البث المباشر
تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران انخفاض ملموس على الحرارة وتحذيرات من الضباب والانزلاقات .. تعرف على الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين قرقاش: إيران أخطأت البوصلة.. والإمارات تُغلّب العقل الطراونة يكتب: الاردن وأهله الشرفاء بوصلتهم الوفاء البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد "افعل الخير في شهر الخير" (الأمن الغذائي والدوائي خط أحمر: اضربوا بيد من حديد.. فكلنا خلفكم) الأرصاد الجوية: الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري في المملكة الأرصاد الجوية: أجواء ماطرة الليلة وغدا.. وامطار متوقعة خلال عطلة عيد الفطر. الخارجية تتابع حالة مواطن اردني أصيب بشظية في الفجيرة السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية الجامعة الأردنيّة تُطلق الأحد حملة وطنيّة بعنوان " ليش الأردنيّة" لتعزيز إرثها العلمي وإبراز إنجازاتها الغذاء والدواء تُغلق مشغل مخللات غير مرخّص تيارات التأزيم و التعتيم ...قوى الشد العكسي أردنيا عطاء يبني الاجيال..مدير "خيرات الشمال" يطلق مبادرة لبناء مدارس ب"المفرق" سي إن إن: الهجوم الأمريكي على إيران أسفر عن نتائج عكسية غير متوقعة

محمود الدباس يكتب :- آسف..

محمود الدباس يكتب - آسف
الأنباط -

يقول العاقلون.. الاعتراف بالخطأ فضيلة.. والاعتذار من شيم الكبار..
وكلنا يخطيء بقصد او بغير قصد.. وهذه هي طبيعة البشر الا الانبياء.. فهم معصومين عن الخطأ..

كثير ما نتعرض لمواقف على كافة المستويات.. الرسمية او الاجتماعية.. يكون اولها بسيط سهل التدارك.. ولا ينبئ عن تفاقمها فيما بعد.. وتصبح نهاياتها كارثية..
وبعد التدقيق بأصل الموضوع.. نجد ان حلها وتسوية الخلاف فيها او سوء الفهم.. كان من الممكن ان يتم تداركه بكلمة "آسف" تخرج من العقل والقلب.. لتلامس العقل والقلب عند الطرف الآخر.. وليست فقط كلمة تقال لتخطي ذلك الموقف..

دائما ما نقول.. إن اعترافك بأنك ارتكبت الخطأ.. صغُر أم كبُر.. بقصد او بغير قصد.. هو بمثابة فتح خرطوم الإطفاء مستخدما افضل انواع المواد المخمدة للحرائق..

في مقياس المنطق السليم.. لا يتصرف الانسان تصرفا.. إلا كان في حينه ينسجم مع طبائعه او منطقه او الحالة الذهنية له في ذلك الوقف.. وحين يخرج من حالته تلك.. وتتم مواجهته بما تصرف.. فإن كان من اهل الحكمة والعقل.. فسيأخذ برهة من التفكير.. وينظر بمنظور من انتقده.. فتجده لا يتوانى في ان يعترف بخطئه متبوعاً بعبارات الاستهجان لارتكابه هكذا فعل.. مؤكدا انه لن يكرره.. وهنا تجد ان كل مشاعر الغضب او التحسس عند الطرف الآخر ستتلاشى.. وكأن شيئا لم يكن..

مشكلتنا في حال ارتكاب الاخطاء.. اننا نكابر في الدفاع عن انفسنا.. ونقنع انفسنا باننا لم نخطيء.. ولا نكلف انفسنا عناء وضعها مكان الآخر.. وننظر بمنظوره.. ونفكر بتفكيره..
ولانتشار وسائل التواصل الاجتماعي.. تجد من يشعر بانه اخطأ.. يبدأ بالبحث عند العم "جوجل" عن عبارات اعتذار وتأسف ملتوية.. ويضعها على الحالات.. ولا يكلف نفسه عناء وصعوبة كلمة "آسف"..

في الختام.. كثيرة هي الاخطاء التي نقع فيها.. هي في منظورنا بسيطة وغير مقصودة.. ولكنها كبيرة وحساسة عند آخرين نحبهم ونحب استحضارهم في كل حركة او سكنة.. ولا يكلفنا الموقف شيئا.. سوى الاعتراف الحقيقي بالخطأ.. وقول "آسف".. وعدم تكراره..
فنحافظ على علاقاتنا مع من هم حولنا.. وتبقى النوايا الطيبة هي السائدة.. ونلقي بالشكوك خلف ظهورنا.. ويصبح ظاهرنا قريب جدا من باطننا.. وتصرفاتنا امام من نحب ونحترم.. هي نفسها في غيابهم..
آسف ان اطلت عليكم..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير