البث المباشر
المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية

استقالة ماريو دراغي بداية انهيار الاتحاد الأوروبي

استقالة ماريو دراغي بداية انهيار الاتحاد الأوروبي
الأنباط - استقالة رئيس الحكومة الإيطالية ماريو دراغي، هي بداية لانهيار الاتحاد الأوروبي، التي قد تستغرق عاما أو عامين، ولكنها ستتسارع الآن

يبلغ الدين العام لإيطاليا 155٪ من الناتج المحلي الإجمالي (رقم مجنون)، وعجز ميزانيتها 7.2٪ من الناتج المحلي الإجمالي (2021)، وميزان مدفوعاتها الآن سلبي أيضا


وهذا يعني أن إيطاليا مفلسة، والتي لم تعلن إفلاسها فقط لأن البنك المركزي الأوروبي طبع أموالا غير مضمونة وأقرضها للحكومة الإيطالية بسعر فائدة قريب من الصفر

بفضل ذلك، كانت مدفوعات الفائدة منخفضة لكن إيطاليا لم تكن قادرة على سدادها دون دعم جديد من البنك المركزي الأوروبي

بعد أنباء استقالة ماريو دراغي، قفزت الفائدة على السندات الإيطالية إلى 3.51٪ (قبل عام كانت أقل بكثير من 1٪) ، أي أن مشكلة الديون وتمويلها أصبحت أسوأ بكثير

الآن في الاتحاد الأوروبي التضخم خارج عن السيطرة ويدمر اقتصادات جميع أعضائه، فيما كان شمال أوروبا الآن سيشهد معدل تضخم أقل بكثير لولا جنوب أوروبا

يعاني الألمان بلا استحقاق من التضخم ويتزايد الاستياء من أولاف شولتس، فمن المحتمل أن يواجه شولتس قريبا أزمة الحكومة الائتلافية وسيتعين عليه الاستقالة... ربما سيتطور وضع مماثل في بعض الدول الأوروبية الأخرى

التضخم ومكافحته هو الموضوع السياسي الرئيسي في ألمانيا والمهمة الرئيسية للحكومة الألمانية الحالية والمستقبلية حتى يصبح نقص الغاز الروسي في الشتاء هو الموضوع الرئيسي

بمجرد أن تبدأ أزمة حكومية في ألمانيا، ستبدأ معركة مميتة بين جنوب وشمال منطقة اليورو من أجل الحق في تحديد السياسة المالية

وتتعارض مصالح شمال وجنوب أوروبا، حيث ستصر ألمانيا على أن يوقف البنك المركزي الأوروبي التيسير الكمي ويرفع أسعار الفائدة

لكن تشديد السياسة المالية سيؤدي على الفور إلى إفلاس إيطاليا واليونان والأعضاء الضعفاء الآخرين في منطقة اليورو، وسيصر الجنوب على استمرار وزيادة حجم طباعة النقود، حتى لو كان ذلك يعني المزيد من التضخم في أوروبا

لا يمكن حل هذا التناقض ونتيجة لذلك، ستنهار منطقة اليورو، وكنت أعتقد أنها ستعيش العام الماضي ثم سينهار الاتحاد الأوروبي

وهنا لا يزال الأوروبيون بحاجة إلى تحديد أي من قادتهم بشكل فردي أو قطيع كامل، سيزحف على ركبتيه إلى بوتين حتى لا يقطع الغاز في الشتاء، في خضم أزمة أوروبية واسعة النطاق

يبدو لي أنه سيكون ماكرون، لأنه قد تمكن من إجراء انتخابات وفي فرنسا على الأقل ستكون هناك حكومة ورئيس للدولة

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير