البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

لا تهاجر ... لا تمارس السوداوية الوضع تمام ميه الميه

لا تهاجر  لا تمارس السوداوية الوضع تمام ميه الميه
الأنباط -
بقلم / احمد عبدالفتاح الكايد ابوهزيم
مواطن أردني يملك " كاريزما " قريبة من القلب ، تتحدث ببساطة " بدون تكلف " ، برزت مؤخراً عبر " السوشيال ميديا " ، تنثر الفرح والمرح والبهجة بأسلوب عفوي ، بعيداً عن التجميل لواقع شخصيته التي إعتاد عليها الناس ومعارفه منذ الطفولة ، مع أنه لا يقدم محتوى " متخصص " كحال غيره من الكثيرين من مدوني بث الفيس بوك ، بسبب إختلاط مفاهيم الإستخدام الأمن لوسائل التواصل الإجتماعي ، ومنهم " على نفس الشاكلة في المحتوى" من أصبح " ترند " ومتابع من قبل آلأف وحتى الملايين على مستوى العالم ، تجمعهم مرحلة فوضوية ، يغلب عليها هروب " القطيع " من واقعهم نحو أي شيء حتى لو كان بلا معنى على قاعدة الأخوة المصريين " الجمهور عايز كده " .
عبر فيديو مقتضب ، إنتشر مؤخراً أبدى رغبته بالهجرة خارج الوطن ، معللاً السبب بضيق ذات الحال وعدم إستطاعته إطعام أولاده ، المواطن الأردني " الراغب بالهجرة " ، لم يكن الأول ولن يكون الأخير الذي يضطر " مُكرهاً " بترك وطنه ومسقط رأسه ، ليجد ضالته بعيدا عنهما ، فحسب تقرير بحثي أعدته شبكة البارومتر العربي على الراغبين بالهجرة من دول الشرق الأوسط ، حاز الأردن على المرتبة الأولى عربياً وإقليمياً ، حيث أظهر الإستطلاع أن ما يقارب نصف الشعب الأردني " 48./. " يفكرون بالهجرة لدول أخرى ، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ، بسبب الظروف الإقتصادية الصعبة ، متجاوزاً دول عربية أخرى ، تعصف بها الأقدار وتتنازعها الأهواء إلى ما قبل الميلاد .
المستمع والمشاهد للبيان " رقم واحد " الصادر عن المواطن الأردني الراغب بالهجرة ، يلحظ أنه لم يكن وليد الصدفة ، ولا قرار " إبن ساعته " ، بل جاء نتيجة حتمية لمعاناته اليومية في تدبير عيش كريم له ولأسرته ، وللمكابدة المستمرة من قبله في تغيير قواعد الإعتماد على النفس ، لتجاوز شظف العيش ومصاعب الحياة ، ويلاحظ أيضاً إنكساراً " ألم " للنفس وخفوت في الصوت " ، على غير المعتاد " ، بعيداً عن حالة الفرح والنشوة والإنشراح التي كانت تُميز " المباشر " ، ليعطي للآخرين طاقة إيجابية " أتضح أنه يفتقدها " ، لم تصمد طويلاً أمام ضغط المعاناة المعيشية التي يعانيها ، كحال الكثيرين من أبناء الوطن ، " كشفتها " ضيق ذات اليد التي كانت يوماً ترقص على إيقاع الهجيني والدحية .
الرفيق لم يشارك في تحالف السلطة والمال والمصالح المتبادلة ، لتفتح له خزائن الأرض بما رحبت ، تكفيه وذريته إلى يوم الدين ، ولم يشارك في بيع مقدرات الوطن وحول " الكومشن " إلى ملاذات أمته ، ولم يتحالف مع صاحب برنامج التحول الإقتصادي ، ليتحول بعدها إلى متكرش بالباطن والظاهر بربطات عنق فرنسية ، وبدلات حرير ايطالية ، وساعات يد سويسرية ، ولم يهتف بإسقاط الدولة والنظام على دوار الداخلية وساحة النخيل لينال لقب صاحب المعالي ، بل هتف للأردن .
المواطن الأردني الحالم بحياة كريمة له ولأسرته " حق مشروع " ، لم يمارس السوداوية في فيديوهاته ، بل كان مندفع على الحياة بجدٍ وإجتهاد لكي يساهم في إسعاد الناس ، بدون نفاق أو رياء . لم يرغب بالهجرة لحالة ترف اتخمته بعد أن وصل إلى حالة إشباع لجميع رغباته في وطنه ويريد المزيد ، وحان وقت السياحة في ارض الله الواسعه أو بلاد العم سام ، ولم يعاني من ضغط العمل " ستريس " وينشد الراحة عبر تسليم " البزنس " للأولاد ، لانه حان وقت " شمة " الهواء برفقة المدام ، بل كان في حالة إنتظار وترقب دائم ينتظر مع كامل أفراد الشعب الأردني بشارة رؤوساء الحكومات بالخروج الأمن من عنق الزجاجة والعيش في أجمل ايامنا التي لم تأتي بعد ... وستأتي .
حمى الله الأردن واحة أمن واستقرار . وعلى أرضه ما يستحق الحياة.
ناشط وكاتب أردني
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير