البث المباشر
المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية

دبلوماسية الإعلام الأردني،،،

دبلوماسية الإعلام الأردني،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
يعتبر الإعلام بكافة أنواعه المرئي والمقروء والمسموع سلطة رقابية مهمة لخدمة الدولة والمجتمع، وسلاح ذو حدين، إما أن يكون إيجابيا بأداءه، وإما ينقلب سلبا على الدولة أو الحكومة أو على الإعلام نفسه، إذا أسيء استخدامه، وأخطأ بنقل الأخبار والتعامل مع الأحداث، وقد لاحظنا في الحكومات السابقة كيف خلق الإعلام عدة أزمات للدولة أو الحكومة نفسها مع الشعب، أو تسبب باحراجات لوزير الإعلام نفسه، نتيجة لوقوعه في أخطاء نقل الأخبار او الأحداث أو خانه سوء التعبير، والسبب في ذلك هو تسليم وزارة الإعلام لغير المختصين بها، أو من لا يملكون المهنية في التعامل مع الإعلام، لكن ما نلاحظه في الحكومة الحالية هو أنها مقلة في الظهور الإعلامي إلا لوقت الضرورة وعندما يكون هناك معلومة مفيدة للمجتمع أو خبر أو قرار يتطلب توضيحه، لأن كثرة الظهور الإعلامي بداعي وبدون داعي تؤدي إلى إضعاف الأداء وشعور المجتمع بالملل، ولذلك نجحت الحكومة الحالية بحسن اختيار وزير إعلام مهني هاديء الأداء ودبلوماسي في أداؤه ومنسجم مع رئيس الحكومة ومع الوزراء في الزهد والإيثار في البحث عن الشهرة والشعبية، والسيطرة على شاشات التلفزة، لأن الإعلام الرسمي الذي يسيطر على الشاشات التلفزيونية هو إعلام دكتاتوري كان سائدا في حقبة الأنظمة الشمولية التي عفى عليها الزمن، أما الأنظمة الديمقراطية هي التي تفسح المجال للإعلام الشعبي والمجتمعي ليعبر عن رأيه بكل حرية، ولذلك حسنا فعلت هذه الحكومة ونجحت بإدارة دفة الإعلام بكل مهنية وحرفية ودبلوماسية، بعيدا عن الضوضاء والضجيج الإعلامي وحب الظهور، وإذا عادت بنا الذاكرة الى حقبة المغفور له بإذن الله الملك الحسين حينما أقال إحدى الحكومات وانتقدها بكثرة ظهورها الإعلامي وبالأخص رئيسها، عندما وجه له نقدا مباشرا بضعف أداء الحكومة العملي والتركيز على صورة الرئيس الإعلامية، لأن كثرة الظهور الإعلامي يترتب عليه كثرة الأخطاء، وبناء على ما تقدم فإنه يسجل لهذه الحكومة نجاحها بملف الإعلام بامتياز.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير