البث المباشر
المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية

كتب محمود الدباس.. وزير الاوقاف.. نحن شعب "المجاكرة" بدمنا..

كتب محمود الدباس وزير الاوقاف نحن شعب المجاكرة بدمنا
الأنباط -


استغرب كل الاستغراب من الطريقة التي تدير بها وزارة الاوقاف هذا الملف..
منذ ان بدأ الحديث عن هذا الموضوع.. وانا اتابع ما يصلني او يقع تحت نظري من رسائل ومداخلات ومناشدات..
وحاولت ان ادرس الحجج التي تقولها الوزارة.. فوجدتها لا ترقى الى مستوى القرار..
فكلنا يعلم انه في كافة مؤسسات الدولة.. اذا وجد اي شيء فيه فساد اداري او مالي واصبح مفضوحا وجليا.. لا يتم اغلاقه.. وانما يتم العمل على تصويبه (فعلا او فقط قولا).. وهذه المراكز هي بالاصل مرخصة وتحت مسؤولية الدولة.. اي ينطبق عليها ما ينطبق على اي شيء آخر تديره او تشرف عليه اجهزة الدولة..
وحتى اكون منصفاً.. لم اجد عذرا لمعالي الوزير إلا جلوسه في مكتبه لفترات طويلة.. او اجتماعاته الرسمية الكثيرة.. او كونه الرجل الاول في وزارته ولا احد يستطيع مناكفته.. هي التي انسته احد اهم خصائص هذا الشعب النشمي.. الا وهي "المجاكرة"..

فكما تعلم معاليك.. ويعلم الجميع.. اننا حين ارتفع سعر البنزين.. امتلأت الطرقات بالسيارات الكبيرة..
وحين يرتفع سعر سلعة.. نتهافت على شرائها.. وحين يرخص ثمنها.. نحجم عنها..
وحين يتم فرض بروتوكول صحي او امني.. نتسابق في التفنن لكسره.. وهكذا..

وحتى لا اطيل عليكم.. وليسمحلي كل من يقرأ او يعرفني بان اقول.. إن كان الهدف -كما يقول البعض- هو التقليل من أعداد مراكز تحفيظ  القرآن الكريم او حتى إغلاقها.. فدعني البس ثوب ابليس.. واقترح عليك الاتي.. حتى تتم العملية باسرع وقت.. وتظهر الوزارة في صف المراكز لا ضدها..
▪︎اعادة فتح كل المراكز التي تم ايقاف نشاطها..
▪︎بما ان احد اهم الشروط هو كفاءة المسؤولين.. والذي يقرر ذلك هو كادر الوزارة.. فعليكم تكليف المشرفين والمدرسين على المراكز من كادر الوزارة.. شريطة ان يكون لله وبدون اي بدلات..

هنا ستجد ان الشباب المقبل على هذه المراكز.. ستتناقص اعدادهم بشكل لن تتخيله.. ولن اطعن في كوادركم واقول بانهم هم من سيطفشونهم لانه لا مكاسب لهم.. وانما سأضعها على بند "المجاكرة" وربي يسامحني..

ولان ثوب ابليس اللعين لا يليق بي.. وألفظه جملة وتفصيلا.. لذلك ساعود الى رشدي وطبعي واصلي ووطنيتي.. واقول لكم بحس الاردني الذي يصدقكم القول..
ان هناك من ينتظرون ترك هؤلاء الشباب لمراكز القرآن الكريم على احر من الجمر.. وذلك لعلمهم ان هؤلاء الشباب مقبلون على الله من دواخلهم.. فهم جاهزون لكي يتم تجنيدهم في اي مجال لا ترغب الدولة فيه..
فمنهم من سيتم استقطابه لتنظيمات مسالمة.. ولكن غير مرغوب في نشاطاتها.. فبدل ان تتعامل معهم على مرآى الدولة واجهزتها.. والاقتصار على تحفيظ كتاب الله.. ستلجأ الى الاختفاء بهم.. واستغلال ذلك الوضع في تنظيمهم.. وبالتالي ستعود كل اجهزة الدولة الى المربع الاول.. من حيث المتابعات لادق التفاصيل لهم.. وهذا جهد اظنه ليس بسيط.. ناهيك عن الجو التنظيمي المعقد الذي سيتعود عليه هؤلاء الشباب من حيث لا تدري..
او لا سمح الله سيتم استقطابهم من قبل اي مجموعة او تنظيم ارهابي يلبس ثوب الدين..

في الختام.. اقول بانني استغرب على من اقترح هذا الاقتراح على معاليكم؟!.. وكيف تماشيتم معه؟!..
فالعمر والعمامة والهيئة والعلم والتاريخ والاصل الطيب لا أتصوره يتماشى مع هذا القرار..
وكما قيل.. ما هكذا تورد الابل..
والعودة الى جادة الحق والمنطق فضيلة..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير