البث المباشر
المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية

د. رافع شفيق البطاينة يكتب:مستقبل الأردن إلى أين؟

 د رافع شفيق البطاينة يكتبمستقبل الأردن إلى أين
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينه،،،
تمر الدولة الأردنية حاليا في ظروف ساسية واجتماعية واقتصادية صعبة وغير اعتيادية، حيث الظروف السياسية داخليا في أسوأ حالاتها بالنظر لتزايد حجم المعارضة واتساع رقعتها نوعيا وعدديا في الداخل والخارج، ولم يعد للحكومة أي شعبية لدى الشعب، وأصبحت مثار تندر لدى الشارع الأردني وعلى كافة مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا لتصريحات الرئيس وبعض الوزراء المستفزة للناس، أما الأوضاع الإجتماعية فحدث ولا حرج، في ظل تزايد معدلات الجريمة النوعية، وخصوصا الجرائم العائلية، ويوازيها حوادث السير التي أصبحت تحصد الضحايا بالجملة، أما الأوضاع الاقتصادية فليست أحسن حالا من سابقاتها من الظروف السياسية والإجتماعية، في ضوء الارتفاع الفاحش في أسعار المواد الأساسية واتساع رقعة الفقر والبطالة، الى نسب غير مسبوقة، والمأساة تطنيش الحكومة لهذه الظروف السيئة التي تسيطر ويمر بها وطننا الغالي ومجتمعنا الحبيب، وما يزيد الوضع سوءا وتشاؤما توسع قاعدة الظلم الوظيفي، واستمرار سيطرة النخبة السياسية الوراثية على المناصب، وحصرها بين الآباء والأبناء وأحيانا الإخوان لتصل إلى الأحفاد تحت شعارات ومبررات أننا تربينا وعشنا في بيت سياسي، ولذلك أصبح تدوير المناصب حكرا على هؤلاء الثلة المحدودة من أفراد المجتمع، متجاوزين مبدأ الكفاءة والنزاهة والشفافية والتفان والإخلاص في العمل، ناهيك عن قضايا الفساد بمختلف أشكاله وأنواعه،، ولذلك وصلنا إلى قناعة أن مستقبل الأردن مجهول وغير مبشر بالخير إذا بقيت الأمور تسير بهذا النهج، وبإدارة بعض ونفس القيادات غير الكفوءة، وأن أجمل الأيام لن نعيشها ولن تأتي وهي في عالم الخيال والأحلام، وهي مجرد نشوة تحدي انشائي من قائلها، في لحظة عصبية توترية، شطحت بها نفسه، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير