ميموناً .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير