اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف

جيشنا ونكران الذات

جيشنا ونكران الذات
الأنباط -
بلال حسن التل
فيما كان البعض يتبارون لحجز حصتهم من كعكة الإعلام التي واكبت الإنفجار المؤلم الذي وقع بميناء العقبة ،كانت قواتنا المسلحة تعمل بصمت وبنكران للذات، لكن بهمة عالية وبمؤسسية راسخة وبتكامل منتج لاحتواء أثار ذلك الإنفجار، وأول ذلك هو جاهزية مستشفى الأمير هاشم في مدينة العقبة، وهو مستشفى تابع للخدمات الطبية الملكية والذي حمل العبء الأكبر في معالجة ضحايا الإنفجار،ورغم الدور المركزي الذي لعبه هذا المستشفى فقد اتخذت القوات المسلحة عدد من الإجراءات للحد من آثار الإنفجار، أولها إرسال فرق طبية مجهزة بأحدث المعدات والاختصاصات إلى العقبة ، كما رفعت جاهزية واستعداد عدد آخر من مستشفياتها لاستقبال المصابين في مقدمتها مدينة الحسين الطبية، بالإضافة إلى مستشفى الملكة علياء ،والمستشفى العسكري في الزرقاء.


لم يكن رفع جاهزية المستشفيات العسكرية هو الإجراء الوحيد الذي اتخذته القوات المسلحة لمواجهة آثار انفجار العقبة،بل أكملت هذا الإجراء بتحريك أربع طائرات إخلاء طبي أقلعت من مطار ماركا العسكري لإخلاء المصابين بسرعة إلى المستشفيات،فيما كانت مجموعات من غطاسي القوات البحرية تقوم بإنقاذ المصابين.

واكب ذلك إجراء احترازي مهم قامت به القوات المسلحة تمثل بقيام المنطقة العسكرية الجنوبية والقوة البحرية الملكية بإغلاق منطقة الحادث منعا لوقوع المزيد من الإصابات جراء الاقتراب من المنطقة،في نفس الوقت الذي حركت فيه قواتنا المسلحة فريق من مجموعة الإسناد الكيماوي للقيام بإجراءات تطهير موقع الحادث من آثار الغاز السام الذي انفجر الصهريج الذي كان يخزنه.

هذا غيض من فيض ما قامت به قواتنا المسلحة يوم الثلاثاء الماضي لمواجهة آثار الإنفجار الذي وقع في ميناء العقبة ،وهو دور لم تكن قواتنا المسلحة من خلاله تساند أجهزة الدولة في التعامل مع هذا الحادث ،بل كانت تثبت صحة ماسبق وأن دعونا إليه من ضرورة عسكرة كل أجهزة الدولة ،لتعمل بقيم قواتنا المسلحة من حيث الجاهزية والانضباط ونكران الذات، الذي يجعل المسؤول يعمل بصمت ،ليترك عمله يتحدث عنه بعيدا عن الصورة الإعلامية الزائفة، التي يلهث ورائها الكثيرون من المسؤولين في بلدنا ،الذين تضخمت ذواتهم على حساب الحقيقة،التي تقول ان الإهمال واللامبالاة سبب الكثير مما نعاني منه،وأن الانضباط والإحساس بالمسؤولية هو طريقنا للنجاة ، وأن قواتنا المسلحة تقدم دليلا حيا على هذه الحقيقة ، فلنرفع القبعات لقواتنا المسلحة التي نجدها في المقدمة عند كل شدة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير