اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

بتي السقرات تكتب : أخطر المعارك

بتي السقرات تكتب  أخطر المعارك
الأنباط -
أخطر المعارك
د. بتي السقرات/ الجامعة الأردنية 

في ساحة الحرب يوجد خاسرون كثر وقائد منتصر وأقل من النصف سعداء، لكنهم قبل الذهاب إلى المعركة نذروا أرواحهم لقضيتهم، فلا يتذمر أحد خاصة إذا كان القائد يحارب بينهم و لا يخفي عنهم شيئاً وجل همّه القضية.
لكن الوضع يتغيّر عندما يكون لدى القائد أهداف للمناورة ولتغيير الدفة ومكتسبات شخصية ثمنها دماء جنوده ورفاقه ويكون عمله ارتزاقا أو عمالة لغيره، عندئذ سيسقط في يد المجموعة أو من نجا منهم من المعركة أنه كان مطية بلا عقل لهدف غير نبيل.
إن أكبر الخسائر لاحقا هي الثقة في الشريف الذي سيأتي يوماً ليكون فارساً للقضية و قائداً ملهماً سيجد من حوله قد فترت هممهم وأصبحت أحلامهم سرابا بفعل فاعل أفقدهم الثقة بمن حولهم وبالهدف السامي الذي كانوا يسعون له.

ونتيجة لوجود هؤلاء بيننا يصبح الدفاع عن أي قضية أمرا ليس بسهل وانتظار الفارس المرتقب أملا يتمناه كل فرد وبالرغم من هذا وذاك  فإن إعادة الثقة لمن لدغ ليس مستحيلاً لكنه ليس سهلاً.
 فالأمر بمتناول أيدينا وإن أطلنا الترقب فعلينا شحذ الهمم والحذر في اختيار قائد أي معركة تخصنا  فالقضايا المحيطة بنا هامة وتتطلب من الجميع التخلي عن الأنانية والمصداقية في التعامل والارتقاء بالنفس وإصلاح العيوب.
فإن لم يكن هذا كله فهي معركة خاسرة وجهد ضائع وخذلان متكرر.  

‏إذا تعلمت الدْين من الثعلب فسوف تعتقد تدريجياً أن سرقة الدجاج فضيلة.
-مثل تركي-
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير