البث المباشر
"إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن

دبلوماسية الإعلام الأردني،،،

دبلوماسية الإعلام الأردني،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
يعتبر الإعلام بكافة أنواعه المرئي والمقروء والمسموع سلطة رقابية مهمة لخدمة الدولة والمجتمع، وسلاح ذو حدين، إما أن يكون إيجابيا بأداءه، وإما ينقلب سلبا على الدولة أو الحكومة أو على الإعلام نفسه، إذا أسيء استخدامه، وأخطأ بنقل الأخبار والتعامل مع الأحداث، وقد لاحظنا في الحكومات السابقة كيف خلق الإعلام عدة أزمات للدولة أو الحكومة نفسها مع الشعب، أو تسبب باحراجات لوزير الإعلام نفسه، نتيجة لوقوعه في أخطاء نقل الأخبار او الأحداث أو خانه سوء التعبير، والسبب في ذلك هو تسليم وزارة الإعلام لغير المختصين بها، أو من لا يملكون المهنية في التعامل مع الإعلام، لكن ما نلاحظه في الحكومة الحالية هو أنها مقلة في الظهور الإعلامي إلا لوقت الضرورة وعندما يكون هناك معلومة مفيدة للمجتمع أو خبر أو قرار يتطلب توضيحه، لأن كثرة الظهور الإعلامي بداعي وبدون داعي تؤدي إلى إضعاف الأداء وشعور المجتمع بالملل، ولذلك نجحت الحكومة الحالية بحسن اختيار وزير إعلام مهني هاديء الأداء ودبلوماسي في أداؤه ومنسجم مع رئيس الحكومة ومع الوزراء في الزهد والإيثار في البحث عن الشهرة والشعبية، والسيطرة على شاشات التلفزة، لأن الإعلام الرسمي الذي يسيطر على الشاشات التلفزيونية هو إعلام دكتاتوري كان سائدا في حقبة الأنظمة الشمولية التي عفى عليها الزمن، أما الأنظمة الديمقراطية هي التي تفسح المجال للإعلام الشعبي والمجتمعي ليعبر عن رأيه بكل حرية، ولذلك حسنا فعلت هذه الحكومة ونجحت بإدارة دفة الإعلام بكل مهنية وحرفية ودبلوماسية، بعيدا عن الضوضاء والضجيج الإعلامي وحب الظهور، وإذا عادت بنا الذاكرة الى حقبة المغفور له بإذن الله الملك الحسين حينما أقال إحدى الحكومات وانتقدها بكثرة ظهورها الإعلامي وبالأخص رئيسها، عندما وجه له نقدا مباشرا بضعف أداء الحكومة العملي والتركيز على صورة الرئيس الإعلامية، لأن كثرة الظهور الإعلامي يترتب عليه كثرة الأخطاء، وبناء على ما تقدم فإنه يسجل لهذه الحكومة نجاحها بملف الإعلام بامتياز.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير